Note: English translation is not 100% accurate
وزير الطاقة والصناعة والتعدين البوسني لـ «الأنباء»: المستثمرون الأوروبيون موجودون بكثافة ويهمنا تواجد المسلمين أيضاً
31 مارس 2008
المصدر : الانباء
سراييڤو عدنان الراشد
محمد الحسيني
تصوير: متين غوزال
من آمر لواء في المقاومة البوسنية أيام الحرب مع الصرب تحول وحيد حقو الى وزير للصناعة والطاقة والتعدين اليوم، ويرى في كلتا المهمتين مسؤولية كبيرة على عاتقه في خدمة بلده.
تحدث الوزير حقو لـ «الأنباء» عن أبرز الفرص الاستثمارية في البوسنة مؤكدا وجود رغبة كبيرة لدى القيادة البوسنية في تشجيع الاستثمارات الخليجية خصوصا والاسلامية عموما لتحقيق التوازن. وفيما يلي نص الحوار:
ما مجالات الاستثمار في البوسنة؟هناك الكثير من مجالات الاستثمار في قطاعات الصناعة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة والتجارة والسياحة، ومجال الخصخصة مفتوح تماشيا مع قوانين الاتحاد الأوروبي، ونحن نمضي قدما بذلك.
وبهذه المناسبة نتمنى التعاون مع أكبر عدد ممكن من المستثمرين في الكويت ودول الخليج، خاصة في ظل وجود عدد هائل من المستثمرين الغربيين، سيما من الاتحاد الأوروبي الذي تعتبر دوله أكبر مستثمر في بلادنا.
هناك الكثير من الشركات التي نتوجه الى خصخصتها ومنها مجمع للحديد والصلب قريبا، حيث ستجري مناقصة لخصخصته بعد فترة وجيزة وعندنا شركة ضخمة للصناعات الخشبية ونريد ان نجري استثمارا مشتركا Joint-venture مع مستثمر لإدارتها.
وماذا عن المشروعات السياحية خاصة ان البلد بحاجة لفنادق ومنتجعات؟هي متاحة أيضا، لذلك نحن نتوجه بالدعوة الى المستثمرين ليأتوا ويروا بأعينهم الفرص الموجودة فبلدنا أرض خصبة للربح وكل الترحيب والود من قبلنا.
بالنسبة للكويت على حد علمي ليس هناك الا مشروعان قامت بهما الهيئة العامة للاستثمار. الأولى مجمع للحديد في مدينة زنيتسا، والثانية شركة يونيتيك التجارية. مجمع الحديد والصلب كان بحالة صعبة جدا بعد الحرب فساهمت الكويت بإعادة بنائه. واليوم اشتراه رجل الأعمال الهندي المعروف ميتال. ونحن نقول انه لولا الكويت واستثماراتها لما كنا استطعنا ان نعيد هذا المجمع المهم ولما كان ناجحا كما هو اليوم.
وكما ذكرت نحن نعمل على خصخصة كل الشركات العامة وفقا لقوانين ومتطلبات الاتحاد الأوروبي. وأذكر هنا انه لدينا صناعة عسكرية مهمة وهي تحت صلاحيتي وعندنا 8 شركات أنا مسؤول عنها. والعديد منها واجهت مشاكل خلال الحرب، وكان عليها مديونيات تجاه بعض الدول الصديقة منذ عهد يوغوسلافيا، وتم تسديد المديونيات. ونحن نرحب بأي مستثمر بمجال الصناعات العسكرية أيضا، لأن الصناعة العسكرية اليوغوسلافية كانت مركزة في البوسنة.
ونحن ننتج اليوم ذخيرة وقوات حلف شمال الأطلسي تأخذ منا، و95% من انتاجنا نصدره، ونتمنى ان نحظى بشريك خليجي في هذا المجال وسيكون الربح مشتركا. عندنا تكنولوجيا هي الأهم في منطقة البلقان.
وعلى ما أعلم هناك تعاون مع الكويت لتحديث دبابات T84 وادخال بعض التعديلات عليها، وتوفير بعض أنواع الذخيرة.
للبوسنة سفارات في الكويت والسعودية وقطر والإمارات وهي دول تربطكم بها علاقات جيدة، لماذا لا تفكرون لتنسيق فترة معارض للمشاريع الصناعية والتجارية والسياحية وشرح الفرص الاستثمارية عبر سفاراتكم بهذه الدول؟انتم على حق، يجب ان نقوم بمجهود في هذه الدول الصديقة. فإلى جانب المستثمرين الأوروبيين، خاصة النمسا وألمانيا وبريطانيا وكرواتيا والاخوة في تركيا وماليزيا واليابان والصين وكندا وايران المهتمة بمجال الصناعة والطاقة، ويهمنا استقطاب المستثمرين الخليجيين. ونحن بحاجة الى تسويق لبلدنا في هذا المجال لننقل الصورة الحقيقية للفرص الاستثمارية الضخمة في البوسنة والهرسك.
وأنا أتطلع لزيارة دول الخليج خلال الجولة التي يعتزم الرئيس د.حارث سيلاجيش القيام بها لألتقي بالمسؤولين في غرف التجارة والمسؤولين عن الاقتصاد.
ونحن نسهل الأمور لأي مستثمر يرغب بالقدوم الى بلادنا، ونأمل من اخوتنا في الكويت فتح سفارة في البوسنة. الشهر المقبل ستوقع بالأحرف الأولى عملية دخولنا الاتحاد الأوروبي، وهذا يعني اننا باب لأي مستثمر لدخول الاتحاد الأوروبي. كما قلت لدينا الكثير من المستثمرين ولكن نريد التوازن عبر مجيء الخليجيين كاخوة مسلمين لنا. الأوروبيون يأتون الى هنا بمبادرات ذاتية لعلمهم بطاقاتنا وفرصنا من خلال سفاراتهم، ونأمل ايضا من اخوتنا بالخليج القيام بالأمر نفسه. أنا مسلم وأتمنى دخول المستثمرين المسلمين واليورو اليوم سيتضاعف غدا.
ماذا عن شركة خطوط الطيران البوسنية؟الخطوط الجوية البوسنية موجودة، وهي على مدخل الخصخصة ونبحث عن شريك استراتيجي في هذا المجال.
ماذا عن النظام الضريبي في البوسنة؟ما معدله 17% ولدينا نظام مصرفي متين وجيد أهم من أي دولة مجاورة لنا بالمنطقة.
وماذا عن ديون البوسنة؟تبلغ نحو 4 مليارات، نحن دولة غنية جدا ولولا الحرب لكنا قطعنا أشواطا كثيرة. عندنا الكثير من الثروات الطبيعية من منجم ومعادن بكميات ضخمة من الفحم والفوسفات والحديد والذهب، وتشكل ضمانات مهمة وركائز لاقتصادنا ولدينا أيضا احتياطات كبيرة من الغاز والنفط، وعندنا كميات هائلة من الخشب، ونحن متحمسون لاستقبال الرساميل العربية.تغطية خاصة في ملف ( PDF )