Note: English translation is not 100% accurate
عبدالصمد: غياب التخطيط السبب الرئيسي للازدحامات
9 يونيو 2009
المصدر : الانباء
أكد النائب السابق أحمد لاري ان جهود عضو المجلس البلدي ومرشح الدائرة الاولى د.عبدالكريم سليم مثمرة وكثيرة وانه سيدعمه خلال التصويت في انتخابات المجلس البلدي المقبل، مبينا ان من اهم الاسباب الرئيسية للمشاكل المرورية هي قلة اهتمام وزارات الدولة بالازمة المرورية أو عدم وجود جهة معينة تتكفل بحل تلك الازمة.
وأوضح خلال ندوة المشاكل المرورية التي اقيمت في ديوانه مساء امس الاول أن غياب الرؤية والخطط المستقبلية ساهم في زيادة المشكلة المرورية وان بناء الطرق الحديثة تعتبر من الجانب الايجابي لحل تلك الأزمة، مبينا ان غياب الخطة والتأخر في تنفيذ المشاريع اديا الى عدم القدرة على استيعاب النمو الهائل للسيارات والاختناقات في الشبكات المرورية.
وطالب لاري بوضع دراسات مختصة للمساعدة في حل تلك الازمة واستحداث مركز للنقل الجماعي، لافتا الى ان المشكلة المرورية من ضمن أولويات المشاكل المتعلقة بالمواطنين التي أصبحت هاجسا يؤرقهم.
ومن جانبه، قال مرشح الدائرة الاولى د.عبدالكريم سليم ان شعار «القيادة فن وذوق وأخلاق» اختفى وان الفوضى التي تعم الشوارع والتجاوزات الواضحة تعد فوضى مرورية، مبينا ان هناك وزارة في الدولة تدخل ضمن نطاقها حل تلك المشاكل المرورية ويجب أن تلم بها.
وذكر د.سليم ان قضية المرور تتفاقم وتكبر يوما بعد يوم مثل كرة الثلج وان الاحصائيات توضح ان 60 الى 100 الف سيارة تدخل الكويت كل عام على رغم مساحتها المستغلة الصغيرة والتي تقدر بـ 8% من مساحة الكويت، وان هذه الاحصائية لها آثار سلبية على جميع السكان سواء كانوا مواطنين أو مقيمين ففيها خسارة اقتصادية بين 2.5 و3% من الناتج الاجمالي للوطن من 3 الى 4.5 مليارات دولار وزيادة اعداد الضحايا التي بلغت 14.9% لكل 100 الف سائق وغيرها من الآثار.
ومن جهته، قال النائب عدنان عبدالصمد: المرحلة المقبلة للتصويت تحتاج الى الحشد في يوم الاقتراع، لأننا نعلم ان نسبة التصويت في المجلس البلدي ستكون قليلة، وان عملية الحشد تسهم في ايصال اعضاء المجلس البلدي الاكفاء امثال د.عبدالكريم سليم. وتابع: اعتقد ان هناك قضايا جوهرية يجب الاهتمام بها ومن اهمها قضية الازمة المرورية، وان السبب الرئيسي في اعاقتها هو غياب التخطيط في البلد، وان جميع القضايا في البلد تسير على «البركة» ونحن نتراجع في السنوات الماضية، والدليل ان المجلس الماضي لم يمر عليه اقل من سنة والتشكيل الوزاري الذي يتغير في فترة قصيرة.
وقال عبدالصمد: في ظل زيادة اعداد السيارات تزداد الازمة المرورية نظرا لعدم وجود خطة لمعالجة الفوضى السياسية، لأن الفوضى السياسية ترتبط بها الكثير من القضايا من ضمنها الازمة المرورية، وتكمن المشكلة ان كل وزير يمسك الوزارة ويحضر معه برنامجه وبعد فترة قصيرة يأتي وزير آخر ومعه برنامج آخر فتختلف الرؤى من وزير لآخر، كما ان الوضع السياسي بين السلطتين غير مستقر، والدليل مؤشرات الجلسة الافتتاحية والاستجوابات القادمة التي تهدد العلاقة بين السلطتين.