Note: English translation is not 100% accurate
نواب: غير صحيح ما أثير عن التهديد الحكومي بعدم التعاون
4 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
أبدى عدد من النواب آراءهم حول ما أثير مؤخرا من أن الحكومة هددت المجلس برفع كتاب عدم تعاون في حال أصر النواب على تمرير وإقرار علاوة الأولاد خلال الجلسة الأخيرة.
وفي هذا الإطار أكد النائب عدنان عبدالصمد ان ما أثير عن تهديد الحكومة للنواب برفع كتاب عدم التعاون غير صحيح، مؤكدا انه لو تم ذلك لكان لنا موقف تجاه هذا التصرف.
وقال النائب حمد الهرشاني: ان الحديث عن تهديدنا من قبل الحكومة بحل المجلس «كذب» وغير صحيح، مؤكدا ان من يروج مثل هذه الأمور يحاول الإساءة إلى الحكومة والمجلس، وهم أناس معروفون، وينطبق عليهم وصف «العاجزين».
وبين ان اغلبية المجلس الساحقة كانت مع الزيادة ولكن بعد ان اتضحت الحقائق والأرقام الكل اقتنع وتغيرت مواقفه، بناء على مصلحة المواطن.
وعن أسباب التصويت على العلاوة في جلسة سرية وعدم التصويت في جلسة علنية حتى تكون المواقف واضحة امام الناس، قال الهرشاني: ان النواب لا يسعون الى الاثارة والاستعراض ودغدغة المشاعر والتكسب السياسي الذي كانت تشهده المجالس السابقة والتي ادت الى شل البلد.
من جانبه، قال النائب د.خليل عبدالله: أنا لم أهدد برفع «عدم التعاون»، واعتقد أن تقديم هذا الكتاب حق من حقوق الحكومة، وفي النهاية الأمر متروك لصاحب السمو الأمير، وإذا ارتأى سموه حل المجلس فليكن «الساعة المباركة».
وأضاف: ان التلويح بورقة عدم التعاون لا يعنيني ولا يوثر لدي بأي شيء، مؤكدا في الوقت ذاته ان هناك خللا في هذا المجلس، ويجب الا يتم الارتباك نتيجة التهديد، لاننا اتينا بإرادة الشعب الكويتي.
واستبعد النائب د.عبدالرحمن الجيران ان يكون قد تم تهديد النواب بحل مجلس الامة، وقال: «عن نفسي لم ابلغ بأي شيء من هذا القبيل، واستبعد ان يكون مثل هذا الطرح لدينا في الكويت».
من جهته، قال النائب عبدالله الطريجي ان هذا الكلام غير صحيح والحكومة لا تجرؤ ان تهدد النواب الاحرار، مؤكدا ان على من يدعي هذا الكلام ان يقدم الدليل.
وبين الطريجي ان النواب تكلموا في الجلسة السرية بما يرضي ضمائرهم، وكان هجوما قاسيا على الحكومة، لانها هي من تسببت بوضع نفسها في هذا الموقف السيئ نتيجة ضعف اجراءاتها.
وقال النائب حمدان العازمي ان هناك تناقضا للحكومة ففي وقت رفضها زيادة علاوة الاولاد تؤكد على عزمها دفع منحة مليار لجمهورية مصر العربية، وهذا التوجه مرفوض.
واكد العازمي ان: رأيي اقوله ولا اغيره حتى لو هددت الحكومة بحل المجلس، مبينا انا اول مرة اسمع ما يثار الآن بأن الحكومة دارت بكتاب تهديد بحل المجلس في الجلسة السرية لمناقشة زيادة علاوة الاولاد وان تم ذلك فهو امر مرفوض، مضيفا: لا نخاف الحل وان تم فسنرجع لقواعدنا ليقرروا هل يدعموننا ام لا، والنواب ليسوا معينين ولا يمكن قبول التهديد الحكومي ان حصل.
وقال العازمي: لا اعتقد ان في هذا المجلس نوابا يخشون حل المجلس، وهذا امر مستبعد.
ومن ناحية اخرى اعتبر العازمي قبول استقالة وزير العدل امرا مفاجئا خصوصا بعد اشادة الحكومة بالوزير، مضيفا: «لا اعلم اي نوع من الضغط حصل وهل هو كما قالت الخارجية الاميركية؟!، وان كان هذا حقا ما حصل فهو تدخل خارجي بالشأن الداخلي للكويت، وعلى عكس ما حصل فإن الوزير د.نايف العجمي من افضل الوزراء الموجودين وكل ما قام به عمل خيري نفتخر به».