Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن دراسات في تشخيص مرض السرطان وكيفية علاجه نفسياً وبالقرآن والسنة
د.صلاح هارون: على الأطباء ألا يستهينوا بالعلاج النفسي الديني فالتغافل عن أثره الإيجابي على جهاز المناعة زاد من الوفيات
25 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء


من يعانون من انفعالات نفسية باستمرار يموتون بنسب كبيرة نتيجة اختلال التوازن الهرموني المؤدي إلى ظهور البؤر السرطانية
دراسة أميركية تثبت أن 97% من مرضى السرطان تأثروا بقراءة القرآن على شكل تغيرات فسيولوجية خففت من درجة التوتر
«الجهاز المناعي وضعفه هو السبب الرئيسي لمرض السرطان، وبالتالي يمكن رفع كفاءة الجهاز المناعي لتحقيق الشفاء بنسب كبيرة عن طريق نشر الفضائل الكريمة وخلق العفو والصفح عن الآخرين». هذا ما أكده مدرس الصحة النفسية بكلية التربية ببورسعيد بمصر د.صلاح هارون. وأوضح أن الانفعالات النفسية تولد اضطرابا هرمونيا خطيرا في الغدد الصماوية، مما يؤدي بدوره إلى تأرجح في التوازن الهرموني بصورة دائمة، مما يساعد على ظهور البؤر السرطانية في البدن، داعيا إلى أهمية أن تكون هناك شراكة بين الأطباء والنفسانيين في علاج مرضى السرطان، خاصة في ظل البحوث العلمية والدراسات الأكاديمية المؤكدة على ارتباط العامل النفسي بعلاج هؤلاء المرضى. وأشار هارون إلى دراسة وبحوث قرآنية أجريت في عيادات «أكبر» في مدينة بنما سيتي بولاية فلوريدا، استعملت فيها أجهزة المراقبة الإلكترونية، أثبتت وجود أثر مهدئ للقرآن الكريم على المرضى بنسبة 97%، لافتا إلى أن الأثر ظهر في شكل تغيرات فسيولوجية تدل على تخفيف درجة توتر الجهاز العصبي. «الأنباء» التقت د.صلاح هارون حتى يطلعها والقراء على أهم ما جاء في برنامجه العلاجي النفسي الديني، الذي صممه وطبقه على العديد من مريضات سرطان الثدي واللوكيميا وسرطان الغدد الليمفاوية ليرفع كفاءة الجهاز المناعي لديهن، ويحقق نتائج مذهلة، جيث تعد فيه سورة الفاتحة وتحقيق الاسترخاء العصب الرئيسي لهذا البرنامج،
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
نريد أن نتعرف وبشكل مفصل على الأسباب التي أدت إلى انتشار مرض السرطان وغيرها من الأمراض التي وقف الطب أمامها حائرا وعاجزا؟
من خلال دراستي في رسالة الدكتوراه توصلت إلى الأسباب الآتية التي لم يتطرق إليها احد من الأطباء في العالم اجمع إلا ما رحم ربي، أولا أسباب حددها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي الذنوب والمعاصي، يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن عطاء بن أبي رباح عن عبدالله بن عمر قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن، لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم» رواه ابن ماجه وحسنه الشيخ الألباني.
والطاعون داء كثر انتشاره مثل السرطان والإيدز وغيرهما من الأمراض التي انتشرت بسبب انتشار الفاحشة وتفشيها خاصة في المجتمعات الأوروبية والغربية، فلقد شهد العالم موجات كاسحة من انتشار وباء الزهري على فترات منذ أن ظهر لأول مرة عام 1494م، وقد قضى على مئات الملايين من الأشخاص في القرون الخمسة الماضية وحطم حياة ملايين أخرى منهم، وبالرغم من اكتشاف المضادات الحيوية، الا ان المرض مازال يزداد وينتشر إذ يصاب سنويا حوالي 50 مليونا من البشر بهذا المرض، انها جرثومة دقيقة ضعيفة، لكنها قاتلة خطيرة تهاجم جميع أعضاء الجسم، وفي غفلة من الضحية تدمره وتقضي عليه بعد رحلة طويلة من الآلام والأوجاع التي لم يعهدها الناس وقتئذ وما سمعوا بها.
