Note: English translation is not 100% accurate
إعلان بغداد سيدعو إلى التأكيد على مبادئ حقوق الإنسان واحترام كرامة المواطن العربي
بان كي مون: الأمير يشارك في القمة العربية بالعراق وأدعو بغداد لتنفيذ التزاماتها تجاه القرارات الدولية
29 مارس 2012
المصدر : الأنباء





الأمين العام للأمم المتحدة: على الأسد تنفيذ خطة أنان.. فلا يوجد وقت لتبديده
الديموقراطية الكويتية مثال يحتذى في ظل الزخم الكبير في العالم العربي
بيان عاكوم
من الكويت اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن اول زيارة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد للعراق اليوم الخميس منذ الغزو العراقي الغاشم في 2/8/1990، وذلك لترؤس وفد الكويت في اجتماعات القمة العربية التي تستضيفها بغداد.
ووصف زيارة صاحب السمو إلى بغداد بأنها غاية في الاهمية، معتبرا أنها فرصة جيدة لقادة البلدين لمناقشة، بشكل عميق واكثر جدية وبطريقة اكثر حقيقية، جميع القضايا العالقة ثنائيا والاخرى المتعلقة بموجب قرارات مجلس الامن ذات الصلة. ودعا بان كي مون الحكومة العراقية الى التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الامن ذات الصلة بغزو الكويت عام 1990 وان تحاول حل كل القاضيا العالقة بين البلدين.
وقال ان الكويت بلد شريك وقوي جدا ومهم للامم المتحدة في جانب تطورات الامن وحقوق الانسان، مستطردا: ان الكويت بلد حيوي وديموقراطي جدا ويتمتع بصحافة حرة، وأنا مسرور جدا بعد ان رأيت الانتخابات البرلمانية الكويتية الاخيرة والتي جرت بشكل ناجح جدا وبطريقة موثوقة وديموقراطية كاملة والتي ارست مثالا جيدا يحتذى في هذا الوقت من زخم التغيرات الجارية في العالم العربي.
وكان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد استقبل بان كي مون والوفد المرافق له بقصر بيان صباح امس وذلك بمناسبة زيارته للبلاد، حيث تم خلال اللقاء بحث العلاقات المتميزة بين الكويت والهيئة العامة للامم المتحدة ومنظماتها المختلفة وسبل تعزيز وتطوير التعاون القائم بين الكويت والمنظمة الدولية، كما تم استعراض مختلف القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح ورئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بالديوان الاميري محمد ابوالحسن ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله.
بان كي مون: على الأسد تنفيذ خطة أنان.. فلا يوجد وقت لتبديده
وفي مزيد من التفاصيل حول تصريحات الامين العام للامم المتحدة بان كي مون فقد دعا مون الرئيس السوري بشار الاسد الى تنفيذ الالتزامات التي وافق عليها في خطة المبعوث المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان ووضع هذه الالتزامات قيد التفعيل المباشر «لأنه ليس هناك وقت لتبديده».
وبيّن مون، خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته وزارة الخارجية ظهر امس في مقرها على شرفه بمناسبة زيارته للبلاد والتي سيغادر بعدها للمشاركة في مؤتمر الجامعة العربية، ان انان يعمل بشكل عاجل جدا مع كل الاطراف المعنيين لضمان عملية تنفيذ هذه الخطة على كل المستويات.
وعبّر مون عن قلقه العميق حول النزاع المستمر في سورية واراقة الدماء ونزوح آلاف الاشخاص، مبينا انه يشاطر نظرة انان بأن موافقة الحكومة السورية على الخطة خطوة مهمة جدا من شأنها ان توقف العنف واراقة الدماء وتقديم المساعدة للمحتاجين الى جانب خلق بيئة مساعدة للحوار بحيث تساهم في تحقيق تطلعات الشعب السوري.
وبخصوص الملفات العالقة بين الكويت والعراق وبينما دعا مون العراق لتنفيذ جميع التزاماته، وصف زيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد إلى بغداد للمشاركة في القمة العربية بأنها غاية في الاهمية، معتبرا أنها فرصة جيدة لقادة البلدين لمناقشة، بشكل عميق واكثر جدية وبطريقة اكثر حقيقية، جميع القضايا العالقة ثنائيا والاخرى المتعلقة بموجب قرارات مجلس الامن ذات الصلة.
