بمناسبة أعيادنا الوطنية أرفع أسمى آيات التهاني إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد بمرور الذكرى الرابعة لتولي سموهما مقاليد الحكم، كما أهنئ سموهما وجميع أبناء الشعب الكويتي بذكرى الاستقلال وذكرى التحرير، راجيا الله تعالى أن يديم على بلدنا الفرح والأمن والأمان.
كما أتقدم بالتهنئة إلى سمو الشيخ ناصر المحمد بأعياد الوطن أولا، وبمناسبة مرور أربع سنوات من الإنجاز والعمل.
وفق ما نشرته «الأنباء» الغراء في 17 فبراير الماضي أصدر مركز اتجاهات للدراسات والبحوث تقريرا عن سمو الشيخ ناصر المحمد استعرض فيه أهم التشريعات الحكومية خلال فترة ولايته، كما أوضح التقرير كيف أن سموه استطاع بشجاعته وهدوئه وإيمانه الكامل بالديموقراطية إنهاء حالة الاحتقان السياسي التي سادت الكويت في الآونة الأخيرة، بل إن قبوله صعود منصة الاستجواب، في سابقة لم تحدث من قبل، جعل يوم استجوابه تاريخا لن ينسى في ذاكرة الكويت والكويتيين والعرب.
فمنذ أن تولى سموه رئاسة مجلس الوزراء في 2006 راهن الكثيرون على نجاح الرجل في هذه المهمة، وكم حاول الكثيرون وضع العراقيل أمام نجاحات سموه، إلا أنه استطاع بحنكته وثقته بنفسه ونظافة نفسه ويده أن يتجاوز كل ما يقال عنه ويحاك له، فكسب احترام الجميع، من الحكومة ونواب مجلس الأمة والشعب الكويتي، بل ومن ألد خصومه الذين شهدوا له بأنه رجل إصلاحي وأهل للثقة، وهو ما أكد أن إصرار صاحب السمو الأمير على تولي سمو الشيخ ناصر المحمد رئاسة الوزراء خطوة موفقة، وهي قناعة رسخت في ذهن سموه فكسب ثقته التي هي أهم من كل شيء، وحملها سمو الشيخ ناصر واضعا مصلحة الوطن والمواطنين نصب عينيه، ويسعى جادا إلى تطوير البلاد من خلال المشاريع التنموية التي ستنعش البلد وتحقق الرخاء للمواطنين.
إن ما أكده التقرير الأخير، لم نكن بحاجة له لنعرف انجازات سمو الشيخ ناصر المحمد، فلا أحد في الكويت يمكن أن يشكك في سموه أو في صدقه وطموحاته في النهوض بالبلد، ولكن ما نشكك فيه هو أن تكون هناك بعض المعوقات والعراقيل، كتلك الأصوات التي نسمعها بين حين وآخر، وفي كل صغيرة وكبيرة تطالب بالاستجواب والتحقيق واستقالة الحكومة، مما يعرقل المشاريع ويؤخر إنجازها.
إن ما نريده من الجميع أن يتركوا سموه يعمل، وأن نعطيه الفرصة والمتسع من الوقت، فالأجواء في الكويت باتت اليوم مهيأة لتحقيق الرغبة السامية بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري وتطوير الاقتصاد والتنمية ورفع مستوى معيشة المواطن، فامنحوا الرئيس الفرصة ولا تعرقلوا المشاريع التنموية، ويكفينا ما عانيناه من توتر واحتقان وتأخير عن ركب التطور، واعتقد جازما أننا سننجح وسننهض بوطننا وندرك قطار التنمية الذي حلمنا كثيرا بأن نكون من ركابه.
[email protected]