Note: English translation is not 100% accurate
يستقبل المهنئين بشهر رمضان اليوم الأحد
محمد الحويلة: الصوت الواحد ساهم في الاستقرار السياسي
14 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق د.محمد هادي الحويلة أن مشاركته في الانتخابات النيابية الحالية مرشحا أوجبتها الظروف التي استجدت ولاسيما بعد حكم المحكمة الدستورية الذي حصن مرسوم الصوت الواحد، ما جعله نافذا وفق آليات التقاضي في هذا النوع من المحاكم مما يعني اسدال الستار على الجدل القائم حول مدى دستورية مرسوم الصوت الواحد.
ولفت الحويلة في تصريح صحافي الى أنه لم يشارك في الانتخابات السابقة بعدما أثيرت شبهات دستورية حول ضرورة صدور المرسوم، فكان ممن آثروا المقاطعة ترشحا وانتخابا، مبينا أن المرسوم المذكور اتخذ اليوم بعدا قانونيا بما ناله من تحصين دستوري، مرتئيا أن المشاركة أصبحت واجبة للبحث عن حل توافقي يحقق المصلحة العامة بعيدا عن أي أجندات ضيقة أو نظرات قاصرة.
ورأى الحويلة أن عدم المشاركة لن يحدث تغييرات مرتجاة في الحياة السياسية، وأن التغيير المنشود لن يكون الا من تحت قبة عبدالله السالم، وأنه سيعمل في حال وصوله الى المجلس على الدفع باتجاه بلورة نظام انتخابي عصري، يحقق العدالة الاجتماعية لا تغلب عليه المصالح الفئوية أو الطائفية، وذلك من خلال الاستئناس برأي ذوي الاختصاص من السياسيين والقانونيين المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والوطنية دون اغفال آراء ناخبي الدائرة الخامسة، مشيرا الى أن أي طرح في غير هذا الاطار لن يكون الا من قبيل هدر الوقت والجهد معا ولن يؤدي الا الى مزيد من التأزيم.
واشار مرشح الدائرة الخامسة الى أنه يستهدف اصلاح النظام الانتخابي بطرح عقلاني يراعي المصلحة الوطنية ضمن عملية اصلاح سياسي شامل تصل الى الجهاز التنفيذي الذي لم يعد مقبولا معه تشكيل أي حكومة بالطرق التقليدية التي كانت تقوم على المحاصصة والترضيات، مشيرا الى أن مسألة توزيع الحقائب الوزارية والمناصب القيادية على أساس المحسوبية لن يكون لها دور في المشهد السياسي المرتقب الذي يتطلب مزيدا من الوعي والعمل الجاد بهدف تحقيق الاستقرار الذي سينعكس على الواقع الشعبي من جهة وعلى الأمن الوطني من جهة أخرى، مبديا هواجسه من ارتدادات ما يحدث في بعض البلدان العربية من ثورات وما قد يستجد في الاقليم الخليجي على الواقع الكويتي، مطالبا بأن تتوحد الجهود لتحقيق الاستقرار السياسي المنشود الذي من شأنه أن يكون سدا منيعا في وجه الفتن، التي بدأت تطل برأسها على كويتنا مستغلة ما تشهده الساحة المحلية من صراع سياسي، فظهرت بوادر الصراع المذهبي والعبث بنسيج الوحدة الوطنية وما يستتبع ذلك من شيوع الكراهية والفرز الاجتماعي.