ورحب مون بتطبيع العلاقات بين البلدين، معتبرا زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خطوة جيدة، مشيدا باللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين لمعالجة جميع الملفات العالقة.
وقال مون: الامم المتحدة تسعى الى تحقيق الامن والاستقرار للكويت وتنفيذ كل قرارات مجلس الامن، خصوصا الاشخاص المفقودين والممتلكات، التي سببها الغزو وكذلك التعويضات.
وبينما ذكر انه لم يناقش موضوع خروج العراق من الفصل السابع مع المسؤولين في الكويت، شدد مون على ضرورة ان تقوم الحكومة العراقية بتنفيذ التزاماتها. واذ اعتبر مون الكويت شريكا قويا ومهما للامم المتحدة، اشاد بالديموقراطية الكويتية ليقول: «الكويت بلد حيوي يتمتع بديموقراطية وصحافة حرة»، معبرا عن سروره لاجراء الانتخابات البرلمانية الاخيرة التي وصفها بالناجحة وتمت بطرق موثوقة وديموقراطية كاملة»، معتبرا اياها مثالا يحتذى في ظل هذا الزخم الكبير للتغييرات التي تجري في العالم العربي.
واشار مون الى انه تطرق خلال لقاءاته مع صاحب السمو الامير وكبار المسؤولين الى الازمة السورية والقمة العربية في بغداد.
وبخصوص قمة بغداد اليوم، قال مون انها تعقد في وقت حاسم وحرج لمناقشة جميع القضايا المهمة وخصوصا ازمة سورية، معبرا عن امتنانه للدعم القوي وروح الفريق التي تعمل بها الجامعة العربية مع الامم المتحدة لمعالجة الوضع السوري.
وذكر مون انه سيناقش مع المسؤولين الكبار في بغداد كيف تعمل الامم المتحدة والجامعة العربية معا لمساعدة انان وتعزيز جهوده لتنفيذ خطته.
وبين مون ان الدول التي حصلت فيها ثورات مثل تونس ومصر وليبيا حققت تطلعات شعوبها واحلامهم واتاحت مجالا لديموقراطية اكثر تشاركية. وبينما اقر مون بوجود الكثير من التحديات امام هذه الدول بيّن ان الامم المتحدة والجامعة العربية حددتا اولويات لخمس سنوات مقبلة لمساعدة هذه البلدان على تحقيق ما تسعى اليه، كما حمّل كذلك القادة العرب مسؤولية مساعدة تلك البلدان في المنطقة.
وكان مون قد ناشد اسرائيل والفلسطينيين ان يظهروا الشجاعة والعودة الى المباحثات ذات المعنى والتي من شأنها ان تحل القضايا الاساسية للنزاع.
الجارالله: نتطلع لأن تحقق قمة بغداد أهدافها
من جهته وصف وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله العلاقات بين الكويت والعراق بالممتازة ويسودها التعاون والتفاهم خصوصا بعد الزيارة الناجحة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، مشيرا الى انه خلال زيارته تمت مناقشة موضوعات عدة ستسهم وستدعم الثقة بين البلدين. وردا على سؤال عن مشاركة الكويت في قمة بغداد قال الجارالله «الكويت تشارك في هذه القمة وكلها أمل وتتطلع الى ان تحقق القمة اهدافها المرجوة، لافتا الى انها ستكون قمة ناجحة، مؤكدا ان الكويت دعمت اصرار العراق على عقدها في بغداد لتأكيد الدور العراقي والحرص على عودته الى العرب. وكان قد أولى الجارالله لزيارة مون الى الكويت اهمية كبيرة شاكرا اياه على تخصيص جزء من وقته لزيارة الكويت واصفا المناقشات التي تمت معه بالثمينة والتي تناولت علاقات الكويت مع الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن. من جانب اخر، اجتمع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله بسفير جمهورية اريتريا لدى المملكة العربية السعودية، حيث سلمه رسالة موجهة الى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد من رئيس اريتريا.
