Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية الأفغاني لـ «الأنباء»: قياديو القاعدة على علاقة بتجار المخدرات و90% من الزيادة في زراعة الأفيون تقع بمناطق سيطرة طالبان
4 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
كابول - عدنان الراشد ومحمد الحسيني
تحدث وزير الخارجية الأفـــغاني د.رانغين داد فرسبنتا خلال استقباله وفد «الأنباء» في مكتبه بكابول، عن مختلف القضايا الحساسة في البلاد، خاصة مسألة الخلافات الحدودية مع باكستان وجهود الحكومة لمكافحة المخدرات وأسباب زيادة انتشارها، ودار معه الحوار التالي:
أفغانستان بلد شقيق وصديق ومهم تحيط به الكثير من المشاكل والقلاقل في دول الجوار، باكستان ومشاكلها الداخلية ومشاكلها مع أفغانستان، وايران وحالة النزاع الأميركي - الإيراني وانعكاساته على أفغانستان ومشاكل جمهوريات آسيا الوسطى المجاورة، كيف تعيش افغانستان اليوم وسط هذا الحقل المتوتر؟أرحب بكم وأنتم من دولة الكويت الصديقة، صحيح ما قلتم عن الأجواء المحيطة بنا. ودورنا ان نخرج أفغانستان منها ونسعى الى ذلك عبر تحسين علاقاتنا بدول الجوار، ولذلك علاقاتنا جيدة حاليا مع ايران، والشعبان الافغاني والباكستاني شعبان مسلمان وخلال الحرب احتضن الشعب الباكستاني اخوانه الأفغان ونشكرهم على ما قاموا به في هذا المجال، ونحن ندرك تماما ان الشعب الباكستاني هو ايضا ضحية للأعمال الارهابية التي نواجهها نحن.
وقد تم اتخاذ اجراءات جدية من قبلنا وقبلهم لمكافحة الارهاب، وهذا ما أقره الاجتماع الأمني الأخير لمجلس اللويا جيرغا.
هل لأفغانستان تصور للتعامل مع النزاع والتوتر بين إيران وأميركا بخصوص البرنامج النووي الإيراني وتداعياته؟نحن عندنا سياسة واضحة ذات أبعاد مختلفة تجاه ايران وأميركا ولقد قلنا للطرفين الأميركي والإيراني ان يبعدانا عن مواجهتهما، ونحن مسرورون بأن الطرفين قبلا تمنياتنا بهذا الخصوص، ايران دعمت مؤتمر بون، ونأمل أن تستمر بدعمها لاستقرار أفغانستان.
هل سيتم التوصل لحل بشأن الخلاف الحدودي مع باكستان؟نحن نؤمن بأن هناك الكثير من القيم المشتركة والروابط مع باكستان، ومثلما استطاعت اوروبا ان تحل مشاكلها بكل ابعادها يمكننا ان نحل مشاكلنا مع باكستان.
كيف هي العلاقات مع دول الخليج العربي والكويت تحديدا؟تربطنا علاقات بالدول الخليجية خاصة المملكة العربية السعودية، وكذلك مع دولة الإمارات، وعلاقاتنا مع الكويت كانت حميمة جدا وهي جيدة حاليا وقد التقينا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد في البحر الميت وهناك رغبة مشتركة في تطوير العلاقات الأخوية والتجارية، وأود أن أشير الى ان هناك جالية كبيرة في الكويت تضم عددا كبيرا من رجال الأعمال الأفغان.
وعندما التقينا سمو الشيخ ناصر المحمد قال لنا: «أنا أعرف أفغانستان أكثر منكم» ومعه حق فكما تعرفون ان سموه كان سفيرا محالا الى كابول خلال توليه منصب سفير دولة الكويت في طهران قبل نحو 30 سنة، وقد زار كابول عدة مرات عن طريق هرات وقندهار وعنده معرفة عميقة بطبيعة وأوضاع أفغانستان.
معالي الوزير في الوقت الذي يتعاطف فيه العالم بأسره مع أفغانستان في مواجهة ما تتعرض له من ارهاب، هناك خوف من تنامي زراعة الأفيون وتهريب المخدرات في أفغانستان، إلى أين تتجه هذه القضية؟حكومة أفغانستان جادة في القضاء على هذه المصيبة الموجودة عندنا، والحمدلله كنا موفقين في ذلك بالولايات الشرقية ومزار شريف ولكن هناك مشكلة أمنية بمناطق اخرى مثل هلمند، حيث نواجه صعوبة في القضاء على ظاهرة انتشار زراعة الأفيون فيها.صفحات الملف الخاص كاملة في ملف ( PDF )