Note: English translation is not 100% accurate
من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
21 مايو 2010
المصدر : الأنباء
ـ عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله» متفق عليه.
ـ وعن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم. فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت: أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي؟ قال: «أوفعلت؟» قالت: نعم. قال: «أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك» متفق عليه.
ـ وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: قدمت علي أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: «نعم صلي أمك» متفق عليه.
ـ وعن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها» رواه البخاري.
إماطة الأذى
ـ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين» رواه مسلم.
ـ «مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة».
ـ وفي رواية: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له فغفر له».
فضل الجمعة
ـ عن «أبي هريرة» قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغا» رواه مسلم.
الوضوء
ـ عن «أبي هريرة» أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا توضأ العبد المسلم ـ أو المؤمن ـ فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء ـ أو مع آخر قطر الماء ـ فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء او مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب» رواه مسلم.
المكفرات
ـ عن «أبي هريرة» عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» رواه مسلم.
الإنفاق
وعن «أنس» قال: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل وكان أحب امواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب فلما نزلت هذه الآية: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) آل عمران: 92 قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى يقول: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) آل عمران: 92. وإن أحب مالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله تعالى فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بَخٍ ذلك مال رابح ذلك مال رابح! وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين»، فقال أبوطلحة: أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه». متفق عليه. وسبق بيان الفاظه في باب الإنفاق مما يحب.
صحبة الوالدين
ـ وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أقبل رجل الى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: أباعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى. فقال: «فهل لك من والديك أحد حي؟» قال: نعم بل كلاهما قال: «فتبتغي الأجر من الله تعالى؟» قال: نعم. قال: «فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما» متفق عليه. وهذا لفظ مسل.
ـ وفي رواية لهما: جاء رجل فاستأذنه في الجهاد. قال: «أحي والداك؟» قال. نعم: قال «ففيهما فجاهد».