Note: English translation is not 100% accurate
من مناقب الإمام علي رضي الله عنه
6 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
عرض العباس عليه أن يبايعه
في مرض النبي صلى الله عليه وسلم الأخير
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه أن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أصبح بحمد الله بارئا.
قال ابن عباس: فأخذ بيده العباس بن عبدالمطلب فقال: ألا ترى؟ أنت والله بعد ثلاث عبد العصا، إني والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى في وجعه هذا، إني أعرف وجوه بني عبدالمطلب عند الموت، فاذهب بنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنسأله فيمن هذا الامر من بعده، فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا كلمناه فأوصى بنا، فقال علي: والله لئن سألناها رسول الله فمنعناها لا يعطيناها الناس أبدا، فوالله لا نسأله أبدا.
من أحبهما فقد أحبني
عن ابي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني».
عن عطاء أن رجلا اخبره انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يضم إليه حسنا وحسينا يقول: «اللهم اني احبهما فأحبهما».
عن ابي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى سوق بني قينقاع متكئا على يدي، فطاف فيها، ثم رجع فاحتبى في المسجد وقال: «اين لكاع، ادعوا الي لكاعا» فجاء الحسن عليه السلام، فاشتد حتى وثب في حبوته فأدخل فمه في فمه ثم قال: «اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه» ثلاثا.
قال ابوهريرة: ما رأيت الحسن إلا فاضت عيني، أو دمعت عيني.
الحسن والحسين على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا ويضعهما على الأرض.
فإذا عادا، حتى قضى صلاته أقعدهما على فخذيه، قال: فقمت إليه فقلت: يا رسول الله، أردهما؟ فبرقت برقة فقال لهما: «الحقا بأمكما» قال: فمكث ضوؤها حتى دخلا.
عن أبي بكرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس، وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما يثب على ظهره إذا سجد، ففعل ذلك غير مرة.
فقالوا له: والله إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد، قال: «إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله تبارك وتعالى به بين فئتين من المسلمين».
عن أبي بكرة قال: صلى الله عليه وسلم فجاء الحسن فركب على ظهره فوضعه وضعا رفيقا، فلما فرغ من صلاته ضمه إليه وقبله، فقالوا: يا رسول الله صنعت بالحسن اليوم شيئا لم تكن تصنعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ابني هذا سيد سيصلح الله عز وجل به بين فئتين من المسلمين».
ركوبهما مع النبي صلى الله عليه وسلم على بغلته
عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: لقد قدت بنبــــي الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحســـين بغلته الشهباء حتى أدخلتهم حجرة النبي صلى الله عليه وسلم، هذا قُدامه وهذا خلفه.
عن إياس بن سلمــــة عــــن أبيه قال: لقد قـــــدت نبي الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين علــــى بغلته الشهبــــاء حتى أدخلتـــــه حجرة النبـــــي صلى الله عليه وسلم، هــــذا قُدامه وهذا خلفه.
عن عبدالله بن جعفــــر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قفل تُلُقي بي وبالحسن أو بالحسين، قال: (وأراه قال: الحسن) فحملني بين يديـــــه والحسن وراءه، قدمنا المدينة ونحن على الدابة التي عليها النبي صلى الله عليه وسلم.
عــــــن عبدالله بن جعفر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قـــــدم من سفــــر تُلُقي بنا، قال: فتُلُقي بي وبالحــــــسن، أو بالحســــين، قال: فحمـــل أحدنــــا بين يديـــــه والآخــر خلفه حتى قدمنا المدينة.