Note: English translation is not 100% accurate
تقرير: الولايات المتحدة تواجه «أمركة» التهديد الإرهابي
12 سبتمبر 2010
المصدر : واشنطن ـ رويترز
بعد 9 سنوات من هجمات 11 سبتمبر، ذكر تقرير نشره مركز سياسة الحزبين الذي يتخذ من واشنطن مقرا له ان الولايات المتحدة تواجه تهديدا متزايدا من متمردين محليين و«أمركة» قيادة القاعدة.
وقال التقرير ان «التهديد الذي تواجهه الولايات المتحدة مختلف عما كان عليه الحال قبل 9 سنوات، مشيرا الى انه «يمكن القول ان الولايات المتحدة مختلفة قليلا عن أوروبا فيما يتعلق بوجود مشكلة إرهابية داخلية تضم مهاجرين ومسلمين من السكان الأصليين بالاضافة الى الذين تحولوا الى الإسلام».
قضايا بارزة
وفيما جاء التقرير في وقت حساس بالنسبة للولايات المتحدة، أكد ان القاعدة وفروعها في باكستان والصومال واليمن أقاموا الحد الأدنى من بنية أساسية «أولية» للتجنيد في أميركا، مشيرا الى إدانة ما لا يقل عن 43 شخصا من مواطني الولايات المتحدة أو المقيمين فيها لتبنيهم أيديولوجية متشددة وقضايا بارزة لأشخاص تم تجنيدهم وسافروا للخارج للتدريب.
وتابع التقرير قوله: «خلال العام الماضي وحده شهدت الولايات المتحدة انجذاب أميركيين موسرين من سكان الضواحي وأبناء مهاجرين كادحين الى الإرهاب، ولم يعد على ما يبدو هناك ملمح واضح للإرهابي».
وعرض التقرير حالات من ازدياد الأميركيين في قيادة القاعدة وحلفائها:
- رجل الدين المسلم المولود في أميركا أنور العولقي الذي يعد الآن واحدا من الشخصيات البارزة في القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
وللعولقي صلة بالمحاولة الفاشلة لتفجير طائرة ركاب فوق ديترويت في يوم عيد الميلاد في 2009 بالاضافة الى اطلاق النار العشوائي الذي وقع في قاعدة فورت هود العسكرية في تكساس قبل شهر وأدى الى سقوط قتلى.
- عدنان شكري جمعة وهو مولود في السعودية ونشأ في بروكلين بفلوريدا ويعتبر زعيما كبيرا في العمليات الخارجية للقاعدة.
- ديفيد هيدلي وهو من سكان شيكاغو ولعب دورا في دراسة أهداف هجمات مومباي عام 2008 باسم جماعة عسكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها.
وقال التقرير «لا توجد سابقة تذكر للأدوار البارزة المتعلقة بالعمليات والتي يقوم الأميركيون حاليا بلعبها في القاعدة والجماعات التابعة لها».
أفضل رد
وخلص التقرير الى التأكيد ان أفضل رد على أي هجوم سيكون اظهار اننا كمجتمع قادرون على النهوض من جديد وان مثل هذه الأعمال لن ترهبنا».