أكد أنه يتحدث عن رياح الإصلاح وكرامة المواطن وحقوق الإنسان.. ونفى انسحاب الوفد البحريني من اجتماع وزراء الخارجية
زيباري: القمة العربية ستصدر «إعلان بغداد» التاريخي اليوم
اختصار بنود جدول الأعمال من 40 إلى 9 وسنبحث القضايا الأساسية وخاصة الأزمة في سورية
إلى ذلك كشف بيان مسرب عن القمة العربية أمس عن أن إعلان بغداد الذي سيصدره القادة العرب في ختام أعمال قمتهم بالعاصمة العراقية اليوم (اعلان بغداد)، سيتضمن التأكيد على مبادئ حقوق الإنسان وضمان حقوق مواطني الدول العربية في المساواة في حق الانتخاب والتنمية والصحة والتعليم.
وأكد البيان على ضمان حقوق المرأة وتفعيل العلاقات بين المنظمات النسوية في البلدان العربية والعمل على تقوية أواصر الأسرة العربية وضمان حقوق الأقليات السياسية والثقافية وحرية ممارستهم طقوسهم الدينية واحترام تقاليدهم ورعاية مصالحهم الاقتصادية والاجتماعية، والدعوة إلى تكثيف الحوار بين الأديان والحضارات والشعوب وإرساء ثقافة الانفتاح وتفعيل التعاون والتنسيق بين المؤسسات الثقافية العربية وقبول الآخر ودعم مبادئ التآخي والتسامح ونبذ التطرف والابتعاد عن الفتاوى المحرضة على الفتنة واحترام القيم الإنسانية.
وفي مزيد من التفاصيل عن إعلان بغداد أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس أن وزراء الخارجية العرب توصلوا خلال اجتماعهم التحضيري للقمة العربية في بغداد الى مشروع قرار متميز ومحدد بشان سورية، نابع من القرارات العربية السابقة وما حدث من تطورات مهمة في مهمة المبعوث الاممي ـ العربي كوفي أنان.
وقال زيباري ـ في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نائب الامين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي في ختام اجتماع وزراء الخارجية العرب ببغداد - إنه للمرة الأولى يتم اختصار بنود جدول أعمال القمة العربية الى 9 بنود فقط فيما كانت في القمم السابقة تصل الى نحو 40 بندا وأضاف ان الاهم هو «اعلان بغداد» الذي سيصدر عن القمة العربية اليوم، ووصفه بالتاريخي.
وأضاف:أن الإعلان يواكب تطورات الأوضاع الجارية في عالمنا، ويتحدث عن رياح الاصلاح وكرامة المواطن في العالم وتمكين المواطنين من شؤونهم، كما يتحدث عن حقوق الانسان.
وأن الاعلان هو النقطة الاساسية والجوهرية، ويبحث قضايا أساسية وخاصة الأزمة في سورية.
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري انه لن تتم مناقشة موضوع البحرين في القمة العربية ببغداد، كما وعد العراق، نافيا انسحاب الوفد البحريني من اجتماع وزراء الخارجية العرب، كاشفا عن أنه تم عقد اجتماع بين رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير خارجية البحرين.
وقال زيباري إن مشروع القرار بشأن سورية متميز ويستند الى المبادرة العربية ويراعي التطورات التي حدثت بموافقة سورية على خطة كوفي أنان، المنبثقة عن المبادرة العربية.
وأضاف: أن مشروعات القرارات بشأن سورية تراكمية منذ بدء المبادرة العربية إلى الآن، وليست عندنا قضايا جديدة، ولكن نثبت ماصدر ونعتقد أنه طريق السلام، الجديد، هو التعشيق بين الموقف الدولي والعربي، وربما يؤدي إلى وحدة الموقفين، وهو ما يضغط أكثر باتجاه الحكومة السورية والمعارضة بالتنفيذ، والحكومة وافقت، والمعارضة كلمتها ليست واحدة ويجب أن توحد كلمتها.
وتابع:نحن لدينا علاقات مع المعارضة السورية، ودعوناهم وقدمنا لهم تجربتنا في العراق كمعارضة، وأهمية وحدة الموقف، مشددا على أنه لم يطرح على الإطلاق موضوع تسليح المعارضة السورية.
