Note: English translation is not 100% accurate
الأغلبية النيابية وضعت الحكومة أمام الاستحقاقات الشعبية.. والمليفي: سننصف المعلمين بقرار وليس بقانون.. والتعليم مهنة شاقة
الـ 50 في «الجيب».. و«المعلمين» و«الطلبة».. مداولة أولى
11 مايو 2011
المصدر : الأنباء


مريم بندق ـ حسين الرمضان ـ موسى أبوطفرة ـ ماضي الهاجري ـ سامح عبدالحفيظ
لم تكن الحكومة أحسن حالا أمس، حيث وضعتها الأغلبية النيابية أمام استحقاقات شعبية فرضت عليها رغم محاولتها التملص منها عبر بوابة زيادة أعباء الميزانية أو الإرجاء لحين الاتفاق.
وخلال جلسة مجلس الأمة العادية أقر النواب تقرير اللجنة المالية الخاصة بزيادة الـ 50 دينارا بأغلبية ساحقة بلغت 46 نائبا، وأحيل إلى الحكومة بعد ان ردته مسبقا، وبذلك يعتبر القانون ساري المفعول بمجرد نشره في الجريدة الرسمية. ولم تتوقف الإنجازات النيابية أمس عند هذا الحد، بل منحت الغالبية المتوافرة فرصة أخرى لتسجيل تفوق آخر من خلال إقرار كادر المعلمين ومكافأة الطلبة بمداولته الأولى وفقا لما جاء في تقرير اللجنة المشتركة المنبثقة عن اللجنتين البرلمانيتين المالية والتعليمية رغم مطالبة الحكومة بتأجيل الموضوع لمدة شهر واحد فقط. وسبق ذلك كله توثيق مبدأ الاعتراض على تشكيلة الحكومة من خلال انسحاب عشرة نواب في بداية الجلسة أثناء تأدية الحكومة للقسم الدستوري، وهم مسلم البراك وسالم النملان وخالد الطاحوس ود.ضيف الله أبورمية وعلي الدقباسي ود.وليد الطبطبائي والصيفي مبارك الصيفي ومبارك الوعلان ومحمد هايف وفلاح الصواغ.
على صعيد متصل بشر وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي المعلمين بأن الحكومة ستعمل على إصدار مشروع القانون الخاص بالمعلم بقرار من مجلس الوزراء كما هو معمول به الآن في قضية الرواتب، مشيرا الى ان امتناع الحكومة عن التصويت عليه امس يرجع لوجود بعض الملاحظات التي ستطرحها قبل التصويت عليه في مجلس الامة.
واعتبر المليفي مهنة التعليم من المهن الشاقة. وقال الوزير المليفي: ان مهنة التعليم تتطلب من المعلم عصارة فكره بعد اطلاع واسع وتحضير مسبق، مضيفا وتتطلب ايضا مجهودا بدنيا فهو يظل واقفا طوال الحصص الدراسية المطلوبة منه.
الراشد: سنتعامل مع المساءلة وفق الأطر الدستورية
السعدون والعنجري يفاجئان المجلس والحكومة باستجواب رئيس الوزراء
مريم بندق ـ عادل العتيبي ـ فالح العازمي ـ هادي العجمي ـ رشيد الفعم
في سياق متصل شكلت مجريات الأحداث السياسية أمس حدثا غير متوقع أوجد مفاجأة لم تكن في حسابات المعنيين وربما تقلب موازين الأحداث المستقبلية لخصها النائبان احمد السعدون وعبدالرحمن العنجري بتوقيع استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد. وجاء الاستجواب في 4 محاور هي: تجاوزات في شركة «زين» ومبالغ التعويضات وخطة التنمية بالإضافة الى مشروع ابوفطيرة.
التكتيك النيابي الذي اتبعته الكتل البرلمانية التي تبنت قضية مساءلة رئيس الوزراء لم يكن وليد لحظة بل جاء نتيجة مشاورات اتسمت بالسرية الكاملة بين الأطراف النيابية الفاعلة.
مصادر مطلعة أبلغت «الأنباء» ان سيناريو الأمس جرى الاعداد له منذ حوالي أسبوع كامل حين جرى تسريب ثم تأكيد معلومة تبني النائب خالد الطاحوس تقديم الاستجواب على ان يشاركه في ذلك النائب مبارك الوعلان بحيث ينفذ الاتفاق الذي عقد بين «الشعبي» والنائب العنجري صباح أمس.
وبعد تقديم الاستجواب أصدرت كتلة العمل الوطني بيانا على لسان النائب عادل الصرعاوي أكدت فيه ان دخول العنجري في الاستجواب لا يعكس موقف ورأي الكتلة بل انه يمثل صفته الشخصية. وعن كيفية مواجهة الاستجواب المقدم من النائبين احمد السعدون وعبدالرحمن العنجري أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء علي الراشد انه سيتم التعامل مع استجواب سمو رئيس الوزراء وكل الاستجوابات الأخرى وفق الأطر الدستورية والقانونية الخاصة بهذا الشأن.
