Note: English translation is not 100% accurate
في ندوته الانتخابية التي أقامها تحت عنوان «المليارات إلى أين؟»
أبورمية: هبات الحكومة المليارية تجاوزت الـ 20 ملياراً هذا العام
25 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


أكد مرشح الدائرة الرابعة عيد فضيل ابورمية أن الهبات المليارية التي قدمتها الكويت لدول أخرى تجاوزت هذا العام الـ 20 مليار دينار، مشيرا الى انه ليس ضد مساعدة الدول الشقيقة ولكن هناك قاعدة شرعية تقول ان ما يحتاجه البيت يحرم على المسجد، وأموال الكويت تحرم على الخارج مادمنا نحتاج اليها.
وقال أبورمية في الندوة التي أقامها في افتتاح مقره الانتخابي مساء أول من أمس في منطقة الأندلس والتي أقيمت تحت عنوان «المليارات إلى أين؟»، انه كان من أشد المقاطعين لعدم إيمانه بمرسوم الصوت الواحد لكن بعد حكم المحكمة الدستورية أصبح الصوت الواحد واقعا لا بد من التعايش معه وإذا كانت هناك نية لتعديل الصوت الواحد فلا بد أن يكون من خلال قبة عبدالله السالم.
وبين أبورمية انه يجب تغيير نظام الدوائر بما يضمن عدالة التوزيع، مبينا أن الحكومة تنظر من زاوية واحدة متسائلا: أين الإنصاف والعدالة والمساواة بالنسبة لعدد ناخبي الدوائر؟ فهناك دائرة بها 120 ألف ناخب وتخرج 10 نواب وهناك دائرة بها 40 ألف ناخب وأيضا تخرج 10 نواب فأين العدالة في ذلك؟
وأكد أبورمية أن المشكلة الرئيسية هي نظام الدوائر وعدم الإنصاف فيها، مشيرا الى أن هناك 110 آلاف ناخب في الدائرة الرابعة بسبب الزخف العمراني، متمنيا أن يكون هناك تركيز على حل قضية التوزيع العادل للدوائر.
وقال: إذا نظرنا إلى الدوائر الخمس فهناك 17 نائبا معارضا أجبروا الحكومة على أن توافق على مشروع الدوائر الخمس وحدثت سابقة في مجلس 2009 وهي إقالة رئيس مجلس الوزراء من قبل 16 نائبا معارضا وساهموا في حل مجلس 2009، متمنيا أن يقوم الشعب الكويتي بإيصال رجال يحمون الوطن ويدافعون عن حق المواطن، داعيا إلى ضرورة المشاركة الإيجابية، فهناك نواب في المجلس افرغوا المادة 101 من محتواها، وهي الخاصة بالاستجوابات.
وأشار إلى ان المجلس المبطل افرغ المادة 101 من محتواها ووافق على تأجيل الاستجوابات واصبح لا يهش ولا ينش واصبح غير قادر على محاسبة الوزراء، متمنيا من الجميع المشاركة لإيصال رسالة وإيصال ناس شرفاء يحمون الدستور ومواده ويحمون المال العام.
وتطرق الى الحديث عن القضية التعليمية، والى جامعة الشدادية وما يحدث بها من حرائق في ظل عدم وجود تقرير عن المتسبب في هذه الحرائق ولم تحدد الحكومة تاريخا معينا للانتهاء من هذه الجامعة، مطالبا بإنشاء جامعات جديدة بدلا من تغريب أبنائنا في الخارج.
وأشار إلى ان الجميع يعاني من تردي الخدمات الصحية والمستشفيات متهالكة والأطباء دون المستوى بينما الدولة تبني المستشفيات في الخارج ونحن نحتاج الى مركز او مستشفى.
وتحدث عن القضية الإسكانية وقال: «لدينا كارثة بدأت منذ 2008 وتراكم 15 ألف طلب اسكاني حتى وصلت الآن الى 100 ألف طلب اسكاني والوزراء يوزعون خيرات الكويت على الخارج، مؤكدا أن الحكومة لا تعرف أين بوصلتها».
وتابع عيد أبورمية بأن الجسور والبنى التحتية متهالكة منذ الغزو والى الحين لم يتم بناء جسور، مشيرا الى أن الحكومة لا تنجز ولا تصلح.
وقال انه بنصف هذه الهبات البالغة عشرين مليارا، بل بأقل من نصفها نستطيع حل جميع مشاكلنا، حتى على الأقل نستطيع حل المشكلة الاسكانية جذريا بـ 4 مليارات دينار فقط، ولو تم بناء مستشفى في كل محافظة بتكلفة 300 مليون في 6 محافظات فسيصل المبلغ الى مليار و800 مليون، وبناء مدينة جامعية محددة الأوصاف والمدة الزمنية والبداية والنهاية لتستوعب الأعداد التي لم تستوعبها جامعة الشدادية بمبلغ مليارين فتصل بذلك القيمة الاجمالية الى 7 مليارات و800 مليون، ولو صرفنا ملياري دينار على الجسور والبنى التحتية فقد وصل المبلغ الى 9 مليارات و800 مليون، بمعنى أننا قد قمنا بحل جميع مشاكلنا بأقل من نصف هذه الهبات التي تذهب الى الخارج.
وأكد ابورمية أن خير البلد وفير ومن المفترض أن ينعم المواطنون به لكن الحكومة فاشلة وهي تتوقع أن تكون مخرجات هذه الانتخابات نفس مخرجات المجلس المبطل، وتتوقع أيضا أن يأتي نواب لن يتصدوا للفساد ولن يحاسبوها.
وانتقد ابورمية تصريحات وزير المالية مصطفى الشمالي الاستفزازية متسائلا: «من أين يأتي هذا الوزير بهذه العبارة وهي «لا صوت يعلو على صوت الحكومة»، مؤكدا أن الشعب أبوالسلطات جميعا، مطالبا في الوقت نفسه بقراءة الدستور وفهمه جيدا قبل أن يصرح.
وأكد أن صوت الشعب لم ولن يعلو عليه أي صوت، مشيرا الى ان المجلس المبطل أساء الى الحياة الديموقراطية في الكويت، الا أن الشعب الكويتي سيأتي برجال يدافعون عن مكتسباتهم الدستورية ومكافحة الفساد والعمل على الإصلاح والتصدي للفساد والمفسدين.
وتمنى من الناخبين حسن الاختيار في الانتخابات المقبلة، مشيرا الى أننا أمام مفترق طرق والكلمة كلمتكم وبعد 27 يوليو ستسلمون البلد الى نوابكم فأخرجوا نوابا صالحين.