وحذر زيباري من أن التدويل بات مصير الأزمة السورية إذا لم تلتزم دمشق بخطة كوفي أنان، وقال إن المجتمع الدولي ومجلس الأمن دخلا على الخط.
وأشار إلى أن الحكومة السورية أعطت خطابا بالموافقة على النقاط الست الواردة في خطة كوفي عنان، والعبرة بالتنفيذ.
ونفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن يكون العراق قد غيّر موقفه من الأزمة السورية بسبب القمة، وقال إن موقف العراق من الأزمة كان من المواقف المستقلة والمتوازنة، واتخذنا قراراتنا وفقا لمصالحنا الوطنية ومصلحة سورية ومصلحة الدول العربية، ولذلك موقفنا لم يتغير، وتشهد الجامعة العربية بأن العراق كان له دور في بلورة المبادرة العربية في القاهرة، وأثناء مناقشة المبادرة العربية ذكرنا للجامعة العربية أن الجامعة نظمت عام 2005 مؤتمرا لجميع الاطراف العراقية بما فيها القوى المسلحة، وطلبنا من الجامعة العربية مؤتمرا مماثلا لسورية.
وأردف قائلا: العراق أصبح قويا ولم نعد نوافق ونقول: نعم سيدي، بل لدينا مواقفنا المستقلة.
وردا على سؤال حول إمكانية ممارسة الضغط من قبل القمة العربية لإرغام الرئيس السوري على التنحي، قال زبياري إن المبادرة العربية لا تطلب تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، بل تطلب منه تفويض سلطاته لنائبه ليتفاوض حول الأزمة السورية، الجامعة العربية لم تطلب من أي رئيس التنحي، ولا حتى المبعوث العربي الأممي كوفي أنان طالب بالتنحي.
وأوضح وزير الخارجية العراقي أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» سوف يحضر قمة بغداد وسوف يستمع القادة العرب لعرضه حول القضية الفلسطينية.
وقال: إن الرئيس محمود عباس قال انه سيحضر حتى لو جاء مشيا على الاقدام إلى بغداد، ونحن سندعم فلسطين سياسيا ومعنويا وبكل ما أوتينا من قوة.
وأشار إلى أنه كان هناك خلال ترحيب بكلمة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب.
وأكد أنه جرت مناقشة مسألة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية والدمار الشامل، خاصة أن هناك مؤتمرا دوليا حول هذا الموضوع، ويجب تنسيق المواقف قبيل هذا المؤتمر.
وقال إن كان هناك كلام وحديث كثير حول مستوى تمثيل القادة في القمة، نحن مرتاحون لمستوى التمثيل، مشيرا إلى وجود 17 وزير خارجية حضروا الاجتماع التحضيري.
وتابع أنا شاركت في الحضور في العديد من القمم، مستوى التمثيل في قمة بغداد لا يقل إطلاقا عن أي مستوى تمثيل في أي قمة رغم كل ما يقال للتقليل من أهمية هذه القمة التاريخية، والأهم مشاركة 21 دولة بصرف النظر عن أي مستوى.
وأردف: اننا لا ننزعج من مستوى تمثيل أي دولة، كلها دول شقيقة ونحترم قرارات هذه الدول ونتعامل مع هذه الوفود باحترام لأنها ممثلة لزعاماتها.
وحول هل تمت مناقشة موضوع إسقاط ديون العراق للكويت؟ تجنب الوزير العراقي الإجابة عن السؤال بشكل مباشر، وقال إن هناك تعاونا إيجابيا بين العراق والكويت، وتوجد لجان فنية تجتمع، وهناك لجنة حكومية سوف تجتمع بعد القمة، والعراق قادر على التعامل مع الموضوع، ويعتمد الأمر على طبيعة علاقات العراق مع كل دولة.
وردا على سؤال حول الإشكاليات الناجمة عن الصيادين وقيام الكويت بإلقاء القبض على عدد منهم وتأثير ذلك على العلاقة بين البلدين، قال زيباري إن هناك تعاونا بين القوات البحرية العراقية والكويتية، وليس اول مرة يحدث إشكالات بسبب الصيادين، فهذه الأمور تحدث بين أي دولتين في العالم، وكلها يجري معالجتها وفقا للطرق الديبلوماسية، ولكن وسائل الإعلام تبث الإثارة في الموضوع، مشيدا بالعلاقات العراقية الكويتية، وبمواقف الكويت.
