أكد د.براك النون ان التاريخ الكويتي زاخر بالاحداث المفصلية والتي كان لها الاثر الكبير في تطور البلاد وازدهارها واستقرارها، ومن هذه الاحداث ذكرى تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم في 29 يناير 2006، ذلك اليوم المبارك الذي شهد الانطلاقة الجديدة للكويت، لتبدأ مرحلة مشهودة من التنمية والازدهار والتطور في مختلف المجالات.
وأضاف النون: ها هي الكويت تقطف ثمار هذه النهضة الشاملة بعد ان تحققت الاحلام والطموحات الكبيرة على يدي صاحب السمو وسمو ولي العهد رمز التواضع الشيخ نواف الاحمد، حيث تزخر اجندة الانجازات بالكثير من المشاريع العملاقة مثل الجسور والطرقات والمشافي والجامعات والموانئ والمدن الاسكانية، الى جانب الريادة التي تحققها الكويت عربيا واقليميا وعالميا، من خلال قيامها بدور انساني كبير يتمثل في فض النزاعات واطفاء الحروب ومساعدة الشعوب المنكوبة، والعمل الدؤوب لتحقيق الامن والاستقرار والسلام في العالم، فكان القرار الاممي باختيار صاحب السمو «قائدا للعمل الانساني» واختيار الكويت مركزا للانسانية.
وتابع: هذه الانجازات العظيمة لم تكن لتتحقق لولا حكمة وحنكة واقتدار صاحب السمو وسمو ولي العهد، وحولهما هذا الشعب الاصيل الذي يضرب اروع الامثلة في ولاء الحاكم للمحكوم وحرصه على ان تبقى هذه العلاقة الابدية رمزا للتلاحم والتكاتف والوحدة الوطنية.
وبهذه المناسبة العزيزة، فإننا نتقدم بالتهاني الصادقة الى كل ابناء الكويت، سائلين المولى جل وعلا ان يديم على بلادنا نعمة الامن والرخاء، وان يحفظ كويتنا الغالية من كل مكروه.