Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط أعلن انفراط «اللقاء الديموقراطي» وولادة «جبهة النضال الوطني»
ميقاتي يكلَّف بتشكيل الحكومة اللبنانية اليوم بـ 69 صوتاً والحريري: لن نشارك في أي مجلس وزراء يترأسه مرشح 8 آذار
25 يناير 2011
المصدر : بيروت

بعد ان ظن كثيرون انها اقتربت من نهايتها، يبدو ان الأزمة اللبنانية ستسلك طريقا جديدا بعد ان بات من شبه المؤكد حصول الرئيس نجيب ميقاتي على عدد كاف من الأصوات النيابية يمكنه من ان يصب في خانة تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة. وخلافا لما أرادته قوى 14 آذار المتمسكة أبدا برئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري للبقاء في منصبه، أظهرت نتائج الاستشارات الرئاسية في يومها الأول أمس تأييد 59 نائبا للرئيس ميقاتي مقابل 49 للرئيس الحريري. فيما يتوقع ان تنتهي الاستشارات اليوم بحصول ميقاتي على 69 صوتا من أصل 128 وهو ما يؤهله لتشكيل الحكومة. ورغم ان ميقاتي طرح ترشيحه كحل توافقي مؤكدا انه ليس في وارده تحدي أحد، فإن إعلام 14 آذار اعتبره مرشحا لحزب الله، في حين أكد الحريري رفضه المطلق الاشتراك في حكومة يشكلها مرشح من قبل 8 آذار.
في غضون ذلك أعلن النائب وليد جنبلاط الذي كان بيضة القبان في هذه الترشيحات، انفراط عقد «اللقاء الديموقراطي» الذي كان يرأسه، وتسميته «جبهة النضال الوطني»، كما كان اسمه في عهد والده، وذلك بعد تسمية عدد من نواب هذه الكتلة للرئيس الحريري.