وقد أصدر متخصصوا الوقاية من السرطان تحذيرا شديد اللهجة من أن العالم سيشهد زيادة انتشار مرض السرطان خلال الـ 20 عاما المقبلة. ومن المقرر أن يصل عدد الحالات المصابة بالسرطان على مستوى العالم بين عامي 2008 و2030 إلى الضعف، من 12.4 مليون حالة جديدة كل عام إلى حوالي 26.4 مليونا، وفقا لما ذكره تقرير حول السرطان صدر عن المؤتمر الدولي الخامس لمنظمة آسيا ـ الباسفيك للوقاية من السرطان.
والفاحشة قد انتشرت في أرجاء الأرض وهي من أهم الأسباب التي أدت لانتشار الأمراض المختلفة، وببساطة شديدة يتضح لنا أن الله عز وجل خلق الأعضاء الجسمية لتطيعه وجعل لها طريقا صحيحا للطاعة فإذا استغل الإنسان أعضاءه في غير المهمة التي خلقها الله لها حدث لها عطب واضطراب، فأصبحت فريسة لكل داء.
هل معنى ذلك أن كل المرضى بالسرطان مارسوا الفاحشة فأصيبوا بالمرض؟
لا طبعا، ولكن يجب أن نفرق بين المسلم وغير المسلم بالنسبة للابتلاء بالأمراض، وهذه التفرقة تعد من أهم أسباب العلاج، فمرض المسلم إنما هو ابتلاء ورحمة من الله، وأما مرض الكافر فغضب وعقاب وشتان بين الأمرين، وسيدنا أبوعبيدة بن الجراح رضي الله عنه حين أصيب في طاعون عمواس صعد المنبر وقال «إن هذا الوجع رحمة من ربكم وموت الصالحين من قبلكم ودعوة نبيكم» اي ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا بكثرة الشهداء في أمته، وقد قال صلى الله عليه وسلم «من مات في مرضه فهو شهيد»، فالمرض للمسلم رحمة ومغفرة لكن يجب على كل مريض مسلم أن ينتبه لمعاصيه وذنوبه التي ارتكبها ويبحث عنها ويستغفر ربه كثيرا.
الخصومة بين الناس
وماذا عن الأسباب الأخرى لكثرة الإصابة بمرض السرطان؟
الخصومة بين الناس، وقد يستغرب القارئ لهذا السبب ويزول هذا الاستغراب إذا علم السبب، الخصومة بين الناس تبدأ بالغضب الشديد، والغضب يؤدى إلى الاضطرابات عديدة، منها الانفعالات الشديدة والضغوط التي يتعرض لها الإنسان التي تحرض الغدة النخامية على إفراز هرمونها المحرض لإفراز كل من الأدرينالين والنور أدرينالين من قبل الغدة الكظرية، كما تقوم الأعصاب الودية على إفراز هرمون النور أدرينالين في الدم، وبالتالي ارتفاعه يؤدي إلى تسارع دقات القلب، وهذا ما يشعر به الإنسان حين الانفعال والذي يجهد القلب وينذر باختلاطات سيئة، فهو يعمل على رفع الضغط الدموي بتقبيضه للشرايين والأوردة الصغيرة، كما أن الارتفاع المفاجئ للضغط قد يسبب لصاحبه نزفا دماغيا صاعقا، وقد يصاب بالجلطة القلبية أو الموت المفاجئ، وقد يؤثر على أوعية العين الدموية فيسبب له العمى المفاجئ، وكلنا يسمع بتلك الحوادث المؤلمة التي تنتج عن لحظات غضب.
وقد أثبتت البحوث الطبية الحديثة وجود علاقة وثيقة بين الانفعالات النفسية ومنها الغضب وبين الإصابة بالسرطان، وتمكن العلم أن يبين مدى خطورة الإصابة السرطانية على إنسان القرن العشرين، قرن القلق النفسي، وأكدت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من انفعالات نفسية مريرة بصورة مستمرة يموتون بالسرطان باحتمال نسبي أكبر، فالانفعالات النفسية تولد اضطرابا هرمونيا خطيرا في الغدد الصماوية يؤدي إلى تأرجح في التوازن الهرموني بصورة دائمة، مما يساعد على ظهور البؤرة السرطانية في أحد أجهزة البدن، باختصار الغضب يؤثر وبشكل كبير على جهاز المناعة وكفاءة وظائفه التي لو اضطربت لتمكن المرض من البدن.
