Note: English translation is not 100% accurate
أصدرت بياناً صحافياً عقب اجتماعها في ديوان السعدون رفضت فيه إقحام النيابة العامة في الصراع السياسي
«المعارضة» تجدد تضامنها الكامل مع الملاحقين أمنياً والمعتقلين السياسيين
1 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

سلطان العبدان
أصدرت كتلة المعارضة في مجلس 2012 المبطل بياناً صحافيا قالت فيه: «اذ نؤكد توجيه الخطاب لرئيس الدولة يشكل موقفا سياسيا جماعيا للاغلبية النيابية، وباعتباره حقا دستوريا اساسيا بررت استعماله الحالة السياسية الناشئة عن انهيار المؤسسات واختزال وظائفها والتفرد غير المشروع بالسلطة والقرار».
واذ نؤكد التزامنا وتضامننا مع ما ورد في الخطابات السياسية التي صرح بها النواب السابقون: فلاح الصواغ، بدر الداهوم، خالد الطاحوس، مسلم البراك، د.فيصل المسلم واسامة المناور، فهي تمثل توجها جماعيا للاغلبية وباعتبارها تعبيرا صادقا عن الحالة السياسية للمرحلة التاريخية التي طرحت فيها هذه الخطابات، وكما نؤكد ان اسبابها لاتزال قائمة حتى الآن، وبما يحتم توجيه الخطاب للامير بصفته رئيسا للدولة، وهي خطابات تمثل توجه الاغلبية النيابية بشكلها ومضمونها.
كما نجدد التضامن الكامل للملاحقين امنيا وقضائيا والمعتقلين السياسيين من مغردين وسجناء رأي، كما نؤكد ان استمرار الملاحقات الامنية والقضائية للمعارضين السياسيين لا توفر غطاء سياسيا مقبولا، كما انها لا تمثل حلا او مخرجا لازمة افتعلتها الحكومة دون ادراك لتبعاتها او آثارها السياسية والاجتماعية، كما ان اقحام النيابة العامة والمحاكم في هذا الصراع اصبح امرا واضحا وهدما لاساس من اسس الاستقرار في المجتمع.
ولما كانت بعض الصحف خاصة وابواق واقلام اعلامية اخرى عامة، على بث ما من شأنه اذكاء الفتنة والكراهية في المجتمع، وضرب نسيجه الواحد، في ظل هجوم غير مبرر على الحراك الوطني، ومحاولة الاساءة له، عن طريق التحريض والاساءة.
لذا ندعوا نحن «كتلة الاغلبية» القواعد الشعبية لمقاطعة كل صحيفة او قناة او منبر يعمل على تحقيق الاغراض المشبوهة التي تدعو وتسوق لها هذه المؤسسات.
ختاما نشدد على ان المخرج الوحيد لهذه الازمة هو الالتزام الصادق والكامل بقواعد النظام الدستوري والعمل بأحكامه.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه، وكانت الكتلة قد التأمت المعارضة في اجتماع في ديوان النائب السابق احمد السعدون مساء امس الاول ، وكان لافتا في الاجتماع حضور 32 عضوا من كتلة المعارضة ما عدا د.عادل الدمخي وشايع الشايع، مصادر من الكتلة ابلغت «الأنباء» ان اعضاء الكتلة ناقشوا خلال الاجتماع الاعتقالات وقضايا المغردين، والحراك الشبابي والمسيرات، كما ابلغت المصادر ان بعض الاعضاء ابدوا تخوفهم من ان يقود الحراك حساب وهمي في مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين في الوقت نفسه بأن تعود حركة نهج والقوى السياسية لقيادة الحراك من جديد بدلا من الحساب الوهمي الذي ابدى المواطنون تخوفهم منه.
ورجحت المصادر ان تعود حركة نهج والقوى السياسية لقيادة الحراك من جديد.
كما اوضحت المصادر ان الكتلة تطرقت للحوار الوطني مع بقية الكتل السياسية الاخرى، واستعرضت لجنة التنسيق في الكتلة آخر ما توصلوا اليه من اجتماعات واحاديث مع بقية الكتل السياسية، كما استعرضت اللجنة القانونية في الكتلة قضايا الطعون الانتخابية مبدين في الوقت نفسه ارتياحهم من النتائج المتوقعة لقضايا الاقتحام.
وفيما يلي اسماء النواب السابقين الموقعين على البيان:
اسامة احمد المناور - بدر زايد الداهوم - فلاح مطلق الصواغ - عبدالله حشر البرغش - د.فيصل علي المسلم - د.أحمد مطيع العازمي - خالد مشعان الطاحوس - د.خالد شخير المطيري - مناور ذياب نقا العازمي - فيصل صالح اليحيى - د.محمد حسن الكندري - محمد حسين الدلال - سالم نملان العازمي - أسامة عيسى الشاهين - د.محمد سليمان الهطلاني - محمد هايف المطيري - أحمد عبدالعزيز السعدون - خالد سلطان بن عيسى - مسلم محمد البراك - علي سالم الدقباسي - د.جمعان ظاهر الحربش - مبارك محمد الوعلان - د.حمد محمد المطر - نايف عبدالعزيز مرداس العجمي - الصيفي مبارك الصيفي - د.عبيد محمد المطيري - عبداللطيف عبدالوهاب العميري - عمار محمد العجمي - محمد خليفة الخليفة - د.وليد مساعد الطبطبائي - عبدالرحمن فهد العنجري - د.عادل جاسم الدمخي.