وفي هذا الإطار قالت مصادر وزارية لـ «الأنباء» ان هناك اختيارين لا ثالث لهما، الأول الإحالة الى المحكمة الدستورية، والثاني المواجهة في جلسة سرية، ويتضح ذلك بعد العرض على المختصين الدستوريين.
من أجواء الجلسة
أستحلفك بدفنة ناصر الخرافي توافق على الـ 50
خلال سير أحداث جلسة أمس حشد النائب مسلم البراك النواب لتقديم طلب التصويت على زيادة الـ 50 فاكتشف تناقص العدد إلى 42 نائبا فأخذ موافقة النائب سيد عدنان عبدالصمد وصعد الى منصة الرئاسة حيث يجلس الرئيس الخرافي، وفاجأه بالقول «نستحلفك بالله وبدفنة ناصر الخرافي في قبره أن توافق على زيادة الـ 50» فهز الرئيس رأسه بالموافقة وقال للبراك «سأوافق لكن هذي آخر مرة تحلفني فيها بدفنة أخوي ناصر».
صحة عضوية دميثير
أقر مجلس الأمة أمس بصحة عضوية النائب خلف دميثير من خلال التصويت بالموافقة على تقرير اللجنة التشريعية الذي جاء رافضا لاسقاط عضويته.
عبدالصمد أميناً للسر
انتخب المجلس النائب عدنان عبدالصمد أمينا للسر بحصوله على 32 صوتا مقابل 26 للخرينج.
استعجال قوانين الجمعيات التعاونية
وافق المجلس على استعجال الحكومة النظر في القوانين الخاصة بالجمعيات التعاونية والمساعدات العامة.
قانونية البلدية
مدد المجلس المهلة الممنوحة للجنة المرافق العامة شهرا جديدا لمواصلة التحقيق في وضع إدارة الشؤون القانونية في البلدية.
اجتماع «شعبي» على المنصة
قبل بداية الجلسة عقد أعضاء كتلة العمل الشعبي مسلم البراك وخالد الطاحوس وعلي الدقباسي اجتماعا مصغرا على منصة الوزير حيثما يصعد لمناقشة الاستجواب وأخذوا يتحدثون فيما بينهم حوالي 5 دقائق فخاطبهم النائب عادل الصرعاوي قائلا: «أبوحمود المفروض تقعدون الناحية الثانية» فرد البراك قائلا: «قاعدة معكوسة».
«الأبواب والقلوب مفتوحة»
الوزير الوحيد في الحكومة الجديدة الذي حرص على الذهاب لمقاعد الإعلاميين وألقى عليهم التحية والترحيب هو وزير الإعلام ووزير المواصلات سامي النصف الذي قال لهم «هذه تجربة أولى لي في الوزارة وأود التواصل معكم والأبواب والقلوب مفتوحة».
المنسحبون
أثناء تأدية الحكومة الجديدة اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة انسحب 10 نواب هم: سالم النملان، مبارك الوعلان، الصيفي الصيفي، ضيف الله بورمية، خالد الطاحوس، مسلم البراك، وليد الطبطبائي، فلاح الصواغ، محمد هايف، علي الدقباسي.
ما خلصتوا اجتماعاتكم!
أثناء التصويت لانتخاب منصب أمين السر جاء الدور على النائب خالد الطاحوس الذي كان مشغولا في اجتماعه مع زملائه في الكتلة أحمد السعدون ومسلم البراك فناداه الأمين العام ولم يستجب للنداء فناداه الرئيس الخرافي قائلا: «ما خلصتوا اجتماعاتكم خالد!».
تكتيك مع الرئاسة
عندما قرر رئيس المجلس إعادة التصويت لانتخاب أمين السر قال النائب مسلم البراك للصحافيين سأعقد مؤتمرا صحافيا الآن، فرد عليه الصرعاوي قائلا: «هذا تكتيك بينكم وبين الرئاسة عشان تقدمون الاستجواب».
أنا قبله وأنت طلعت
بعد ان تمّ الانتهاء من انتخابات أمانة السر أعطى الرئيس الخرافي الكلمة للنائب عادل الصرعاوي فاعترض النائب د.وليد الطبطبائي قائلا: «أنا طلبت نظام قبله» فرد عليه الرئيس «أنت طلعت».
بين الرئيس والصرعاوي
بعد أداء الحكومة القسم طلب النائب عادل الصرعاوي نقطة نظام فاعترض الرئيس الخرافي على ذلك بسبب مخالفة اللائحة وقال مخاطبا الصرعاوي:
الرئيس: ما يجوز الحديث الآن إلا بعد الانتهاء من بند أمين السر.
الصرعاوي: أنا عندي نظام وهذا حقي.
الرئيس: حقك محفوظ ولكن بعد أمانة السر.
الصرعاوي: الأخ الرئيس هذا نظام.
الرئيس: يا عادل اللي قاعد تسويه هذا غلط.
الصرعاوي: أنا أطلب نظاما حسب اللائحة وحسب حقي.
الرئيس: انت تتحدث في أمر لا يعد نظاما ولك حق الاستجواب.. استجوب.
انت توجه كلامك للحكومة.
