Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «مساوئ الصوت الواحد» التي دعت إليها الأغلبية
المعارضة: 16 يونيو يوم مفصلي في تاريخ الحياة السياسية في الكويت
20 مايو 2013
المصدر : الأنباء





بدر السهيل
أكد المتحدثون في ندوة «مساوئ الصوت الواحد»، والتي دعت إليها كتلة الأغلبية يوم أمس الأول في ساحة «سفير» أن يوم 16 يونيو والذي ستحكم فيه المحكمة الدستورية في الطعون بمرسوم الصوت الواحد اما أن نكون دولة دستور أو لا نكون، موضحين ان الحكومة أعطت لنفسها الحق في تغيير التركيبة الانتخابية خارج الاطار الصحيح، مؤكدين في الوقت نفسه ان اعضاء المجلس الحالي لا يملكون فعل شيء إلا بناء على طلب الحكومة، وقالوا ان اغلبية الكويتيين لا يشعرون بتواجد هذا المجلس في المعادلة السياسية.
واشاروا الى ان مساوئ المجلس الحالي ليست بسيطة على الشعب الكويتي، وبينوا ان اعضاء مجلس الصوت الواحد لا يؤمنون ولا يعترفون به، بدليل النائب الذي قال مجلسنا لا يهش ولا ينش، وهناك أدلة كثيرة تؤكد بطلان مرسوم الصوت الواحد.
وقال النائب السابق عبدالرحمن العنجري خلال كلمته في ندوة «مساوئ الصوت الواحد»: «إن هناك من يقحم القضاء في الصراع السياسي والأعيب الحكومة كانت تهدف إلى الانقلاب على الدستور، مبينا انه في السبعينيات كانوا يحلون المجلس ويوقفون العمل بالدستور وبعد الديموقراطيات أدخلوا القضاء»، واوضح العنجري قائلا: «أقولها بصراحة الحكومة السابقة برئاسة الشيخ ناصر المحمد هي من وافقت على إلغاء الـ «داو» ما عدا وزير النفط محمد العليم».
من جانبه، قال النائب السابق د.وليد الطبطبائي: اننا لم نكن لنسمح بالعبث في المجلس المبطل وجعلنا رئيس الوزراء يصعد المنصة في جلسة علنية، مبينا أن وزير المالية لم يكن أحد يستطيع اسقاطه لانه يملك اسرار مغارة علي بابا ولكننا نجحنا في اسقاطه.
وتابع الطبطبائي: ان نظام الصوت الواحد مقتبس من الاردن والتي تم فيها مقاطعة الانتخابات، مبينا ان الاغلبية استطاعت وحدها تشكيل لجان التحقيق ورفضنا تأجيل الاستجوابات واوضح الطبطبائي انه لن تكون هناك نتائج ترتجى من هذا المجلس رغم وجود الاغلبية الحكومية.
وبين ان هذا المجلس يمثل الحكومة ولا يمثل الشعب، مطالبا بتفعيل الامارة الدستورية والحكومة المنتخبة والعودة إلى النظام الانتخابي.
بدوره، قال النائب السابق د.محمد الكندري: ان الحكومة اعطت لنفسها الحق في تغيير التركيبة الانتخابية خارج الاطار الصحيح، مؤكدا ان اعضاء المجلس الحالي لا يملكون فعل شيء إلا بناء على طلب الحكومة.
واوضح الكندري قائلا: انه لو حكمت الدستورية بصحة مرسوم الصوت الواحد، فسيكون للحكومة الحق في تغيير النظام الانتخابي في أي وقت، مؤكدا ان اعضاء المجلس الحالي متورطون في قضايا تضخم الحسابات، وبين أن مجلس الصوت الواحد موقفه مخز بشأن ما يحدث في سورية.
واشار الكندري إلى أنه في المجلس الحالي حصلت مهازل بكل شيء، وما بني على باطل فهو باطل، فكيف يدافع هذا المجلس عن الدستور والأمة؟ متسائلا: «ماذا فعل هذا المجلس تجاه سرقات الإيداعات والتحويلات والديزل وغيرها؟ موضحا انه من العادة الا تتجاوز الاوراق الباطلة 1-2% لكن الانتخابات الماضية وصلت الى ارقام كبيرة.
وقال د.عبدالهادي العجمي ان كل شعب يقبل بالظلم فهو يستحقه لانه لم يحتج عليه، مؤكدا ان المجلس الحالي لم نصدقه والشعب الكويتي رفض مسرحية تختم وتبصم باسمه. وأكد أن أغلبية الكويتيين لا يشعرون بتواجد هذا المجلس في المعادلة السياسية.
وبين ان هذا المجلس لا يمثلنا أو شرعيتنا او احلامنا وإذا أراد صانع القرار معرفة ماذا نريد، فعليه ان يستمع الى ما نقوله، مؤكدا ان الحكومة مستمتعة بعدم قدرة الشعب على تغيير شيء.
من جانبه، قال د.فواز الجدعي انه يحق للجميع أن يقف اجلالا واحتراما لجميع المعتقلين، مبينا ان من يخرج المعتقل بحكم البراءة من حقه الحصول على تعويض حسب المواثيق الدولية.
ووجه الجدعي رسالته للحراك قائلا: رسالتي للحراك انه رغم الاحباط والملاحقات (وإذا كنتم تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون)، فنحن أمة ستقرر مصيرها والمجلس الحالي سيئ، وبعض النواب الحاليون لا يحترمون هذا المجلس، مشيرا الى انه يعلم كم الضغوطات والملاحقات التي يتعرض لها المنتمون للحراك رغم ان بعضهم ما عنده ثمن بنزين سيارته.
واشار الجدعي الى ان المجلس الحالي قسم الكويت إلى شريحتين، مشارك ومقاطع، موضحا ان الهدف من المرسوم واضح، وهو تشكيل مجلس صوري يهين الدستور، مبينا ان هناك اقتراحا للنائب السابق علي الدقباسي بالمجلس السابق به خطأ مطبعي تم تقديمه بهذا المجلس بنفس الخطأ المطبعي، وذكر ان اعضاء مجلس الصوت الواحد لا يؤمنون ولا يعترفون فيه، بدليل قول النائب الحالي «مجلسنا لا يهش ولا ينش» وهناك ادلة كثيرة تود بطلان مرسوم الصوت الواحد.