Note: English translation is not 100% accurate
لا نريد من الحكومة إلا إزاحة المعوقات عن طريق التنمية
عيسى الكندري: لا بد من إيجاد مصادر دخل بديلة
15 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

اعتبر مرشح الدائرة الانتخابية الأولى عيسى الكندري أن الفوضى المالية التي تشهدها الكويت هذه الأيام، هي أخطر مشكلة تهدد البلاد وستزداد هذه الخطورة إذا ما تعرضت أسعار النفط إلى الهبوط الحاد لا قدر الله، الأمر الذي سيدخل البلد في عجز خطير بالميزانية والنفط الذي هو مصدر اعتمادنا الوحيد بعد الله عز وجل، مهما استمرت أهميته فإنه الى تراجع وزوال مع الأيام، في ظل تطور تكنولوجيا الطاقة وما نسمعه اليوم عن تطور الطاقة الشمسية، والنفط الصخري وغيرها من بدائل النفط، وهذا ما يقلق السوق النفطية للدول المنتجة للنفط.
وأضاف الكندري أن الدول الكبرى المستوردة للنفط كالولايات المتحدة واليابان وغيرهما تسعى جاهده لإيجاد مثل هذه البدائل، لتعالج الارتفاع الحاد في الأسعار التي يؤثر على جيوب المواطنين ودافعوا الضرائب الذين تزداد وتيرة تذمرهم على حكوماتهم يوما بعد يوم، وهذا ما يدفعنا إلى ضرورة التفكير بالاعتماد على النفس، وايجاد بدائل غير النفط، ويأتي في مقدمة التحوط للمستقبل ضبط الإنفاق العشوائي المحلي والخارجي، وبالأخص الذي لا يستفيد منه المواطن الكويتي.
وقال ان دولا كثيرا بدأت بإيحاد بدائل غير النفط والاعتماد على موارد اقتصادية أخرى وحققت نجاحات باهرة مثل سنغافورة وتايوان، حتى سميت بلدان النمور الآسيوية، وكذلك تمكنت بعض شقيقاتنا الخليجيات في تطوير موارد بديلة مثل الخدمات العامة والتجارة كدولة الإمارات العربية، أو تطوير الصناعات الاستهلاكية وزراعة الأراضي بالقمح، ودعم الثروة الحيوانية مثل السعودية.
وتساءل الكندري: لماذا لم تخط الحكومة خطوات عملية جادة لتحقيق فكرة الكويت كمركز مالي، وأين هي التشريعات التي تعزز هذه الفكرة الرائعة، وأين الحكومة الالكترونية؟ مشددا على اننا نمتلك مخزونا عظيما من الطاقة البشرية والكفاءات لتحقيق هذا النموذج، ولا نريد من الحكومة إلا إزاحة المعوقات عن طريق التنمية.
وأضاف أن مسألة التحرك والسعي لإيجاد بدائل غير النفط أو موارد مساعدة ليست بالصعبة ولا بالمستحيلة، فالشباب الكويتي وعقليته أثبتت التجارب والأيام كفاءته وجدارته، بل أن بعض شبابنا حقق إبداعات واختراعات علمية، وبراءات اختراع حصرية، فالعنصر البشري والمقومات موجودة، ولا نريد أكثر من وقف التخبط الحكومي والمبادرة لسرعة اتخاذ القرار.