Note: English translation is not 100% accurate
محمد الخليفة: 95% من المعلمين وصفوا الامتحانات بالصعبة
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء

استنكر مرشح الدائرة الرابعة محمد الخليفة ما تعرض له طلاب وطالبات المرحلة الثانوية بجميع فصولها النقل والثانوية العامة من ظلم بل استبداد تربوي في حق أبناء وبنات وأمهات وآباء الكويت، فلقد صمت وزير التربية ووزير التعليم العالي المحامي أحمد المليفي خريج الحقوق والذي كان الأجدر به أن يطبق العدالة والمساواة التي حصل على شهادتها لكنه مع الأسف نجح بامتياز في إبكاء نساء وبنات الكويت من خلال امتحانات الفترة الدراسية الثانية والتي وصفها أكثر من 95% من المعلمين والمعلمات بأنها صعبة ووضعت ليس للامتحان واختبار قدرات الطلاب لكنها وضعت كتحد صريح وصارخ مع الأسف والبعض منها خارج عن المنهج.
وقال الخليفة في تصريح صحافي إن وزارة التربية الذي كان أولى بها ان تجعل عطلة الربيع ربيعا في كل بيت جعلتها صيفا حارا في قلوب كل من له ابن أو بنت لدرجة أن بعض المعلمين في المواد العلمية عجز عن حل بعض الأسئلة الا بعد تفكير عميق فماذا يفعل الطالب الممتحن والأدهى والأمر أن معظم المدارس وخاصة في مدارس البنات لم تمنح الطالبات أي وقت إضافي حتى لو كان خمس دقائق ومارست معهن بعض المراقبات الارهاب الفكري في التنبيه لاقتراب انتهاء الوقت كلما مضت عشر دقائق ما تسبب في غلق كثير من الممتحنين وكان الأولى أن تهيأ اللجان لكن ما حدث أن نسبة قليلة جدا من الطالبات قدمن أوراقهن قبل انتهاء الوقت وهذا دليل على أن الامتحان لم يوضع للفترة الزمنية المقررة.
وبين الخليفة اننا نعلم جيدا أن الامتحان عندما يضعه الموجهون العموم تكون فيه أسئلة للطالب الضعيف لا تقل عن الثلث ومثلها للطالب المتوسط وأخرى للطالب المميز لكن جميع الأسئلة وفي جميع الامتحانات وضعت للطالب العبقري الذي وحده يحصل على درجة نهائية وأتحدى وزير التربية وقياداته أن يخرجوا لنا أوراقا لطلاب حصلوا على الدرجات النهائية وهذا لن يتم لأن الأسئلة كانت تعجيزية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء واللغة الانجليزية والأحياء واللغة العربية والجغرافيا والتاريخ وغيرها وما حدث وصمة عار في جبين التربية والتعليم فكيف تتحدى وزارة التربية والتعليم طلابها لترسيب أكثر من 35% ونجاح البعض على الحافة وتقليل نسب المتميزين.
ودعا الخليفة الوزير المليفي إلى تشكيل لجنة تحقيق عاجلة لمعرفة المسؤول عن التعليمات التي وجهت للموجهين بشكل سري للغاية لوضع امتحانات صعبة للطلاب والطالبات وما هو ذنب طلابنا ليتم حشرهم في الوضع السياسي وان كان وزير التربية كونه وزيرا للتعليم العالي لم يجد أماكن في الجامعة والبعثات لعدد ثماني آلاف طالب وطالبة في العام الماضي بسبب النسب المرتفعة وعدم وجود سوى جامعة واحدة متناثرة الكليات فهذا ليس عذرا وكان الأجدر به الاستعجال في بناء جامعة الشدادية خلال هذا العام، لكنه مع الأسف لم يستطع اجبار المقاول على تسليمها وصب جام غضبه على الطلاب، فهناك مبنى مكون من ثلاثين دورا تم بناؤه في اليابان خلال ثلاثين يوما ونحن مضى على جامعتنا الوحيدة 43 عاما ولم تجد لها أختا على الرغم من أن حكومة الكويت أنشأت العديد من الجامعات في دول عربية واسلامية وتعجز عن تسليم جامعة ثانية لطلابها والمملكة العربية السعودية في الخمس سنوات الأخيرة أنشأت أكثر من عشر جامعات وكويتنا درة الخليج لم تستطع انشاء جامعة ثانية وضعت ميزانيتها منذ عشرين عاما.