Note: English translation is not 100% accurate
الفضل العظيم
لقد نبأني العليم الخبير
11 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
كما ورد في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن اسباب نزول اول سورة التحريم، ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا، فتواصيت انا وحفصة ان دخل النبي صلى الله عليه وسلم لنقل اني اجد فيك ريح مغافير، اكلت مغافير؟ فدخل على احداهما النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له ذلك، فقال: لا، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن اعود له، فنزل قوله تعالى (يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضات ازواجك والله غفور رحيم، قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم، واذ اسر النبي الى بعض ازواجه حديثا فلما نبأت به واظهره الله عليه عرف بعضه واعرض عن بعض، فلما نبأها به قالت من انبأك هذا قال نبأني العليم الخبير)، المغافير: جمع مغفور، وهو صمغ يخرج من بعض الاشجار له حلاوة، وقيل ان سبب نزول هذه الآيات ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيت حفصة مع مارية وكانت حفصة قد ذهبت تزور اباها، فلما رجعت ابصرت مارية في بيتها مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم تدخل حتى خرجت مارية، ثم دخلت، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم في وجه حفصة الغيرة والكآبة، قال لها: لا تخبري عائشة ولك علي الا امر بها ابدا، فأنزل الله هذه السورة، ذكره الشوكاني في فتح القدير والله اعلم.