Note: English translation is not 100% accurate
اختيار الناخبين سيحدد خارطة الطريق للمستقبل
باقر: المرحلة المقبلة تتطلب مجلساً قوياً وحكومة متعاونة
25 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الرابعة عبدالله حسين باقر على أهمية المرحلة المقبلة وضرورة الالتفاف حول المصلحة الوطنية في المقام الأول، على ان يتجسد هذا الالتفاف والتكاتف حول السلطتين التنفيذية والتشريعية من أجل الصالح العام.
مشيرا إلى أن المواطن أصيب بحالة من الإحباط والملل جراء حالة الشد والجذب والصراع بين السلطتين، مشددا على ضرورة وضع خطط قابلة للتنفيذ تصب في مصلحة الوطن والمواطن من احتياجات وبنية تحتية، والبعد عن كل ما يثير الصراع حتى نتلاشى حالة الملل والامتعاض الشعبي التي تطل برأسها بين الحين والآخر عند حدوث الصراع بين السلطتين.
وأضاف باقر ان المجالس السابقة لم تستطع معالجة هموم المواطنين حيث ان بعض النواب ابتعدوا عن دورهم النيابي وحسهم الوطني تجاه القضايا العامة وتفرغوا للمشاحنات والإسراف في استخدام الأدوات الدستورية مما أعطى صورة سيئة لهذه المجالس، بالإضافة إلى الهروب الحكومي المتكرر من بعض الاستجوابات المستحقة.
وأشار باقر إلى أن الكويت ليست في حاجة إلى وجود أحزاب في الوضع الراهن الذي تمر به المنطقة، موضحا ان وجود التيارات السياسية بحد ذاته كاف لهذه المرحلة.
وبين أن عدم تجانس الحكومة مع المجلس يعتبر أحد الأسباب الرئيسية لتوتر العلاقة أيضا حيث إن الحكومة بمعظمها يتم تشكيلها بالتعيين ولا تخضع الى المصادقة من قبل المجلس بشكل حقيقي كما هو الحال في معظم ديموقراطيات العالم.
مؤكدا ان مجلس الأمة هو بيت الشعب والمؤسسة الوحيدة التي يملكها شعب الكويت ويعتز به ويفخر بمكانته وقيمته، وأكد ان الكويت أمام تحد جديد ومختلف هذه المرة، مشيرا إلى ان الظروف المحيطة بنا تفرض علينا صنع القرار من أجل صناعة مجلس قوي العزيمة وبدء مرحلة جديدة لأن الكويت تستحق الأفضل.
ودعا باقر الناخبين إلى حسن الاختيار للمرشحين الذين سيمثلون الدائرة ويكونون عونا للكويت في الخروج من الاحتقان السياسي والأزمات المتتالية التي تنعكس سلبا في مسيرة التنمية والإنماء.
مشيرا إلى أهمية الارتقاء بالعمل السياسي من خلال مجلس قوي قادر على تجاوز مرحلة التناحر السياسي التي سادت خلال المراحل السابقة وصولا إلى مرحلة الاستقرار السياسي التي تدفع عجلة التنمية نحو الأمام بكل ارتياح، مؤكدا على الوعي والإدراك الذي يتمتع به أهالي الدائرة ورغبتهم الصادقة في إحداث تغيير يحرك حالة الركود التي تعيشها الكويت منذ سنوات طويلة بسبب الممارسات السياسية غير المسؤولة.
متمنيا وصول الكفاءات القادرة على خدمة الكويت بعيدا عن المصالح الشخصية او القبلية او الطائفية، مستبعدا وجود كويتي واحد يعارض العمل بالمبادئ الدستورية، مؤكدا ان الجميع يتطلع إلى مزيد من الديموقراطية والتمسك بثوابتها لأنها تمثل صمام الأمان لوحدة الشعب وسلامة الدولة والنظام.