Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع القاهرة: قطر وعُمان وسورية طالبت بالاستماع لوجهة نظر حماس فثارت ثائرة وفد السلطة الفلسطينية
17 يونيو 2007
المصدر : الانباء
بيان عاكوم
لم يشذ اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة أمس الأول عن أجواء الانقسام المعهودة كما أكدت مصادر عربية مطلــعة لـ «الأنباء»، مشيرة الى ان النقاش بالموضوع الفلسطيني طغى على الموضوع اللبناني.
وأفادت المصادر بأن قطر طالبت بسماع «وجهة النظر الفلسطينية الأخرى» في إشـارة الى حــماس بعد أن عرضت السلطة وجهة نظرها، وقد أيدتها في الاقتـراح كل من سلطــنة عمــان وســورية، وهو ما أثار حفيـظة وفد السلــطة الذي خــاطب القطريين قــائــلا: لو تعرضتم لنفس الموقف هل كنتم ستسمحون للمعارضين بالكلام؟ كما اعترضت الإمارات على تسمية اللجنة التي تقرر تشكيلها لمتابعة الوضع الفلسطيني «لجنة تحقيق»، معتبرة ان الوضع ليس محاكمة، فتدخل وزير الخارجية المصري لاستيعاب الوضع وأكد بالفعل عدم وجود تحقيق وتم تغيير مسمى اللجنة إلى «لجنة تقصي الحقائق».
«لبنان الرسمي» خرج كاسبا - كما أكدت المصادر - من الاجتماع وحقق انجازا سياسيا من خلال قرار الجامعة بتشكيل وفد يجري ما يلزم من اتصالات - على ضوء ما يتعرض له لبنان من تهريب للسلاح وعمليات تسلل - مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بتطورات الوضع هناك. وأضافت المصادر ان هذا التطور وفر غطاء سياسيا للبنان تمهيدا لقرار مجلس الأمن الدولي فيما يثار عن وجود تهريب للسلاح وضرورة ضبط الحدود.
ولكن بالمقابل حاول الوزراء العرب استرضاء سورية بالدعوة لـ «تجنب الاستفزازات والاتهامات الجزافية وأعمال التحريض والدعوة لاستخدام العنف».
وعلى صعيد الموقف الكويتي، وصفت المصادر العربية كلمة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح بأنها كانت من أكثر المداخلات أهمية وموضوعية وعقلانية، مشيدة بمداخلته التي تضمنت 4 نقاط رئيسية. فقد دعا الشيخ د.محمد الصباح بداية الى الدعوة الفورية لوقف اطلاق النار في الاراضي الفلسطينية، وتحريم استخدام السلاح بين الفلسطينيين، مشددا على ضرورة اقران هذا الموقف بدعوة من مؤسسة دينية تحرم ذلك كالأزهر مثلا. أما النقطة الثانية فتركزت على عدم اهمال الجهود السابقة التي سعت الى حل المشكلة الفلسطينية، في اشارة من الشيخ د.محمد الصباح الى جهود المملكة العربية السعودية بهذا المجال، واتفاق مكة الذي دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية لأن يكون نقطة انطلاق ومظلة يتم على اساسها الحل. وأكد الشيخ د.محمد الصباح في النقطة الثالثة على ان اي حل لابد ان يستند الى رفض التقسيم والتمسك بوحدة التراب الفلسطيني ورفض التعامل مع اي وضع يهدده. أما النقطة الرابعة فأكدت دعم الكويت للشرعية الفلسطينية بما فيها السلطة ورئيسها محمود عباس.
لكن الشيخ د.محمد الصباح شدد على ان الجامعة العربية يجب الا تكون طرفا يصدر الأحكام، بل عليها القيام بعمل توفيقي والإسهام بحل المشاكل دون التفريط بالأسس وأهمها دعم الشرعية ورفض التقسيم.الصفحة الأولى في ملف ( PDF )