من جانبه، قال نائب العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي إنه يشارك في المؤتمر الصحافي نيابة عن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي لأنه يستقبل الزعماء العرب في مطار بغداد.
وأشاد بالمناخ الذي ساد في المداولات، وقال إنه كان مناخا أخويا، وتعهد الوزراء بالالتزام بتنفيذ ما يصدر عن القمة، موضحا أن قرارات القمة سوف ترتقي لمستوى الحدث ومكان عقدها والظروف التي تمر بها المنطقة.
وبخصوص رفض سورية للتعامل مع أي مبادرة عربية، قال بن حلي إن كوفي أنان هو مبعوث الأمم المتحدة، والجامعة العربية ويعمل بالتنسيق مع العربي، ومهمته تستند إلى المبادرة العربية لحل الأزمة السورية.
وأضاف: المواطن العربي كأي مواطن في العالم، والوطن العربي توجد قيم لو احترمناها لكانت الكرامة عالية، وعندما يكون هناك نظام شفاف وديموقراطي يتيح المراقبة، ويتم السهر على حقوق المواطن، وهذا الموضوع أحد المواضيع المطروحة على الجامعة ومن هنا جاءت مبادرة من البحرين لانشاء محكمة لحقوق الإنسان العربي على غرار محاكم في أوروبا والاتحاد الافريقي ووزراء الخارجية العرب أقروا دراسة الموضوع من قبل الخبراء، وهذه القضية أحد الانشغالات للجامعة في إطار تطويرها.
الخالد: الكويت تسعى إلى إنجاح دور العراق في مسيرة العمل العربي
بغداد ـ كونا: أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد أن الكويت تسعى الى انجاح قمة بغداد وانجاح الدور الذي يؤديه العراق في مسيرة العمل العربي المشترك.
وقال الشيخ صباح الخالد في تصريح لـ «كونا» لدى وصوله الى بغداد امس للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب «اننا على ثقة وأمل بأن العراق ومن خلال رئاسته للقمة العربية خير من يمثلنا ويقودنا الى مسيرة عمل عربي مشترك يحقق طموحات شعوبنا وتطلعاتها».
وأضاف «انا سعيد بوجودي في جمهورية العراق ومبعث سعادتي يأتي لعدة امور اهمها عقد القمة العربية في بغداد فهذا البلد مؤسس للجامعة العربية ويحتضن امته العربية في هذه الظروف التي تمر بها».
وبشأن العلاقات بين الكويت والعراق قال الشيخ صباح الخالد «نحن سعداء جدا بنتائج زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى الكويت منتصف مارس الجاري وما أسفرت عنه من امور ايجابية».
المالكي: غزو الكويت إساءة للتضامن العربي
بغداد ـ د.ب.أ: ذكر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس أن الشعوب العربية «تتطلع وتنتظر من القمة العربية تحقيق مصير الأمة والمنطقة». وقال المالكي، في كلمة له أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب المنعقد في بغداد امس، إن «الشعوب العربية تتطلع وتنتظر من القمة تحقيق مصير الأمة والمنطقة لتكون حاضرة بين الشعوب والأمم الأخرى». وأضاف: «الشعوب العربية لم تكن راضية عن الحكومات وتتطلع إلى الإرادة الصلبة للجامعة العربية والقادة العرب لبلوغ الأهداف في ظل المتغيرات وتحقيق العدالة الاجتماعية».
وتابع: «نحن الآن في ظروف مهيأة وهناك متغيرات كثيرة ستحصل في المنطقة ولا يمكن إلا أن نكون إيجابيين مع العالم وفق المصالح المشتركة والتعامل مع الثورات العربية التي حققت طموحات الشعوب».
واعتبر المالكي أن غزو بلاده للكويت كان «إساءة للتضامن العربي» وقال «يجب ألا نتردد في أن نتراجع عن مواقف ناتجة عن الخطأ ونحن نعتبر غزو الكويت إساءة للتضامن العربي».