Note: English translation is not 100% accurate
من مناقب الإمام علي رضي الله عنه
14 مايو 2010
المصدر : الأنباء
حملة الراية يوم بدر
عن قتادة ان علي بن ابي طالب كان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وفي كل مشهد.
في خيبر
عن سهل بن سعد رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خبير: «لأُعطينَّ الراية رجلا يفتح الله على يديه» فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى، فغدوا وكلهم يرجو أن يعطى، فقال: «أين علي؟» فقيل: يشتكي عينيه، فأمر فدعي له فبصق في عينيه فبرأ مكانه حتى كأنه لم يكن به شيء، فقال: نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا، فقال: «على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم، فوالله لأن يهدي بك رجل واحد خير لك من حمر النعم».
عن سلمة بن الاكوع رضي الله عنه قال: كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان به رمد، فقال: أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأُعطينَّ الراية ـ أو قال: ليأخذن ـ غدا رجلا يحبه الله ورسوله، أو قال: يُحب الله ورسوله، يفتح الله عليه» فإذا نحن بعلي وما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح الله عليه.
عن سهل رضي الله عنه ـ يعني ابن سعد ـ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: «لأُعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله» فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى، فغدوا كلهم يرجونه، فقال: «أين علي؟» فقيل: يشتكي عينيه، فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه، فقال: أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا، فقال: «انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم».
عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثم لأُعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه» قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا ان يعطاها، فقال: «أين علي بن أبي طالب؟» فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول الله، قال: «فأرسلوا إليه فأتوني به» فلما جاء بصق في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا، فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم».
عن سلمة قال: كان علي قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان به رمد فقال: أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأُعطين الراية ـ أو ليأخذن الراية ـ غدا رجلا يحبه الله ورسوله» أو قال: «يحب الله ورسوله ـ يفتح الله عليه» فإذا نحن بعلي وما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية ففتح الله عليه.
عن سلمة رضي الله عنه قال: كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر، وكـــان رمدا، فقال: أنا اتخلــــف عن النبي صلى الله عليه وسلم فلحق به، فلما بتنا الليلة التي فُتحت قال: «لأُعطين الراية غدا ـ أو ليأخذن الراية غدا ـ رجل يحبه الله ورسوله يفتح الله عليه» فنحن نرجوها، فقيل: هذا علي، فأعطاه، ففتح عليه.
عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يـــوم خيبر: «لأُعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديــه، يحب الــله ورسوله ويحبه الله ورسوله» قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم: أيهم يعطاهــــا؟ فلما اصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالـــب؟ فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيــــه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطــــاه الراية، فقـــــال علــــي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنـــا، فقال: «انفذ على رسلك حتـــى تنزل بساحتهم، ثم ادعهــــم إلى الاسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم».