Note: English translation is not 100% accurate
غربيون أقروا بعظمة النبي محمد الرؤوف الرحيم
22 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء




فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون
من المفكرين من أهل الكتاب والملحدين من يقرّ بصدق النبي الامين صلى الله عليه وسلم فقد شهد شاهد من اهلها ان محمد صلى الله عليه وسلم هو الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل اسمي وابرز في كلا المستويين الديني والدنيوي.
في كتابه «مائة رجل من التاريخ» يقول مايكل هارت ان اختياري محمدا، ليكون الاول في اهم واعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح اعلى نجاحا على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رسل وانبياء وحكماء بدأوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون اتمامها، او شاركهم فيها غيرهم، او سبقهم اليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمدا هو الوحيد الذي اتم رسالته الدينية، وتحددت احكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته.
ولأنه اقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي ايضا، وحد القبائل في شعب، والشعوب في امة، ووضع لها كل اسس حياتها، ورسم امور دنياها، وضعها في موضع الانطلاق الى العالم.
ايضا في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.
قائد اجتماعي وعسكري
يقول هتلر في كتاب «كفاحي»: من النادر جدا ان يكون واضع النظريات قائدا في نفس الوقت لكن الصفتين اجتمعا في محمد كقائد اجتماعي وعسكري.
الموقر
ويقول سيمون اوكلي في كتاب تاريخ الامبراطورية الاسلامية: لم يحدث ان وقر المسلمون رسولهم الى حد التأليه رغم عظمة محمد.
المؤثر
ويقول جون ويليام في كتاب تاريخ التطور الفكري: كان لمحمد اعظم تأثير على الجنس البشري. فمحمد اول من رفع ميثاق المرأة اجتماعيا وشرعيا فهي ترث وتشهد وتشتري وتبيع وتمتلك وكلها حقوق كانت محرومة منها قبل الاسلام.
الأمين
ويرى جون اوستون في مقال بعنوان محمد نبي الله: «الصادق الأمين» صفة جوهرية في محمد.
النزاهة
ويقول مونتجومري: في كتاب «محمد في مكة» ان استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من اجل معتقداته، والطبيعة الاخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، الى جانب عظمة انجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه، فافتراض ان محمدا مدع افتراض يثير مشاكل اكثر ولا يحلها، بل انه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل محمد.
الرحمة
اما سانت هيلر فيقول: في كتابه الشرقيون وعقائدهم: كان محمد رئيسا للدولة وساهرا على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الاشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب احوال زمانه واحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعيا الى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفا ورحيما حتى مع اعدائه، وان في شخصيته صفتين هما من اجل الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة.
اقرأوا القرآن
يقول فولتير في موقفه من الذين يهاجمون القرآن ويكيدون لأتباعه: كيف تحقرون كتابا يدعو الى الفضيلة والزكاة والرحمة؟ كتابا يجعل الرضوان العلي جزاء لمن يعملون الصالحات، وتتوفر فيهم الكمالات الذاتية ان الذين يهاجمون القرآن لم يقرأوه طبعا.
وفولتير هو الذي قال بعد ذلك: ان أكبر سلاح استعمله المسلمون لبث الدعوة الاسلامية هو اتصافهم بالشيم العالية اقتداء بالنبي محمد.
كما قال: فجمال الشريعة الاسلامية وبساطة قواعدها الاصلية جذبا الى الدين المحمدي امما كثيرة، والذين لا يقرأون التاريخ الاسلامي لا يستحقون الاحترام، والذين يسبون محمدا صلى الله عليه وسلم لا يستحقون الحياة.
قرآنه يشهد
أما زويمر الكندي (مستشرق كندي 1813 ـ 1900) فقال في كتابه «الشرق وعاداته»: إن محمدا كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضا بأنه كان مصلحا قديرا وبليغا فصيحا وجريئا مغوارا، ومفكرا عظيما، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.
العدل والرحمة
ويقول العلامة برتلي سانت هيلر الألماني (مستشرق ألماني ولد في درسدن 1793 ـ 1884 في كتابه «الشرقيون وعقائدهم»: كان محمد رئيسا للدولة وساهرا على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعيا إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفا ورحيما حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة.
حياته
ويقول المستشرق المعروف غوستاف لوبون: «نعرف ما فيه الكفاية عن حياة محمد، أما حياة المسيح فمجهولة تقريبا، وإنك لن تطمع في أن تبحث عن حياته في الأناجيل».
ويلح ر. ف. بودلي على هذا المعنى فيقول: «لا نعرف إلا شذرات عن حياة المسيح، أما في سيرة محمد فنعرف الشيء الكثير، ونجد التاريخ بدل الظلال والغموض».