Note: English translation is not 100% accurate
قال إن حال الكويت وصل إلى درجة يصعب احتمالها
باسل الجاسر: إصلاح أوضاعنا المتردية لا يحتاج إلا لتطبيق القانون
13 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

نواب المجلس المقبل مطالبون بالتعاون مع الحكومة من خلال تخصيص جلسة لبحث سبل القضاء على الظواهر السلبية في المجتمع
قال مرشح الدائرة الثالثة باسل الجاسر ان حال الكويت وصل الى درجة يصعب احتمالها من التردي وسوء الحال على جميع المستويات من ضياع لسيادة الدستور والقانون وضعف مخرجات التعليم والبطالة وتراكم الطلبات الاسكانية وسوء الخدمات الصحية وتفشي الفساد والمحسوبية.
واضاف الجاسر في تصريح أن البلد أصابته خلال الفترة القليلة الماضية تصدعات خطيرة أصابت العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وغياب الخطط التنموية في ظل وجود الوفرة المالية والطاقات الشبابية بالاضافة الى التهديد المستمر بانقطاع الكهرباء والمياه بسبب عدم بناء محطات كهربائية جديدة رغم انشاء مناطق جديدة الا أن الخدمات ما زالت على وضعها السابق دون تجديد أو اضافة.
وأكد أن اصلاح أوضاعنا المختلفة عمليه سهلة للغاية ولا تحتاج الا لتطبيق القانون، كما فعل الوكيل المساعد لشؤون المرور اللواء عبدالفتاح العلي والذي جعل الجميع يهاب المخالفات وتجاوز الاشارات المرورية والتي كانت تسبب حوادث مرورية كثيرة وخطيرة في المرحلة الماضية.
مشيرا الى أن رجلا شجاعا واحدا استطاع ايقاف التسيب الذي كان موجودا في قطاع واحد في وزارة الداخلية.
وقال الجاسر ان محاربة الفساد واعادة الهيبة والسيادة المطلقة للدستور والقانون لا تحتاج الا لأشخاص شجعان من أهل الكويت وهم موجودون فعليا الا أنهم يحتاجون للضوء الأخضر للقيام بدورهم في تطبيق القانون بجميع الوزارات ليضعوا حدا للفساد.
وأضاف أن من يطالع الاخبار المختلفة هذه الأيام يستمع ويرى الى أين وصل بنا الحال، فهناك هدر كبير في المياه وعلى الوزارة حاليا من خلال قطاع التشغيل وصيانة المياه احالة جميع المخالفات التي رصدت والسرقات الى النيابة العامة.
اضافة الى وجود اسراف كبير نتيجة غسل السيارات.
وكذلك هناك هدر كبير في عقود بعض الوزارات كالصيانة وغيرها في الصحة والاشغال وعدم تطبيق القانون في البلدية على المخالفات والغش في الامتحانات والاخطاء الطبية وكلها قضايا لم تكن موجودة في السابق.
وتطرق الجاسر الى القضية الاخطر وهي الفتنة التي اصبحت تسري كالسوس في البلاد دون أن يتدخل المسؤولون في البلاد وخصوصا الحكومة لوضع حد لما يجري لانها متى ما انتشرت فان عواقبها وخيمة على الجميع.
داعيا الى سرعة مواجهتها بتطبيق العقوبات الصارمة على كل من يحاول شق النسيج الوطني لان أهل الكويت لم يكونوا يوما من الايام الا اخوان يحب بعضهم الآخر.
وتمنى الجاسر من النواب في مجلس الامة المقبل التعاون مع الحكومة من خلال تخصيص جلسة خاصة لبحث السبل الكفيلة للقضاء على الظواهر السلبية التي دخلت على مجتمعنا وايجاد الحلول المناسبة من خلال ترسيخ الوحدة الوطنية في المناهج التعليمية لابنائنا الطلبة وأن يكون التطور الذى نعيش فية حاليا من صالحنا وليس ضدنا.