Note: English translation is not 100% accurate
«الغرفة»: التحدي يكمن بإدارة السيولة الموفَّرة بكفاءة وعبر قنوات «تقليدية وغير تقليدية» لتعويض الشركات عن انقطاع خطوط الائتمان
16 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
ذعار الرشيدي
هشام أبوشادي
في خطوة لافتة وقبل اجتماع مجلس الوزراء الاستثنائي اليوم لمناقشة تقرير فريق العمل المشكل لمعالجة أزمة البورصة، طلب مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة أمس لقاء مع صاحب السمو الأمير لعرض تصور الغرفة حول استكمال معالجة ارتدادات وانعكاسات الأوضاع المالية أمام سموه. وعقب اللقاء، الذي مثل الغرفة فيه رئيسها علي الغانم ونائبه خالد عبدالله الصقر وحضره سمو رئيس الوزراء ووزير المالية ومحافظ البنك المركزي، صرح الغانم بأن التحدي الحقيقي في معالجة أزمة السوق يتمثل في إدارة السيولة الموفرة بكفاءة لتلبية احتياجات كل القطاعات الاقتصادية وذلك عن طريق إيجاد قنوات تقليدية وغير تقليدية كافية لتعويض شركات الاستثمار عن انقطاع خطوط الائتمان الخارجية وعن الانخفاض في أسعار الأصول مع مراعاة حق الوحدات المصرفية بالاطمئنان. وأكد الغانم مرة أخرى على خطورة التهويل والجزع وخطورة التهاون وبطء القرار. وعلمت «الأنباء» ان «الغرفة» أصرت خلال مشاركتها في عمل الفريق الوزاري على ان تكون الحلول المطروحة شاملة وجذرية وألا تكون «جزئية». كما علمت «الأنباء» ان مجلس الوزراء طلب من الشـركات التابعة للحكومة والمقترح مشاركتها في حل الأزمة حضور اجتماعه اليوم والذي ستناقش خلاله توصيات فريق العمل.
وفي تأكيد حكومي جديد على سلامة الاستثمارات الكويتية في الخارج، قال وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد خلال اجتماعه الشهري مع رؤساء تحرير وممثلي الصحف المحلية أمس ان الصناديق السيادية الكويتية في أوروبا والولايات المتحدة في وضع مطمئن، خصوصا ان معظمها عبارة عن استثمارات طويلة المدى. ووعد الشيخ الخالد، بتنسيق لقاء يجمع كلا من وزير المالية ومحافظ البنك المركزي ورئيس هيئة الاستثمار برؤساء التحرير من أجل توضيح كامل الصورة للوضع الاقتصادي للبلاد، واصفا اياه بالمطمئن.
الصفحة الأولى في ملف ( PDF )