Note: English translation is not 100% accurate
عشية صدور حكم «الدستورية» في طعن الحكومة بقانون الانتخاب.. والسعدون ينضم للحضور ويوقع على إعلان «نبذ الكراهية»
البراك: المبيت في «الإرادة» ليلة الـ 25 والتوجه صباحاً إلى قصر العدل
19 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء











فليح العازمي
قال النائب مسلم البراك ان ما قاله رئيس مجلس 2012 المبطل النائب احمد السعدون في اللقاء التلفزيوني الذي بث مساء اول من امس يمثل قناعات كتلة الاغلبية، ونحن ما زلنا نتمنى الا يقحم القضاء نفسه في الموضع الذي تريد الحكومة اقحامه فيه. واضاف البراك خلال حديثه للحضور في ساحة الارادة حيث استمع الجميع للقاء السعدون عبر الشاشات التلفزيونية: نحن امام طعن لا توجد منازعة فيه، ومن أتى بهذا القانون وقام بصياغته هم مستشارو الحكومة، فهل يعقل ان تطعن الحكومة بقانون هي التي تقدمت به؟! مؤكدا ان الحكومة عندما رأت ان القانون اصبح مضرا بها ومفيدا للشعب بدأت تفكر في العبث به.
ومضى قائلا: ان ليلة الـ 25 ستكون ليلة الليالي وهذه دعوة لكل ابناء وبنات الكويت لأن يحضروا في تلك الليلة، وعندما نقول حالة التعبئة الكاملة فهي للتيقظ الوطني والشعبي لأن يوم 25 الجاري يوم مصيري، فإما ان تنجح السلطة في الانقضاض على مقدرات الامة، واما ان يتنبه القضاء ولا يضع نفسه في موضع تريده فيه السلطة.
واضاف: هذه دعوة لأن يجتمع الشباب والشابات في الارادة في تلك الليلة وبعدها تنصرف النساء ويبقى الشباب حتى الصباح ثم سأكون في مقدمتهم وننطلق الى ساحة قصر العدل، فعلى الاقل يجب ان يكون لنا موقف، مؤكدا: نحن لا نبحث عن كرسي، ولو كنا كذلك لاستبدلنا الدستور بكرسي في قاعة عبدالله السالم.
وبين ان اعضاء كتلة الاغلبية على استعداد لأن تستمر حالة التيقظ لسنوات، الى ان نستطيع ان نحقق الضمانات الكاملة لكل ابناء الشعب الكويتي بكل مكوناتهم، ونقولها بكل صراحة ان المادة 56 لو كان المشرع يعتقد ان وزارات السيادة هي حق مطلق لأبناء الاسرة لأكدها في الدستور، ونعم لصاحب السمو الامير الحق المطلق في اختيار الوزراء، ولكن على مدى 50 سنة كان الاختيار لأبناء الاسرة، والآن لماذا لا يجربون ان يأتي رئيس الوزراء من رحم الامة؟ مشيرا الى ان الشعبين الاردني والمغربي ليسوا عديمي الولاء لأنظمتهم، وهاهم لديهم رؤساء وزراء ووزراء من الشعب.
واكد ان اهل الكويت باقون على الولاء للنظام «الى ان يرث الله الارض ومن عليها»، ومتى ما تعرض النظام للخطر فإن كل ابناء الشعب الكويتي سينزلون الى الشارع للدفاع عن النظام، لكن في الوقت نفسه سنستمر في المطالبة بتفعيل الامارة الدستورية وصولا الى الحكومة المنتخبة، مبينا ان القوى التي تستهدف المكتسبات الشعبية تستغل بعض الادوات لضرب الاغلبية.
وقال: انظروا الى من يدافعون عنهم، والله اخجل ان يكون هؤلاء هم من يدافعون عني، واصبحوا هم وادواتهم مفلسين ولا يملكون الا ان يقوموا بهذا العمل المخزي كما حصل في هجومهم على النائب فلاح الصواغ، ونحن لن نتراجع وليس امامنا الا طريق واحد سنصل فيه الى ابعد مدى.
وزاد بقوله: غدا (امس) سأكون امام احتمال مواجهة حكم بالسجن 6 سنوات في محكمة الاستئناف على خلفية القضية المرفوعة من الوزيرة رولا دشتي، ورغم ان المستشار الذي ينظر القضية ابدى رأيا مسبقا في القضية وهذه مخالفة، الا انني سأحضر واواجه الاتهامات الموجهة لي امام المحكمة.
وتابع: قدرنا ان نتحمل الثمن وان نواجه هذه التحديات، لكن ليلة الـ 25 ستكون ليلة محورية بكل المقاييس، وعلى كل واحد الا يكتفي بأسرته واصدقائه في الديوانية، بل يدعو بقية الناس ويوضح لهم اهمية هذا اليوم لأنهم اذا عرفوا اهمية تلك الليلة سيجتمعون، وبعد ذلك ستكون دعوة للمبيت الى ساعات الفجر الاولى، وهناك جهد مشترك بين النواب والشباب للالتقاء على نقطة ارتكازية تاريخية، ولن ينجحوا بمخططاتهم الا اذا استطاعوا تفريقنا، مشددا على ان ساحة الارادة هي ساحة الوحدة الوطنية ولا نريد ان يكون هناك اي اسقاط او اساءة لأي مكون من مكونات المجتمع.
واستطرد قائلا: لننطلق الى مشروع وطني، ولن نتوقف عند هذا الامر، فإذا ارجعنا الامر الى ما كان عليه فلا طبنا ولا غدا الشر، ولن يكون هناك مجال لإحياء الدولة والنهوض بها الا بأن تاتي حكومة من رحم الامة»، متسغربا «لا يعقل ان تكون الكويت دولة من اثرى دول العالم وتصبح متأخرة في كل شيء حتى في النظافة، على الرغم من ان مئات الملايين تنفق في هذا الجانب.
ولفت الى ان هناك شوارع تجري فيها عمليات الصيانة على مدار السنة، وهي في الحقيقة ليست عمليات صيانة وإنما «تنفيع».
وأفاد بأن هناك الكثير من المشاريع التي تعطلت بسبب الفساد مثل مستشفى جابر وجامعة الشدادية وغيرها من المشاريع، مؤكدا في الوقت ذاته ان الحكومة هي التي ضربت مكونات المجتمع ودعمت الاعلام الفاسد، واحدى الصحف التي تم اغلاقها كلفت الدولة 6 ملايين دينار، واحدى القنوات الفضائية تأخذ اشرطة التسجيل وتوصلها الى المباحث.
وتمنى البراك ان تتناسب المرحلة المقبلة مع طبيعة الحدث، مجددا التأكيد على ان ليلة 24 هي ليلة الشعب والامة وستأتينا ساعات الصباح الاولى ونحن نضع ايدينا على قلوبنا بسبب الخوف على الدستور ومقدرات الامة، معربا عن امله في الا ينتهي يوم 25 الجاري الا ويكون القضاء قد انتصر للدستور ورفض النظر في الطعن المقدم من الحكومة.
بدوره، قال النائب فلاح الصواغ ان الكلام لم يعد يفيد، واذا لم نتحرك تحركا صحيحا الاثنين المقبل لايصال رسالة سلمية، وما لم يكن هناك حضور مؤثر، فإننا نظلم انفسنا ونظلم الكويت.
واكد الصواغ ان السلطة اذا رأت رسالة واضحة من الشعب بأنه لن يتقبل العبث بالدستور فإنها لن تتجرأ مرة اخرى وستتراجع عما تخطط للوصول إليه، مبينا: دورنا ان نحشد لإيصال رسالة واضحة، وإذا لم يجدوا رسالة واضحة وحضورا مؤثرا فإنهم سيجرأون اكثر، مشددا على انه «ما يفل الحديد الا الحديد».
وعن توجه الشباب الى الاعتصام في ساحة قصر العدل، قال الصواغ: هل هناك مادة في الدستور تمنع المبيت في اي ساحة من ساحات الكويت؟ لا يوجد».
ورد النائب د.وليد الطبطبائي قائلا «ما ضاع حق وراءه مطالب»، مؤكدا ان الدستور لم ينص على احتكار منصب رئاسة الوزراء لأبناء الاسرة، والاسرة حقها محفوظ في المادة الرابعة، اما احتكار رئاسة الوزراء فهذا تضييق ليس في محله، مبينا ان بعض من تسلموا منصب رئاسة الوزراء لم يكونوا على كفاءة، وأن من لديه الكفاءة فله الحق في المنافسة على المنصب.
من جهته، اوضح النائب محمد الخليفة ان رئيس الوزراء الشعبي هو مطلب وسيزداد عدد المؤيدين له ومن سينضمون الينا في هذه المطالبة، رافضا ان تتم المغامرة بمصير ومستقبل البلد من اجل الترضيات.
وقال الخليفة: كفانا مغامرات وترضيات، وعليهم ان يبعدوا المطالبات بالحكومة المنتخبة من خلال اختيار القوي الأمين الذي يطبق الدستور، وينتشل الكويت من التردي الذي باتت تعيشه في مختلف المجالات، مبينا ان الحكومة تدعي ان مجلس الامة هو الذي يعطل التنمية بينما الحقيقة هي ان المجلس اقر لها خطة التنمية التي تبلغ ميزانيتها 37 مليار دينار ولم يعترضها ولكن هذه الخطة لم تطبق الى الآن.
واستغرب ان تصرح الحكومة بأن 50% من الميزانية المخصصة لخطة التنمية تم صرفها، معتبرا انها «نهيبة» اذا كانت هذه المبالغ تم صرفها على المخططات والاستشارات، مبينا ان هذا مؤشر لا يدعو الى التفاؤل بأن خطة التنمية ستنجح.
بعد ذلك، انضم النائب احمد السعدون الى الحضور في ساحة الارادة بعد ان انهى مقابلته التلفزيونية، حيث قام بالتوقيع على اعلان نبذ خطاب الكراهية امام الحضور.