Note: English translation is not 100% accurate
القوات السورية واصلت حملتها الأمنية باجتياح دير الزور.. والجامعة العربية تحذر من تدهور الأوضاع وتعلن استعدادها للمساعدة بالتهيئة للحوار
دمشق تقترب من مواجهة مع المجتمع الدولي
8 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

مجلس الوزراء: الكويت قلقة من أوضاع سورية وتدعو إلى تفعيل الحوار وحقن الدماء
الأسد: من واجب الدولة التصدي للخارجين على القانون حماية للمدنيين
وزير خارجية تركيا: سأحمل الثلاثاء إلى دمشق رسالة حازمة من بلادي.. وبثينة شعبان ترد: سيسمع رسالة أكثر حزماً
واصلت دمشق امس تجاهلها لكل الدعوات العربية والدولية لوقف نزيف الدم في المناطق السورية، وبدت مصرة على المضي قدما في الحل الأمني لوقف الاحتجاجات الشعبية المستمرة ضد النظام منذ قرابة الـ5 أشهر، حيث بدأ الجيش حملة على مدينة دير الزور في شرقي البلاد بالتزامن مع تواصل الحملة الامنية في حمص وحماة وادلب ما ادى الى سقوط نحو 60 قتيلا حتى العصر وعددا كبيرا من الجرحى.
وفي جديد المواقف امس خرجت الجامعة العربية عن صمتها لتعرب على لسان امينها العام د.نبيل العربي عن القلق والانزعاج الشديد من تدهور الأوضاع في سورية مع التأكيد على ان الفرصة لاتزال سانحة للاستجابة لطموحات الشعب السوري بالحرية والاصلاحات السياسية، وذلك درءا للتدخلات الخارجية المغرضة وحقنا لدماء المدنيين والعسكريين. واكد العربي استعداد الجامعة لتشكيل فريق قضائي محايد للتحقيق في اعمال العنف والانتهاكات المرتكبة ضد حقوق الانسان في سورية والمساعدة في التوجه الى حوار وطني للخروج من الازمة الحالية، وتهيئة الاجواء لحوار كهذا. بيان الجامعة جاء بعد ساعات من البيان الأول حول الأوضاع في سورية الصادر عن مجلس التعاون الخليجي والذي كان قد دعا لوقف فوري لاراقة الدماء والاستخدام المفرط للقوة والذي تلته سلسلة مواقف وتسريبات اعلامية حول احتمال توجه دول مجلس التعاون الى اتخاذ مواقف اكثر شدة ازاء النظام السوري قد تصل الى مستوى تأييد جهد عسكري دولي في حال استمرار المجازر.
بالمقابل لم تظهر دمشق اي لين ازاء كل الدعوات بل اعربت عن اسفها ازاء بيان دول مجلس التعاون، معتبرة في تصريح لمصدر رسمي بوزارة الخارجية ان الخروج من دوامة العنف الراهنة يتطلب من الاشقاء العرب في مجلس التعاون الدعوة لوقف اعمال التخريب وشجب العنف المسلح الذي تقوم به جماعات لا تريد للوطن السوري خيرا، ويتطلب ايضا اعطاء الفسحة اللازمة من الوقت كي تؤتي الاصلاحات ثمارها». من جهته، قال الرئيس السوري بشار الاسد انه من واجب الدولة التصدي للخارجين عن القانون الذين يقطعون الطرقات ويغلقون المدن لحماية أمن المواطنين، مضيفا خلال استقباله وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور في دمشق امس «ان سورية ماضية في طريق الاصلاح بخطوات ثابتة». وبموازاة ذلك تصاعدت حدة المواجهة الكلامية بين تركيا وسورية عندما ردت المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان على اعلان وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو بانه سيحمل رسالة حازمة من بلاده الى دمشق الثلاثاء بانه «سيسمع في دمشق كلاما اكثر حزما بالنسبة لموقف بلاده الذي لم يدن حتى الآن الجرائم الوحشية للجماعات الارهابية المسلحة بحق المدنيين والعسكريين والشرطة». يذكر ان تصريحات اوغلو جاءت بعد موقف لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قال فيه «ان صبر تركيا تجاه ما يجري في سورية قد نفد» . وفي الكويت عبّر مجلس الوزراء في جلسته امس برئاسة رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد عن قلق البلاد ازاء الاوضاع في سورية وحرص الكويت على الأمن والاستقرار فيها ودعا مجلس الوزراء الى تفعيل الحوار البناء لتحقيق الاصلاحات المنشودة والضرورية وحقن الدماء.