لكن كيف يمكن التغلب على هذا السبب الذي يعد غريبا حيث نجد الكثير من الأطباء يشخصون الأسباب الطبية المادية فقط متجاهلين تماما مثل هذه الأسباب النفسية؟
ينصح علماء الطب النفسي الأشخاص الذين يتعرضون إلى نوبات الغضب إلى تمارين خاصة تؤدي إلى نتائج مذهلة، هذه التمارين تسبب استرخاء في الذهن يؤدي إلى انطفاء نار الغضب وإخماد الثورة العصبية، منها أن يعد الشخص من 1 2 3..، ولكنني أعارض هذه الفكرة التي يعتقد علماء النفس أنها تذهب نار الغضب، فالقرآن الكريم لم يأمرنا بعد الأرقام، ولكنه أمرنا في الآية الكريمة قائلا (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العلم)، وعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع».
وقد جاء في كتاب هاريسون الطبي أنه من الثابت علميا أن هرمون النور أدرينالين يزداد بنسبة 2 إلى 3 أضعاف لدى الوقوف بهدوء لمدة 5 دقائق، فمن علم النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الهرمونات تزداد بالوقوف وتنخفض بالاستلقاء حتى يصف هذا العلاج؟ لا شك أنه وحي يوحى إليه، والغريب أن كل الأطباء على مستوى العالم توصلوا إلى أن الجهاز المناعي وضعفه هو السبب الرئيسي لمرض السرطان، والذي يمكن أن يضعف بسبب المعاصي والخصومة، وبالتالي إذا تم رفع كفاءة الجهاز المناعي لتحقق الشفاء بنسبة كبيرة ويمكن ذلك عن طريق نشر فضيلة العفو عن الناس.
وكشف باحثون أن ممارسة العفو تنشط النظام المناعي لدى الإنسان، لأنه عندما يغضب فإن أجهزة الجسم تتنبه وتستجيب وكأن خطرا ما يهدد وجودها، مما يؤدي إلى ضخ كميات كبيرة من الدم، وإفراز كميات من الهرمونات ووضع الجسد في حالة تأهب لمواجهة الخطر، فضغط الدم سيرتفع، وعملية الهضم ستضطرب، والنظام العصبي سيتعب ويرهق، ويضيق التنفس، وتبدأ العضلات بالتوتر، وهذا التوتر يؤدي إلى إرهاق الجسد في حالة تكراره، وبمجرد أن يغفر ويعفو تزول هذه التوترات وتزول الرغبة بالانتقام، وتهدأ أجهزة الجسد بسبب زوال الخطر، وهذا ما يعطي فرصة للنظام المناعي بممارسة مهامه بكفاءة عالية.
العوامل النفسية
هل العوامل النفسية السبب الرئيسي للسرطان خاصة ان معظم الأطباء ينكرون بالكلية دور العوامل النفسية في السبب والعلاج بدليل انه لا يوجد اخصائي نفسي واحد في اي مؤسسة علاجية لمرضى السرطان خاصة في عالمنا العربي؟
من خلال البحث الدقيق عن طبيعة مرض السرطان توصلت الدراسات العربية والأجنبية إلى نقطة الالتقاء والترابط بين العوامل الجسمية والنفسية والتي يمكن أن تؤدي للسرطان وهي ضعف جهاز المناعة لأنه في الأحوال العادية مع الإنسان السليم والذي يخلو من مرض السرطان يخرج من جسمه خلايا سرطانية يستطيع جهاز المناعة السيطرة عليها، ولكن إذا ضعف جهاز المناعة فانه يؤدي إلى شذوذ الخلية وتحورها وتحولها من خلية طبيعية إلى سرطانية ويلعب الإحباط دورا مهما في ضعف جهاز المناعة مما أدى إلى وضع مرض السرطان ضمن الأمراض السيكوسوماتية اي الأمراض النفسجسمية والتي تلعب العوامل النفسية دورا مهما في الإصابة بها بل توصلت بعض الدراسات إلى أن أكثر من 90% من مرض السرطان يعود لأسباب نفسية، كالإحباط من الظروف الاقتصادية السيئة وغيرها من الضغوط التي لا يقوى الإنسان على تحملها مما يؤدي إلى انتشار القلق والاكتئاب لديه، فيؤثر بذلك على جهاز المناعة مما يؤدي لانتشار وشذوذ الخلية، فتصبح الخلية متمردة وشاذة، فيصاب الإنسان بالسرطان، وهذا لا يمكن علاجه طبيا فقط، بل يجب علاجه نفسيا واجتماعيا ودينيا حتى يعيش حياة طبيعية تمكنه من مقاومة انتشار الخلايا السرطانية في أعضائه المختلفة.