الصرعاوي: الأخ الرئيس انت أخذت حقي وانت تحدثت عام 2007 عن نفس الموضوع.
الرئيس: ما أخذت حقك لو أخذت حقك، حقك علي يا عادل ساعدني.
تهاني الوزراء والنواب
اهتم الوزراء والنواب بتبادل التهاني والتحايا فيما بينهم خصوصا بعد طول فترة عدم انعقاد الجلسات.
الروضان والراشد
بعد ان تبادل التحايا بينه وبين النواب والوزراء قام النائب روضان الروضان بالجلوس قليلا في الكرسي الذي كان يشغله النائب علي الراشد ثم ذهب وغير مكانه.
والله يا سيد
أثناء التصويت على أمانة السر التي تنافس عليها مبارك الخرينج وسيد عدنان عبدالصمد تصادف النائبان علي الدقباسي وعبدالصمد عند الجهاز الخاص بالتصويت فخاطب الدقباسي عبدالصمد قائلا «والله يا سيد ماني مصوت لك حتى لو تزعل».
مش ممكن
خلال التصويت على بند اختيار أمين السر جاء دور الرئيس الخرافي للتصويت وكانت تجلس بجانبه د.معصومة المبارك فخاطبها عادل الصرعاوي «دكتورة شوفي الرئيس يصوت لمنو» فردت معصومة «مش ممكن أبدا» وهزت اصبعها بإشارة النفي.
أماني والنواب
حرصت وزيرة التجارة والصناعة د.أماني بورسلي قبل بدء الجلسة على السلام وتبادل التهاني مع جميع النواب حيث قامت بالتجول بين مقاعد النواب لتلقي عليهم التحية فبادلها النواب بالترحيب والتهنئة بالمنصب الوزاري.
واقفين بالدور
أثناء قراءة الأمين العام للاقتراح الخاص بإعادة التصويت على قانون زيادة الـ 50 دينارا كانت النائبات د.معصومة المبارك ود.أسيل العوضي ود.رولا دشتي واقفات أمام سمو رئيس الوزراء يتحدثن اليه، فخاطبهن الرئيس الخرافي بقوله «شنو واقفين بالدور عند سمو الرئيس» وتابع «رجاء قعدوا في مكانكم علشان التصويت».
حط علام
بعد تقديم النائب مسلم البراك طلبا للتصويت بالنداء بالاسم وعدم كتابة الأسماء، طلب منه الأمين العام كتابة الأسماء، الحربش داعب البراك: اذا ما في أحد حط اسم علام.
رونق سايد
بعد الاقتراح بإقفال باب النقاش حول كادر المعلمين اعترض النائب عادل الصرعاوي طالبا الحديث رغم اجماع النواب على التصويت دون نقاش. النائب خالد السلطان خاطب الصرعاوي: «شعندك طالع رونق سايد» ما اضحك الحضور وأدى الى تصفيق المعلمين والمعلمات.
«آي باد»
انشغل النائب صالح عاشور أثناء مناقشة بند الرسائل الواردة بجهاز «آي باد» أحضره داخل القاعة.
الحريتي وصفر
انتقل الوزير د.فاضل صفر الى مقعد النائب حسين الحريتي بعد تلويح الثاني بتقديم استجواب للأول في حالة عدم الرد على أسئلة حول إحالة عدد من المستشارين الى التقاعد ودار حديث مطول شارك النائب حسين مزيد في جزء منه.
الرئيس عبدالصمد
ترأس النائب عدنان عبدالصمد جانبا من الجلسة بعد انتخابه نائبا لأمين السر، الزلزلة داعب عبدالصمد بالقول نبارك لك المنصب ونقول منها للأعلى فعلق «شقصدك الرئاسة؟».
رولا والنصف
بعد تعذر التصويت على طلب الحكومة استعجال مناقشة قانون الجمعيات لعدم توافر النصاب تعهدت النائبة رولا دشتي بإكمال النصاب وخرجت من القاعة لتعود بوزير الإعلام سامي النصف الذي كان المكمل للنصاب.
وزيرة ونائبة
دار حديث مطول بين الوزيرة أماني بورسلي والنائبة رولا دشتي في الصف الأمامي، بورسلي اكتفت بالاستماع.
سقوط الاستجوابات
أعلن رئيس الجلسة النائب عدنان عبدالصمد سقوط الاستجوابات الموجودة على جدول أعمال المجلس بعد استقالة الحكومة وتشكيل حكومة جديدة على ان تثبت هذه الاستجوابات في المضبطة.
واقرأ ايضاً:
المحمد يؤكد ضرورة تجاوز حالة الإرهاق السياسي والارتقاء إلى مستوى المسؤولية
المجلس يقرّ زيادة الـ 50 بالأغلبية الخاصة ويوافق على كادر المعلمين ومكافأة الطلبة في المداولة الأولى
السعدون والعنجري يستجوبان رئيس الوزراء في 4 محاورتتعلق بملفات «زين» و «التعويضات» و «أبو فطيرة» وخطة التنمية
نواب: سلبيات تشوب الممارسة الديموقراطية تتحملها السلطتان