Note: English translation is not 100% accurate
سيرة الأبطال
يا حجاج.. أنت أعظم سيئات أبيك
16 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
جيء للحجاج بن يوسف الثقفي بأسيرين، فقال لأحدهما: على دين من أنت أيها المارق؟ قال الأسير: على دين إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين، فأمر الحجاج بضرب عنقه. ثم أقبل على الأسير الآخر فسأله: على أي دين أنت أيها المارق؟ قال الأسير: على دين أبيك يوسف، وهو يقصد بذلك الإسلام. فتبسم الحجاج وقال: نِعْمَ ما اخترت لنفسك، فقد كان أبي صوّاما قوّاما، وأمر بفك قيده، وعفا عنه، ولكن الرجل الأسير ظل واقفا مكانه، فتعجب الحجاج وقال له: قد عفونا عنك فاخرج إلى حيث تحب، قال الأسير المؤمن: لا أخرج حتى أكلمك كلمات تسمعها: إنك سألت صاحبي عن دينه، فأجابك انه على دين ابراهيم حنيفا وما هو من المشركين، فقتلته، وسألتني عن ديني، فأجبتك بأنني على دين أبيك، فأطلقتني، فوالله يا حجاج لو لم يكن لأبيك من سيئات إلا ان له ولدا مثلك لكفاه.
هناك اشتط الغضب بالحجاج، فألحقه بصاحبه، شهيدين في سبيل الله، تنتظرهما قافلة سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه.
روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: «سيد الشهداء حمزة، ورجل قام أمام إمام جائر، فأمره ونهاه فقتله».