القاهرة ـ وكالات: في يوم عيد الشرطة المصرية، وفيما كان وزير الداخلية حبيب العادلي يعلن القبض على 19 انتحاريا كانوا يحضرون لتفجير عدد من دور العبادة، خرج عدة آلاف من المصريين الى شوارع القاهرة وعدد من المدن المصرية، استجابة لدعوات أطلقتها بعض الجماعات عبر الإنترنت للخروج تعبيرا عن «الغضب»، وقد استخدمت قوات الأمن المصرية قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه والهراوات لتفريق حشود المتظاهرين في ميدان التحرير مما جعل سحب الدخان تعلو الميدان، وامتدت الى محافظات عدة للمطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي ومنها الإسكندرية والغربية والجيزة وأسيوط والسويس. وشهدت المظاهرات سقوط مصابين حيث قال مصدر أمني ان مساعد مدير أمن محافظة السويس ورئيس مباحث قسم شرطة مدينة السويس أصيبا بحجارة رشقها محتجون.