Note: English translation is not 100% accurate
الهاجري بحث قضيتي الملف الصحي والتربوي
24 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

قال النائب ماضي الهاجري إنه اجتمع مع وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبدالله ووزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف كل على حدة، مشيرا إلى أنه بحث مع الوزيرين قضيتي الملف الصحي والملف التربوي والتعليمي.
وأضاف الهاجري في تصريح صحافي «على الحكومة ترتيب أولوياتها وملفاتها خاصة التي كانت محل خلاف مع المجالس السابقة والعمل عليها خلال فترة الصيف، مبينا أنه لمس أثناء اجتماعه مع وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف، صباح أمس حرص الوزير على مد يد التعاون مع المجلس لمعالجة القضايا والملفات.
وتابع: كذلك اجتمعت مع وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله واستمعت لخطته الوزارية فيما يتعلق بتوسعة المستشفيات والجهود المبذولة في إنجاز هذه المشاريع لاسيما فتح المزيد من العيادات التخصصية لتخفيف الضغط عن المستشفيات.
وبين الهاجري أنه بصدد عمل اتصالات مع وزراء آخرين للوقوف على خططهم كل في وزارته وأنه بصدد توجيه العديد من الاسئلة البرلمانية لعدد من الوزراء خلال الفترة المقبلة.
وقال: نحن نتطلع الى مرحلة جديدة تخدم الشعب من خلال تعاون حكومي نيابي، مبينا أن هذا لا يتأتى إلا إذا كانت هناك جدية في معالجة جميع القضايا العالقة. وبين الهاجري أنه ومجموعة من النواب ناقشوا القضية الإسكانية، مشيرا الى اصرار النواب على إيجاد حلول جذرية لمعالجة هذه القضية الأزلية وعدم تركها ما ينعكس سلبا في تراكم أعداد المطالبين بالسكن.
وعبر الهاجري عن تفاؤله بالمرحلة السياسية القادمة، مؤكدا أن تركيبة المجلس الحالي تومئ بالرغبة النيابية الصادقة في وضع النقاط على الحروف ومعالجة القضايا أولا بأول.
وأضاف: بالنسبة للتركيبة الحكومية وان كانت هناك بعض الملاحظات عليها، إلا أننا نتمنى أن تتواكب مع متطلبات وأماني المواطنين. من جهة أخرى، استنكر الهاجري المجازر الدموية التي حدثت في سورية مؤخرا، مؤكدا أن الإبادة الجماعية التي شهدها العالم يجب أن يكون للجميع موقف منها خاصة المنظمات وجمعيات حقوق الإنسان. وشدد على ضرورة ان يكون هناك تحرك دولي عاجل من قبل الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لوقف إراقة الدماء وإيجاد حلول فورية لما يحدث بسورية الشقيقة.