تساءل النائب د.عبدالرحمن الجيران عن ماهية الطبيعة الملحة لإصدار الولايات المتحدة قانون «جاستا» الآن فالعالم يدرك تماما من الذي يدعم ويوجه الإرهاب؟
وها هي مؤسسات الأمم المتحدة تقف عاجزة عن تامين الظروف السياسية للحد من الإرهاب، والسعي للتقريب بين حلف وارسو والفرقاء؟ واصفا القانون بالامبريالية الجديدة.
وأضاف الجيران مؤسف حقا ان يتم تقويض حقوق الإنسان بفعل ممارسات الدول الصناعية الكبرى وتحديدا من خلال تقرير حريات وحقوق الإنسان في مقابل تدمير حقوق الآخرين! ومن خلال سباق تطور الأسلحة المدمرة والتلاعب التعسفي بالمجتمعات والشعوب المستضعفة. إذ لازال العالم يشهد تداعيات ثورات الربيع العربي وموجات اللاجئين والنازحين وضياع ملف فلسطين من المسرح الدولي. وقال ان الاستماع لصوت العقل والعدالة الدولية يبعث في النفوس فرصة للتوازن وتصحيح المفاهيم حول حقوق الإنسان ليس في العالمين الثالث والرابع فقط بل حتى في العالم المتحضر والعالم الأول.