Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بدور الجهات المسؤولة في إخراج الانتخابات بالصورة الراقية
الخنفور لطي الأحداث السابقة والعمل على الإصلاح والاستقرار
6 فبراير 2012
المصدر : الأنباء




نواب التيار الإسلامي يحملون أجندة وطنية.. وخروج المرأة هو خيار الشعب
السعدون هو الأنسب لقيادة المجلس خلال هذه المرحلة الحرجةأشاد النائب سعد الخنفور بالنزاهة والشفافية وحسن التنظيم التي اتسمت بها الانتخابات الأخيرة، حيث قامت الجهات المسؤولة بأداء دورها المتميز مما ادى الى اخراج هذه الانتخابات بالصورة الراقية التي دلت على الوعي الانتخابي الذي يتمتع به الشعب الكويتي ودوره البارز في تنمية البلاد.
وقال الخنفور في تصريح صحافي خلال استقباله للمهنئين في مقره الكائن بإشبيلية وحضور عدد كبير من الناخبين وعلى رأسهم وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي وعدد من النواب السابقين والمرشحين، قال ان مجلس 2012 غلب عليه طابع التيار الاسلامي ولكن علينا ان ندرك جليا أن هذا هو نتاج المجتمع الكويتي الذي فيه من جميع الاطياف وان هذا ليس غريبا على هذا الشعب المسالم، وبالتالي نؤكد ان هؤلاء المنتمين للتيار الإسلامي مواطنون ولديهم الروح الوطنية المخلصة، وأنهم يستخدمون هذا الانتماء من اجل مصلحة الوطن، دون النظر لأجندة خاصة من أجل خدمة جهات معينة، بل إننا نؤكد ان هؤلاء وصلوا الى المجلس لخدمة الوطن والمواطنين.
خروج المرأة
وحول خروج المرأة من مجلس 2012 اشار الخنفور الى ان هذا هو خيار الشعب وعلينا ان نرتضي بالديموقراطية وحرية إبداء الرأي، وكان التصويت هو رأي الشعب الكويتي في اختيار هؤلاء النواب دون المرأة، مع ان المرأة حصلت على ارقام مميزة ومراكز متقدمة ولكنها لم تحظ بالوصول الى مجلس الأمة، وبالتالي علينا ان نرتضي بنتيجة التصويت.
ولكن نتمنى من النواب الذين وصلوا الى مجلس الأمة ان يكونوا على مستوى المرحلة القادمة التي تحتاج الى البناء والتعمير والإصلاح والاستقرار السياسي اضافة الى التكاتف والتعاضد من اجل العمل دون الاعتماد على التصريحات والمواعيد، خاصة بعد ان اصاب المواطنين الملل من الاقاويل، وندرك أن البلد بحاجة الى ابنائه العاملين والمتفهمين لكل الظروف.
مركب الكويت
واستطرد الخنفور قائلا: علينا ان نطوي ما حدث من الصراعات والحراك السياسي والاستمرار في مرحلة اليوم، ونعلم ان لكل معركة ادوات حرب، وهذا يتطلب منا اتخاذ منهج وخطة مستقبلية لهذا البلد وترك الامور الاخرى للجهات المسؤولة، فقضية الايداعات المليونية حولت للقضاء وهو الذي سيقوم بالإجراءات القانونية طبقا للمستندات والأدلة، وعلينا الا نسبق الأحكام خاصة اننا نقدر ونحترم هذا القضاء النزيه، كما ان علينا ان ندرك المعاناة ومرارة الصراع الذي لم يكن عاديا ولم تكن ساحة الارادة ميدانا تنافسيا وكذلك اقتحام مجلس الأمة وغيرها من الاحداث، حيث ان هذه الأحداث استخدمت لتكسير الآراء وفرض آرائهم على الآخرين، مما ادى الى الخروج عن مسار الديموقراطية والوقوع في مطبات مختلفة.
وعلينا ان نحمد الباري عزّ وجلّ على تدخل صاحب السمو الأمير ونزع فتيل هذا الصراع بين المعارضين والموالين وحمل الشعب مسؤولية اختيار الافضل والاحسن.
واما اليوم فإن الجميع في مركب الكويت بقيادة النوخذة اميرنا المفدى، فيجب العمل على استمرار مسيرة هذا المركب عن طريق خدمة الوطن ونسيان المسميات والالتحام في النوايا الحقيقية التي هي اصلا من روح الوحدة الوطنية وقبول مختلف الآراء.
السعدون هو الأنسب
وحول الرئاسة، أشار الخنفور الى ان الشارع الكويتي يتحدث عن ثلاثة مرشحين لرئاسة مجلس الأمة وهم النواب: احمد السعدون، محمد الصقر وعلي الراشد، وحسب الدستور فإن كلا منهم يحق له الترشح ولكن الآراء تضع السعدون في المقدمة، كما اني ارى ان النائب احمد السعدون هو الاصلح والاقوى خاصة اننا على مفترق الطرق وان المرحلة القادمة صعبة وبحاجة الى نائب لديه حنكة سياسية وخبرة برلمانية والسعدون يملك هذه الصفات وهو من يستطيع حمل هذه المسؤولية من اجل استمرار الاستقرار.
كما لدينا رسالة للحكومة بأن عليها تعيين وزراء من ذوي الاختصاص والكفاءة والقدرة وعدم الاعتماد على المحاصصة بل التكنوقراط من اجل تفعيل الوحدة الوطنية.
قانون الوحدة الوطنية
وقال الخنفور ان من السابق لأوانه اختيار اللجان البرلمانية، حيث يتطلب ذلك طورا من المناقشة مع الزملاء النواب، كما انه لم تتضح الصورة حتى الآن للتصويت للرئاسة وبحاجة الى مزيد من المناقشة والاجتماعات مع الزملاء وكما اسلفت فإرن السعدون هو الانسب.
وفي الختام طالب الخنفور بسن تشريع قانون الوحدة الوطنية لمعاقبة كل من يحاول الاساءة للوحدة الوطنية وقيامه بالقذف والشتم والإساءة للآخرين ويجب تطبيق ذلك على النواب والوزراء في البداية حيث انه لولا الحكماء لتمزقت الكويت.