تتبارز الإمارات المضيفة مع أستراليا حاملة اللقب على مقعد في نصف نهائي كأس آسيا اليوم في مدينة العين، من دون تقديم المنتخبين حتى الآن مستويات مرضية لطموحات جماهيرها.
في العادة، يعتبر عامل الأرض سيفا ذا حدين، فإما أن يحفز صاحب الضيافة على تقديم الأفضل والمضي قدما وباستحقاق في البطولة، وإما أن يشكل ضغطا على اللاعبين، الأمر الذي يفضي الى مضاعفة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، فيخرجون من الباب الضيق. ورغم الأداء العادي لـ «الأبيض» من مباراة الى أخرى، مازال المدير الفني، الايطالي البيرتو زاكيروني، الذي سبق له تذوق طعم الفوز باللقب القاري عام 2011 مع اليابان، يردد «سأحاول تصحيح الأخطاء ومواصلة تطوير المنتخب مباراة تلو الأخرى، حتى نصل الى هدفنا الختامي».
يدافع زاكيروني عن نفسه أمام من يعتبره مدربا بمنحى دفاعي بالقول «لست متحفظا كما يشاع بدليل الاضافة الهجومية في المباريات الماضية، لكن التوازن مهم في هذه البطولة» التي بدأها صاحب الضيافة باحتلال صدارة المجموعة الاولى بـ 5 نقاط إثر تعادل مع البحرين 1-1 وفوز صعب على الهند 2-0 وتعادل مخيب مع تايلاند 1-1 قبل مواجهة قرغيزستان في دور الـ 16 والفوز عليها بصعوبة بالغة 3-2 بعد التمديد وبهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 103 للبديل أحمد خليل.
ويبحث زاكيروني عن تجهيز البدائل لسد النقص الناتج عن غياب خليفة مبارك بعد تعرضه لكسر في الساق في الشوط الاول من المباراة الاخيرة أمام قيرغيزستان (3-2)، وخميس اسماعيل للايقاف بتراكم البطاقات الصفراء.
أستراليا غير مقنعة
في المقابل، لم تكن أستراليا مقنعة بقيادة المدرب غراهام أرنولد الذي عين بعيد مشاركة الفريق في كأس العالم 2018 في روسيا وخروجه من الدور الأول، والذي سيستمر في المنصب حتى مونديال 2022 في قطر.
بدأت أستراليا البطولة بخسارة مفاجئة أمام الأردن بهدف قبل الفوز على فلسطين 3-0 وسورية بصعوبة 3-2، لتشغل المركز الثاني في مجموعتها.
واحتاجت الى ركلات الترجيح في دور الـ16 لتخطي عقبة أوزبكستان 4-2 بعد التعادل سلبا في مباراة متوازنة لم تظهر فيها أفضليته.
ولا شك في أن أرنولد كان سعيدا بعودة ماثيو ليكي جناح هرتا برلين الالماني الى التشكيلة رغم ابتعاده عن الملاعب منذ ديسمبر الماضي.