Note: English translation is not 100% accurate
من مناقب الإمام علي رضي الله عنه
11 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
أمره النبي صلى الله عليه وسلم بأن يضحي عنه بمنى
عن علي رضي الله عنه قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم فقمت على البدن فأمرني فقسمت لحومها، ثم أمرني فقسمت جلالها وجلودها.
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بأن يقوم على بدنه وأن يقسم بدنه كلها لحومها وجلودها وجلالها، ولا يُعطى في جزارتها شيئا.
وعنه قال: أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مائة بدنة فأمرني بلحومها فقسمتها ثم أمرني بجلالها فقسمتها ثم بجلودها فقسمتها.
ومن حديث جابر الطويل: ثم انصرف (أي رسول الله صلى الله عليه وسلم) الى المنحر فنحر ثلاثا وستين بيده، ثم اعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها.
عن علي رضي الله عنه قال: ثم لما نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنة فنحر ثلاثين بيده وأمرني فنحرت سائرها.
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى أخبره أن عليا أخبره بأن رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم أمره بأن يقوم على بدنة وأن يقسم بدنة كلها لحومها وجلودها وجلالها، ولا يعطى في جزارتها منها شيئا.
عن علي رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحي عنه فأنا أضحي عنه أبدا.
عن عليّ رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحي عنه بكبشين فأنا أحب أن أفعله.
وقال محمد بن عبيد المحاربي في حديثه ـ أحد رجال السند ـ ضحى عنه بكبشين: واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر عنه، فقيل له، فقال: إنه أمرني فلا أدعه أبدا.
عن حنش قال: رأيت عليا رضي الله عنه يضحي بكبشين فقلت له: ما هذا؟ فقال أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحي عنه.
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عليّ رضي الله عنه قال: لما نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنة نحر بيده ثلاثين وأمرني فنحرت سائرها، وقال: «أقسم لحومها بين الناس وجلودها وجلالها، ولا تعطين جازرا منها شيئا».
من حديث جابر الطويل في وصف حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكانت جماعة الهدي الذي أتى به علي رضي الله عنه من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثلاثة وستين، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها.
عن جابر: ان البدن التي نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت مائة بدنة، نحر بيده ثلاثا وستين ونحر عليّ ما غبر، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر ثم شربا من مرقها.
موقفه يوم الدار
عن أبي جعفر محمد بن علي قال: بعث عثمان الى عليّ يدعوه، وهو محصور في الدار، فأراد ان يأتيه فتعلقوا به ومنعوه.
قال: فحل عمامة سوداء على رأسه وقال هذا، أو قال: اللهم لا أرضى قتله ولا آمر به، والله لا أرضى قتله ولا آمر به.
عن جعفر بن برقان قال: حدثني راشد بن كيسان أبوفزارة العبسي ان عثمان بعث الى عليّ وهو محصور في الدار أن ائتني، فقام عليّ ليأتيه فقام بعض أهل عليّ حتى حبسه وقال: ألا ترى الى ما بين يديك من الكتائب، لا تخلص اليه، وعلى عليّ عمامة سوداء فنقضها على رأسه ثم رمى بها الى رسول عثمان، وقال: أخبره بالذي قد رأيت، ثم خرج عليّ من المسجد حتى انتهى الى أحجار الزيت في سوق المدينة فأتاه قتله، فقال: اللهم اني أبرأ إليك من دمه ان أكون قتلت أو مالأت على قتله.
علي والخمس
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه يقول: اجتمعت أنا وفاطمة رضي الله عنها والعباس وزيد بن حارثة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال العباس: يا رسول الله كبر سني ورق عظمي وكثرت مونتي، فإن رأيت يا رسول الله ان تأمر لي بكذا وكذا وسقا من طعام فافعل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نفعل ذلك» ثم قال زيد بن حارثة: يا رسول الله، كنت أعطيتني أرضا كانت معيشتي منها، ثم قبضتها، فإن رأيت ان تردها عليّ فافعل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نفعل ذلك». قال: فقلت أنا: يا رسول الله، إن رأيت أن توليني هذا الحق الذي جعله الله لنا في كتابه من هذا الخمس فاقسمه في حياتك كيلا ينازعنيه أحد بعدك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نفعل ذلك» فولانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمته في حياته، ثم ولانيه أبوبكر رضي الله عنه فقسمته في حياته، ثم ولانيه عمر رضي الله عنه فقسمته في حياته، حتى كانت آخر سنة من سني عمر رضي الله عنه فإنه أتاه مال كثير.