Note: English translation is not 100% accurate
برافو إيران إن قبلت أميركا بذلك
24 مايو 2010
المصدر : الأنباء
بقلم : مطلق الوهيدة
لا شك في ان الاتفاق الذي تم بواسطة البرازيل وتركيا وقبول إيران به يعتبر حنكة سياسية من الجانب الإيراني لقطع الخط على الساعين لفرض عقوبات جائرة ما أنزل الله بها من سلطان، خصوصا ان ايران ليست بحاجة لصنع القنبلة الذرية لأنها بمفهومها محرمة دينيا والدول القريبة من حدودها لا تحتاج الى هذه الصناعة التي لا تبقي ولا تذر، وإيران بحجمها السكاني والجغرافي أكبر من تلك الدول وهي قوية عسكريا واقتصاديا وقبل هذا وذاك حضاريا وتاريخيا وان تم هذا الاتفاق والقبول به من الجانب الأميركي والغربي، فسوف يجعل ايران بعد عقد من الزمن دولة لا يستطيع الجانب الغربي تجاهلها أو الوقوف أمامها، خصوصا ان لها ركائز في المنطقة تؤيدها وتؤمن بمبادئها ومساعيها المطروحة على الساحة عربيا واسلاميا، بل عالميا ايضا وهو كما تقول وتطرح في مناسبات عديدة ازاحة الظلم أينما كان موقعه والواقع عليها، وهذه المبادئ مرحب بها من قبل شعوب الأرض، خصوصا ان المصروفات المالية على الأسلحة فاقت كل التوقعات وأهملت المشاريع التي تنفع المشروع التنموي والعنصر البشري الذي هو اليوم بحاجة ملحة للغداء والدواء والسلم والسلام بدلا من تسويق المؤامرات الصهيونية التي لا تسعى الى السلام ولا تحبه حتى ان الدول التي وقعت معها السلام مثل الأردن ومصر لم تسلم من شرها ومؤامراتها على مياهها وعلى جغرافية أراضيها.
فالعالم اذا أراد السلام فعليه ان يدرس الحركات الصهيونية وما ترمي اليه وتسعى اليه دينيا وتاريخيا حتى يسهل عليه التعامل مع هذا النوع من الصنف البشري وما يستمده من الماسونية التي تعبد المال ولا تؤمن بحقوق الإنسان التي كفلتها الديانات السماوية والقوانين الوضعية.
فلو ألهم الله هذه الدول أو تلك بإقامة المشاريع على هذه الأرض التي حباها الله البترول والمياه وتربة الأرض الزراعية، والروابط الاجتماعية لكان أفضل لهم ولتجنبوا النكسات المستقبلية التي ستثير هذه الشعوب بسبب التجويع والأمراض البيئية التي أصبحت متجاهلة ومجهولة باتجاهاتها المستقبلية من قبل مترفي هذه الأمة التي أصابها العمى وعدم فهم حركة التاريخ التي أصابت من قبلهم.
فاحذروا التأديب الكوني الذي بدأت ملامحه بالأفق لواحة لمن عصى واستعصى على فقه الحياة التي جعلها الله للسلم والسلام وليست للهدم والتدمير والسعي الى الفتنة والظلم والظلام.
احذروا انفلونزا «الخرطي» لأنها منتشرة هذه الأيام بكثرة وصانعو المصل المضاد لها لا يريدون معالجتها لأنهم مستفيدون من هذه الظاهرة وهم المروجون لها.
الصانــع ولــــع الكير
ودير بالك على الدشداشه
واحرص على سبوق الطير
وعلى عيشـــك وماشه