Note: English translation is not 100% accurate
الناخب مسؤول أمام الله وعليه التصويت للقوي الأمين
الجاسر: المرحلة المقبلة تتطلب نواباً يعملون للكويت وليس ضدها
10 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

هنا مرشح الدائرة الثالثة باسل جاسر الجاسر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد سمو الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والحكومة والشعب الكويتي والمقيمين والأمتين الإسلامية والعربية بحلول شهر رمضان المبارك، متمنيا من الله ان يعيده على الجميع بالصحة والعافية ودوام الاستقرار.
وشدد الجاسر في تصريح صحافي على ضرورة ان تكون المنافسة في هذه الانتخابات شريفة وبعيدة عن التعصبات والذم في الآخرين، خصوصا انها المرة الأولى التي تجرى فيها الانتخابات بمثل هذا الشهر الكريم ولذلك لابد من الابتعاد عن التجريح بالآخرين وأن يكون الاهتمام منصبا على البرنامج الانتخابي والقضايا التي سيتناولها المرشح في مجلس الأمة في حالة نجاحه.
وتمنى الجاسر ان تكون المنافسة نظيفة وأن يحترم المرشح أخوانه الآخرين وآراءهم والابتعاد عن التشكيك في الولاء لأن أغلب المرشحين الذين يخوضون هذه الانتخابات يحاولون الوصول إلى قاعة عبدالله السالم لخدمة الكويت وأهلها من خلال البرامج التي وضعوها وأعلنوا عنها مسبقا لناخبيهم مؤكدا ان الجميع يسير في مركب واحد ومتى ما تعطل هذا المركب فإن المتضرر ليس شخصا واحدا بل الجميع.
ودعا الجاسر الناخبين أن يكونوا على وعي كبير بأن المرحلة المقبلة تتطلب منهم إيصال النواب الذين يعملون من أجل مصلحة بلدهم ومستقبل أولادهم ويبتعدوا عن الناخبين الذين يحاولون العمل ضد مصلحة الكويت بل يقومون بدغدغة مشاعرهم من أجل الوصول إلى الكرسي والبحث عن مصالحهم الشخصية في ظل قيامهم خلال السنوات الماضية بتجربة الكثيرين منهم والذين لم يقدموا شيئا لا للوطن أو المواطن بل قاموا بإثارة الفتن وإدخال البلد في منعطفات خطرة نحن في غنى عنها.
وأكد الجاسر ان الناخب مسؤول أمام الله وبذلك عليه أن يصوت إلى القوي الأمين والذي يحترم القانون ويدافع عن الحق والمصلحة العامة ويهمه تحقيق التنمية الشاملة للبلد واللحاق بركب الدول التي سبقتنا بعد أن كنا السباقين في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والتعليمية والرياضية والثقافية إلا أننا تراجعنا بسبب بعض النواب والحكومات التي لم يكن يهمها سوى مصالحها الشخصية والدخول في مهاترات حتى اوصلونا إلى ما نحن عليه اليوم من إبطال مجلسين متتاليين
وأعرب الجاسر عن أسفه بأن الديموقراطية الكويتية والتي تتحدث عنها أغلب الدول في العالم لم يستفد منها سوى بعض الأشخاص والتيارات والتجمعات السياسية التي لا تحب الخير للكويت ولا لأهلها، متمنيا ان يستغل الناخبون هذه الفرصة الحالية في اختيار الأصلح ومن يخدم البلاد وليس حزبه أو تياره.