قال الناشط السياسي محسن الخليفي إن الواقع الصحي في الكويت يحتاج إلى الكثير من التطوير والإصلاح ليتناسب مع التطور الصحي في دول العالم المتقدم ومع زيادة عدد السكان بشكل كبير في العقدين الأخيرين، مبينا ان الكويت تعتبر من أكثر الدول الخليجية نموا في عدد السكان نسبيا، حيث ارتفع عدد السكان في العقدين الأخيرين فقط بأكثر من الضعف من نحو مليوني نسمة عام 1999 إلى 4.2 ملايين نسمة عام 2019.
وبين الخليفي ان الواقع الصحي من حيث الكم والكيف لا يتماشى بالمطلق مع الزيادة الكبيرة في عدد السكان، حيث ان عدد المرافق الصحية الحكومية لم يتغير منذ ثمانينيات القرن الماضي على الرغم من دخول بعض المرافق الصحية الخاصة الجديدة مثل المستشفيات والعيادات الخاصة.
وبين الخليفي ان حلول الواقع الصحي في الكويت موجودة وممكنة ولا ينقصها إلا الإرادة السياسية، موضحا ان إشراك القطاع الخاص بشكل أكبر في القطاع الصحي يعتبر حلا جيدا وممكنا، حيث يمكن زيادة تراخيص المستشفيات الخاصة وخصخصة بعض المستشفيات الحكومية أو تحويلها إلى إدارة الهيئة العامة للاستثمار.
وأضاف الخليفي ان هناك ضرورة لتوفير خدمة التأمين الصحي لجميع المواطنين بشكل حقيقي وفاعل حتى يحصل المواطن على أفضل الخدمات الطبية حسب اختياره ورغبته كما هو معمول به في الدول المتقدمة، لافتا إلى أن قضية العلاج بالخارج يجب أن تخضع لشركات التأمين لتجنب التلاعب والواسطات والمحسوبيات والعلاجات السياحية التي تكلف ميزانية الدولة ملايين الدنانير سنويا لمن لا يستحق! وختم الخليفي مشيدا بالخطوات والإجراءات المقدرة التي قام بها وزير الصحة د.باسل الصباح منذ توليه الوزارة وخاصة ما تقوم به وزارة الصحة تحت قيادته من جهود كبيرة وفاعلة لمحاربة فيروس كورونا.