الاستقرار السياسي، والعملة المستقرة، والنظام القانوني، وانعدام الفساد الإداري تقريبا جعلت من سويسرا وتحديدا جنيف «جنة المصارف»، القانون لا يتغير الا برتم قانوني مترابط بين العملة والسياسة والادارة، مثلث الصرف السويسري حسابات تعمل بالبصمة الصوتية فأغلب الخبرات العالمية تصب في سويسرا مما جعلها المركز الدولي في إدارة الأموال.
بنوك كمحال (السوبرماركت) في شارع وكل خانة متماسكة قوية بنظام أمني متقدم فبصمة الصوت هي الاساس في التعاملات المصرفية للعملاء لدرجة ان بنك البنوك العالمية يزداد تصنيفها عندما تكون محظوظة في ان يكون لها فرع في سويسرا وتحديدا جنيف.. اختارت سويسرا منذ إنشائها أن تكون دولة محايدة، وهذا الحياد له ثمن، وعند إنشاء السوق الأوروبية فضلت سويسرا أن تحافظ على حيادها، وعندما تم إصدار وحدة النقد الأوروبية فضلت أيضا أن تحافظ على حيادها، هذه الميزة السويسرية تجعلها تتعامل مع جميع التكتلات في الشرق والغرب بهذا الحياد الذي جعلها في مصاف بل الاولى في التعاملات المصرفية.
400 بنك في سويسرا تخيل هذا العدد عزيزي القارئ ولكل بنك طريقته الخاصة في جذب وفتح الحسابات وتخيل ايضا ان من شدة الفائض المصرفي لدى بعض البنوك انها لن تقبل عملاء جددا إلا إن كان العميل على استعداد لاستثمار ما لا يقل عن 250.000 فرنك سويسري (أي ما يقرب من 265.896 دولارا.
متانة مالية متناهية الجدارة لم لا وهي «جنة المصارف».