Note: English translation is not 100% accurate
السيسي أنقذ العياط بعدين حتعرفوا إزاي
7 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : مطلق الوهيدة
بقلم مطلق الوهيدة
منذ أن تولى الرئيس المصري السابق د.محمد مرسي الرئاسة، وهي بلا شك من أصعب الأمور، لأنها تأتي بطريقة انتخابية بعد مدة من الزمن، وهو يحاول ان يطبق ما يدور في ذهنه، ولكنه انطبق عليه المثل البدوي الذي يقول: «صار عوق الإبل من أهلها أو اقطع لها من جنبها عصا»، بعدين حتعرفوا اذا ما سبقنا احد الى فك الشفرة.
وعلى كل حال نحن نتمنى لمصر العرب والعروبة كل توفيق لما يخدم أمتهم العربية والإسلامية حاضرا ومستقبلا، لأن الأعداء لن يتركوهم يمشون على ما يريدون لبلدهم، ولأنهم أصحاب حضارة عمرها 7 آلاف سنة، وشعبها يتمتع بمميزات وطنية منذ فجر التاريخ، ودائما قدرهم ان يكونوا سندا لهذه الأمة، وصد الغزوات التي اجتاحتها من الغرب والشرق.
فعلى الجميع ان يعينوهم على تجاوز ظروفهم الاقتصادية، حتى يتمكنوا من خدمة أمتهم العربية، ويصدوا عنهم السياسات التقسيمية التي ينوي الأعداء الشروع بها، بعد ان يفرغوا من المستنقعات المحيطة بأرض الميعاد كما يزعمون.
> > >
الشؤون المحلية: في ظروفنا الانتخابية، نرجو من جميع المرشحين ألا يستغلوا الفتنة الطائفية لأهداف انتخابية قصيرة النظر ومعدومة الإنتاجية، خصوصا ان هذا المجتمع يتمتع بصلات خاصة منذ ان تواجدوا على هذه الأرض الطيبة، منها على سبيل المثال وليس الحصر، النسب، والجيرة، والمواقف الوطنية التي شهدت لها جميع الأحداث التي مرت على كويتنا التي نفخر بالانتساب إليها، ومواقف شعبها النبيل.
فنحن لاحظنا هذه الأيام من البعض خلق صنف من أصناف الفتنة، وإثارة ما يحدث خارجيا على الشأن الداخلي، فنرجو الابتعاد عن هذا الصنف من المرشحين، حتى لا يجروكم الى هذه وتلك. كما لاحظنا من بعض التصريحات لبعض المرشحين، ما يدل على الدجل والنفاق من خلال الوعود التي يمنون الشعب بتحقيقها، فعلى الناخب الكريم الابتعاد عن هذا الصنف، اذا كان يسعى الى الإصلاح حقا، فأصبحت الكرة الآن في ملعبك ايها الناخب الكريم، فلا تظلم نفسك ولا بلدك، ومن ثم تتذمر من النتائج التي ستجنيها من هؤلاء المعنيين.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.