الطبطبائي: الدعوة لإهدار دم السفير مستنكرة
هايف يستفتي النومس حول جواز إقامة علاقات مع حكومة تقتل شعبها المسلم
قال العميد السابق لكلية الشريعة د.محمد الطبطبائي ان الدعوة لإهدار دم السفير السوري في الكويت والتعدي على السفارات مستنكرة وغير جائزة شرعا، واشاد د.الطبطبائي بالنواب الذين طلبوا العودة الى العلماء لبيان الحكم الشرعي في ذلك. من جهته تقدم النائب محمد هايف بسؤال لوزير الاوقاف محمد النومس حول حكم الشرع في اقامة علاقات مع سورية وايواء سفيرها بالكويت وقال: ما حكم الشرع في إقامة العلاقات الديبلوماسية مع الحكومة التي تقتل شعبها المسلم. من جهة أخرى، بين هايف ان العالم يتابع بكل أسى وحزن ما يتعرض له الشعب العربي المسلم في سورية من قتل وتنكيل وهتك للاعراض وانتهاك للحرمات وحجر للحريات وتصفيات جسدية دون اي محاكمة. وقال هايف «لا يخفى على احد ان السفير السوري في الكويت هو احد اركان هذا النظام الملطخ بالدماء منذ ان كان ضابطا في لبنان الشقيق ثم وزيرا لداخلية هذا النظام». وذكر هايف: «اوكلنا الى فريقنا القانوني بالتعاون مع بعض ضحايا هذا السفير في كل من لبنان وسورية التقدم بشكوى ضده للمحكمة الجنائية الدولية عن الجرائم التي ارتكبها في حقهم او اشترك او امر احدا من اتباعه بارتكابها وتلك الجرائم التي كان يعلم ان مرؤوسيه يرتكبونها بحق السوريين واللبنانيين ويجري حاليا اعداد الملفات اللازمة للشكوى».
وكيل الخارجية: السفير السوري باقٍ
بيان عاكوم
أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله بقاء السفير السوري بسام عبدالمجيد، مشيرا الى ان هناك اتفاقيات والتزامات تحكم العلاقات الكويتية ـ السورية، وعلى هذا الأساس يتم التعامل مع السفير، وأضاف: الكويت بلد قانون ودستور وأي إجراءات
أو تحركات لابد ان تنطلق من هذا المفهوم.
«الخارجية البرلمانية» تناقش اليوم مع محمد الصباح الأوضاع الإقليمية
كشفت مصادر نيابية مطلعة عن أن اللجنة الخارجية البرلمانية ستجتمع اليوم الاثنين بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح. وقالت المصادر لـ «الأنباء» إن اللجنة ستناقش مع الشيخ د.محمد الصباح التطورات الإقليمية والأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على الشأن المحلي.
«الداخلية» تحذّر الوافدين: لا تظاهر.. لا اعتصام.. ولا اعتداء على السفارات وموظفيها
أصدرت وزارة الداخلية بيانا صحافيا حذرت فيه الوافدين من عدم مشروعية التجمهر والتظاهر والاعتصام أو الاعتداء على السفارات وموظفيها. وأكدت أن كل من يرتكب عملا من أعمال التجمهر
أو التظاهر أو الاعتصام أو الإضراب أو القيام بأعمال الشغب سواء بالتحريض أو المشاركة أو إثارة الفوضى بجميع أشكالها وصورها سيعرض نفسه ومن شاركه للعقوبات المنصوص عليها وفقا للقانون بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وغرامة لا تتجاوز ألف دينار أو احدى هاتين العقوبتين مع جواز إبعاده عن البلاد.
واقرأ ايضاً:
هايف يسأل «الأوقاف» : هل يجوز إقامة علاقات ديبلوماسية مع حكومات ترتكب القتل الجماعي؟
نواب يطالبون بفزعة وطنية لنصرة أبناء سورية
الجارالله عن تهديد «حزب الله» العراقي بقصف ميناء مبارك: مستعدون لكل الخيارات ولكن نستبعد الخيار العسكري
دير الزور والحولة في عين العملية العسكرية وسقوط عشرات القتلى والجرحى
الأسد يؤكد على وجوب التصدي لـ «الخارجين عن القانون»وشعبان: وزير خارجية تركيا سيسمع كلاماً أكثر حزماً في دمشق
مجلس الشعب السوري يعيد انتخاب الأبرش رئيساً له
بابا الفاتيكان يدعو لإنهاء العنف في سورية