وجّه النائب محمد هايف سؤالا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشئون البلدية سعد الخراز جاء فيه: المناطق البرية جزء لا يتجزأ من أرض الوطن والقيام برعايتها والعناية بها والحرص على نظافتها واجب وطني وهو واجب الدولة أن تحرص على تحقيق ذلك، حيث ان وزارة البلدية مناط بها الحفاظ على البيئة ونظافتها، حيث تشهد المناطق البرية في فترة الربيع إقامة المخيمات الربيعية في أنحاء متفرقة وينشأ عن ذلك وجود بعض المخلفات التي لها آثار سلبية على البيئة والصحة العامة.
لذا يرجى إفادتي بالآتي:
1- ما الجهات والمراكز المسؤولة عن إزالة المخلفات ونظافة المناطق الآتية، (المناطق البرية الشمالية والجنوبية والغربية ومنطقة بر السالمي ومنطقة اسطبلات الجهراء والوفرة والفروانية وكبد)؟ يرجى تزويدي برسم بياني يوضح تبعية المناطق سالفة الذكر للجهات المختصة.
2- هل هناك حملات دورية بالمناطق البرية تستهدف التنظيف وإزالة المخلفات؟ إذا كانت الإجابة بنعم فيرجى تزويدي بالمستندات الدالة على ذلك ومواقع المناطق المستهدفة وحجم المخالفات التي تمت إزالتها، وذلك منذ عام 2016 حتى تاريخ ورود السؤال؟ وإذا كانت الإجابة بالنفي فما الأسباب التي حالت دون ذلك؟
3- هل هناك ضوابط متبعة للرقابة والتفتيش على الجهات المسؤولة عن نظافة المناطق البرية؟
4- هل هناك تنسيق بين وزارة البلدية وباقي الوزارات والهيئات للحرص على نظافة المناطق البرية؟ إذا كانت الإجابة بنعم فيرجى تزويدي بالمستندات الدالة على ذلك؟ وإذا كانت الإجابة بالنفي فما الأسباب التي حالت دون ذلك؟
5- هل أبرمت الوزارة عقودا مع شركات خاصة لتنظيف المناطق البرية؟ إذا كانت الإجابة بنعم فيرجى تزويدي بصورة ضوئية من هذه العقود مع توضيح نوعية وكم الآليات التي تم تخصيصها لتنظيف المناطق البرية؟
6- ما الإجراءات التي قامت بها الوزارة للتصدي لمصادر تلوث المناطق البرية؟
7- ما الإجراءات المتبعة للتخلص من المخلفات والحيوانات النافقة الناتجة عن حملات التنظيف للمناطق البرية؟