ما انفك أعداء العرب والإسلام في مشارق الأرض ومغاربها إضافة إلى خنازير الأرض الصهاينة اليهود يدبرون الخطط ويحيكون المؤامرات لشق صفوفنا والنيل من كرامتنا وقتل شعوبنا واحتلال الأراضي المقدسة وتدنيسها وتغلغل الثقافات الهابطة بين شبابنا.
فعن أوجه الخراب والدمار سمعنا لسنوات خلت عن ضرب الطيران المصري قواعد في ليبيا، ولقد استنكر البعض قيام مصر بفعل ذلك، بيد أنه إذا عرف السبب بطل العجب!
فلقد قبضت السلطة الليبية وقواتها على إمام مسجد بتهمة التجسس لصالح دولة معادية، وبعد التحقيق اتضح ان امام المسجد المدعو «أبو حفص» ما هو إلا «بنيامين افرايم» الضابط الاسرائيلي في فرقة المستعربين، وهو من الضباط المتخصصين في كل ما يتعلق بدولنا ولهجاتنا المختلفة وبالطوائف الدينية، والتي تعمل بالتنسيق مع الموساد، ولقد تغلغل هذا الزنيم الى الأراضي الليبية مع الدواعش- إحدى فرق الكفر والضلال- واستقر في إحدى مناطق بنغازي.
وتمادى في غيه ليضحى رئيس جماعة مسلحة من مائتي بهيمة على شاكلته تقوم بمهمة اختراق الحدود المصرية لنقل القتال والدمار الى ارض الكنانة الطاهرة تحت شعار «الحرب على مصر».
أما الزنيم الدنس الآخر فهو العميل السري الدنماركي مورتن ستورم عميل المخابرات البريطانية (أم 15)، حفظ القرآن ونهل من علوم الاسلام ولقب نفسه بـ «أبو عمر الناصري»، حيث تطوع في تنظيم القاعدة في اليمن ليصبح أحد أهم قيادات التنظيم المارق الخارج عن الملة، وكان يصلي بهم إماما ويخطب فيهم، وقد تمادى في غيه فأصدر عدة رسائل صوتية تدعو إلى الجهاد ضد حكام السعودية ومصر وسورية والأردن، بل ساهم في إعداد وتدريب ثم إرسال عدة فرق انتحارية داخل المملكة العربية السعودية ناشرا فيها خلايا نائمة.
كما كان- كالقواد- يجلب أحلى نساء أوروبا لتزويجهن بقادة القاعدية، والذين جل همهم النكاح والمخدرات.
كما ساعد في اغتيال أنور العوالقي، وهو كلب من كلاب البادية مثله، عبر جهاز كشف الأماكن الذي قام بوضعه في حقيبة زوجة العوالقي البريطانية ليفطس ويموت ميتة الكلاب بضربة أميركية.
وعندما رفضت المخابرات الاميركية دفع مكافأته البالغة خمسة ملايين دينار كشف نفسه للصحافة البريطانية وأفشى الاسرار، وأعلن إلحاده، عليه وعلى أمثاله لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وكم من افرايم وستورم مازالوا منتشرين في أراضينا!
وعما يتعلق بإهانة المسلمين وامتهان حرماتهم، ومن ذلك ما حدث قبل أسبوعين من تدنيس الصهاينة الانجاس للمسجد الأقصى والقتل والاستخفاف بأهل فلسطين، أقول اننا نحن كدول عربية وكذلك الجامعة المحنطة تحنيط الفراعنة «الجامعة العربية» لا نصدر الا شجبا واستنكارا، وأنصح دولنا وجامعتنا العربية بالسكوت وطبق الشفاة على اللسان حتى يأذن الله لنا بالقتال والنصر. وأما العالم الغربي الذي يتغنى بالحرية لاسيما حرية العبادة والمعتقدات، فلقد أضحوا وباتوا في سبات أهل الكهف، وإسرائيل تزهو بكل ذلك، ولكن نصر الله آت شاءوا أم أبوا.
وأما منهجية تسطيح الفكر الإسلامي/ العربي، لاسيما للشباب الصاعد، فأسوق لكم تقريرا صادرا عن مسؤول إسرائيلي، وهو «ملحوم اخنوف» مبتدع برنامج ستار أكاديمي، حيث قال عن البرنامج:
٭ لقد أخذ البرنامج من وقتنا الكثير لنشره في الدول العربية والإسلامية ونحن في شعور لا يوصف حيث نشرناه أولا في الغرب.
٭ تأكدنا من رسوخ مثل هذه البرامج في الدول العربية والإسلامية لأن المسلمين قد ابتعدوا عن النهج الاسلامي الذي لو تنامى فسيقضي على إسرائيل.
٭ هدفنا من هذا البرنامج هو إبعاد المسلمين عن دينهم.
٭ هدفنا القادم غزو بنات الإسلام ووإفسادهن عقليا وجسديا ومنهجيا، إذ إن انحراف مسلمة- لا مراء- هدم لأجيال قادمة من المسلمين، وهو أهم من صنع الاسلحة والعتاد، وزدنا في إضلالهن من خلال استخدام وسائل الاتصال الاجتماعية.
٭ نتبرع بأموال لاستمرار هذا البرنامج في لبنان.
٭ على الإسرائيليين ان يستغلوا سبات أمة الإسلام، فإنها أمة إذا صحت استرجعت في سنين ما سلب منها في قرون!
[email protected]