Note: English translation is not 100% accurate
السعدون: من يراهن على تراجع الحراك الشعبي واهم
7 مارس 2013
المصدر : الأنباء

خالد الشمري
أكد النائب السابق أحمد السعدون أن ممثلي الأغلبية في الائتلاف الوطني المعارض هم النائب السابق مسلم البراك والنائب السابق د.فيصل المسلم والنائب السابق مبارك الوعلان والنائب السابق بدر الداهوم والنائب السابق د. عادل الدمخي ووفق نفس المعايير لدى الأغلبية أيضا ستكون ممثلة في تنسيقية الحراك الشعبي وسيمثل الأغلبية في تنسيقية الحراك النائب السابق د. وليد الطبطبائي، واتفق الأغلبية على أن ممثليهم في الائتلاف والتنسيقية يعودون في القرارات الى رأي الاغلبية.
وقال السعدون خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في ديوانه مساء امس ان من يراهن على تراجع الحراك الشعبي فهو واهم والدليل على وهمهم تأسيس الائتلاف المعارض ووجود تنسيقية الحراك الشعبي والاهتمام من قبل جميع التيارات السياسية في الشأن العام بالبلد، ومن هذه المكاسب تأسيس اللجنة الوطنية لرصد الانتهاكات والتي رصدت من خلال بياناتها كل الانتهاكات التي حصلت من قبل الحكومة ورجال الامن والاطراف الاخرى، ومن الامور الجديدة ايضا الاجتماع الذي جرى مساء امس الاول وهو اجتماع حرائر الكويت، وبدون شك فنحن اليوم أمام حراك غير عادي ومن يعتقد أن هذا الحراك سيتوقف فهو واهم. وأضاف أن هناك جزئية لم أرد أن اطرحها ولكن لابد الان من طرحها خصوصا بعد تصريح رئيس الوزراء البحريني الذي دعا فيه الى الاتجاه للاتحاد في دول مجلس التعاون بالخليج، ونحن نؤيده في ذلك وهذا الاتحاد مهم جدا، مشيرا الى أن الاتحاد لا يمكن أن يتم بمجرد اعلان بل يتم بوجود دول تتماثل في أنظمتها وتعطي لشعوبها الحق في ممارسة شؤونها وتقرر مصيرها وأن تحترم فيها الحريات العامة، وما يجري اليوم من حراك شعبي بالخليج هو متماثل وليس هناك أي شعب يدعو الى اسقاط الانظمة وهذه الشعوب تدعي أن يكون لها الحق في ادارة شؤونها وأن لا تكتظ السجون بالسجناء السياسيين، وتحترم الحريات العامة والاراء، ونتمنى أن تأخذ الدعوة طريقها الصحيح وفق هذه المفاهيم. وكشف السعدون عن برقية بعثها الوكيل المساعد لشؤون أمن الحدود في تاريخ 27-8-2009 الى شركة البترول الوطنية عن سرقة الديزل التي لم تثبت رسميا الا بهذا الكتاب، مشيرا الى أن الكتاب كشف عن سرقة تقدر بمليونين ونصف المليون دولار يوميا، والغريب في الامر أن أماكن تجمع سرقات الديزل بالكتاب الرسمي الصادر من وزارة الداخلية هي منطقة سكراب امغرة، ومنطقة جليب الشيوخ وساحة تجمع الشاحنات المحاذية للدائري السادس ومنطقة الصليبية الصناعية، مؤكدا أنه عندما اثير هذا الموضوع في سنة 2009 المبلغ الذي كان يعتمد لما يسمى بدعم المنتجات المكررة والغاز المسوق محليا، كان في ميزانية 2004/2005 ما يقارب 8 ملايين دينار، والمصروف الفعلي زاد ثلاثة ملايين وأصبح 11 مليونا، مشيرا الى أن أقصى ما يصل اليه المبلغ اذا حسب مع التركيبة السكانية في 2012/2013 ما يقارب 15 مليون دينار، بينما الرقم الرسمي الذي جاء بتقديرات الميزانية المعروضة على المجلس في 2012/2013 وصل الى مليار و124 مليونا و444 ألف دينار.
وقال ان هذا الامر سيستمر على الرغم من اعتراف الحكومة بالسرقات التي تحدث، ومن ناحيته قال النائب السابق مبارك الوعلان: «ما يؤلمنا أن الكويت تسرق بشكل واضح فعندما عطل البرلمان وعطلت الادوات الرقابية وما نجده في البرلمان هو ملحق صغير لمجلس الوزراء والجميع يراقب ما يجري من مهازل تزداد يوما بعد يوم وتهين الشعب الكويتي من خلال وجود مجلس ربع صوت، ففي الامس كان رئيس مجلس الوزراء يهدد هذا المجلس في حال لم يتراجع عن أي قرار سيعمل كذا وكذا والامر بالفعل أصبح مسرحية».