الكويت تتميز على دول المنطقة وعلى المستويين الإقليمي والدولي باستقرار وأمن.. وذلك بفضل قيادة حكيمة وإدارة سليمة ولا شك في أن سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يعتبر الربان ذا الخبرة والديبلوماسي المحنك.. استطاع سموه أن يبني سياجا أمنيا للكويت، حيث استطاع أن يربط الكويت بعقود حماية ومصالح مشتركة مع أكبر الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية والصين، هذا إلى جانب كسب احترام كل الدول وتقدير مميز للأعمال الإنسانية للكويت في جميع أرجاء المعمورة.. كانت بداية العمل الإنساني للأمير الراحل جابر الخير الذي لم يتأخر عن أي عمل فيه مصلحة للإنسانية في كل الدول في الشرق والغرب وما زلنا نذكر مبادرة سموه عندما أعلن في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 1988 عن مشروعه لتخفيف معاناة الدول النامية موجها الدعوة للدول الدائنة لبحث إلغاء الفوائد على ديونها المستحقة لدى الدول المدينة مع إسقاط جزء من أصول الديون المستحقة على الدول الأشد فقرا.. وجاء دور صاحب السمو الأمير صباح الأحمد ليتبنى المشاريع الإنسانية ويواصل دعمه للدول الفقيرة ضمن جهوده للعمل الإنساني ومن هذا المنطلق منح من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لقب زعيم العمل الإنساني.. ولا شك بأن هذه الأعمال الإنسانية للكويت في جميع أرجاء المعمورة ساعدت في بناء سور حماية للكويت.. واستقرارها لقد استطاع رب الأسرة الكويتية زعيم العمل الإنساني أن يقود سفينة البلاد إلى بر الأمان.. وحينما نشاهد ما يدور حولنا نشعر بأننا في أمن واستقرار ونقدر دور ربان سفينتنا الذي استطاع أن يرسو بها إلى بر الأمان بعيدا عن الأمواج العاتية وعن المشاكل التي تعاني منها الدول..
نعم نحن نعيش في أجواء صافية يسودها الأمن والاستقرار بفضل القيادة الحكيمة لسمو الأمير.. وسوف تمضي بنا سفينة الأمان والسلام إلى شواطئنا الجميلة التي عاشتها قبلنا الأجيال السابقة التي لا شك في أنه كان لها دور في وضع الأساسيات الأولية لبناء الكويت.. وها هو والد الجميع أميرنا يواصل قيادة الدولة بكل اقتدار وإننا لنفاخر بما نعيش فيه من استقرار وأمن.. ونقول: عسى الله لا يغير علينا.. والحمد لله..
وتحية إجلال وإكبار للقائد الحكيم ورب الأسرة الكويتية الشيخ صباح الأحمد..
حكمة صينية: العمل منبع العلم والعلم منارة الحياة.
والله الموفق.