إذن كيف يمكن التغلب على السرطان بالكلية من وجهة نظرك وعلى ضوء دراستك؟
بداية يجب تكاتف كل المؤسسات الطبية والنفسية والاجتماعية لعلاج مرض السرطان، وأوجه كلمة إلى الأطباء «أرجوكم لا تستهينوا بالعلاج النفسي الديني، ودعوكم من هذا التعصب الذي أدى للكثير من حالات الوفيات التي كانت بسبب تغافلكم عن العامل النفسي للمريض»، خاصة من هيئة التمريض التي تتعامل مع المرضى بطريق غير ملائمة مع الحالة النفسية للمريض، وبفضل الله صممت برنامجا علاجيا نفسيا دينيا يعتمد أساسا على كل مكونات الإنسان الخمسة (النفس والجسم والعقل والروح والمجتمع) وتعد سورة الفاتحة مع تحقيق الاسترخاء العصب الرئيسي لهذا البرنامج الذي أدى إلى رفع كفاءة الجهاز المناعي لمريضات سرطان الثدي واللوكيميا (سرطان الدم) وسرطان الغدد الليمفاوية، وقد تم تطبيقه على العديد من المرضى وقد حقق نتائج مذهلة.
بحوث ودراسات
وهناك دراسة وبحوث قرآنية أجريت في عيادات «أكبر» في مدينة بنما سيتي بولاية فلوريدا، وكان الهدف منها هو إثبات ما إذا كان للقرآن أي أثر على وظائف أعضاء الجسد وقياس هذا الأثر إن وجد، واستعملت أجهزة المراقبة الإلكترونية المزودة بالكمبيوتر لقياس أي تغيرات فسيولوجية عند عدد من المتطوعين الأصماء أثناء استماعهم لتلاوات قرآنية، وقد تم تسجيل وقياس أثر القرآن عند عدد من المسلمين وغيرهم، ومن المتحدثين بالعربية وغيرهم، وفي كل هذه المجموعات أثبتت التجارب المبدئية وجود أثر مهدئ مؤكد للقرآن في 97% من التجارب، وهذا الأثر ظهر في شكل تغيرات فسيولوجية تدل على تخفيف درجة توتر الجهاز العصبي التلقائي، وتفاصيل هذه النتائج المبدئية عرضت على المؤتمر السنوي الـ 17 للجمعية الطبية الإسلامية في أميركا الشمالية والذي عقد في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري في أغسطس 1984.
شواهد على الاستشفاء بسورة الفاتحة
بقلم د.صلاح هارون
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنا في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت: إن سيد الحي سليم (أي ملدوغ) وإن نفرنا غيب فهل منكم راق؟ فقام معها رجل فرقاه فبرأ، فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي؟ قال: لا ما رقيت إلا بأم الكتاب، قلنا: لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال «وما كان يدريه أنها رقية، اقسموا واضربوا لي بسهم» رواه البخاري.
روي عن أبي سليمان قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فصرع رجل، فقرأ بعض الصحابة فاتحة الكتاب في أذنه، فقام وعوفي من الصرع.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: «لقد مر بي وقت في مكة سقمت فيه، ولا أجد طبيبا ولا دواء فكنت أعالج نفسي بالفاتحة، فأرى لها تأثيرا عجيبا، آخذ شربة من ماء زمزم وأقرؤها عليها مرارا ثم أشربها فوجدت بذلك البرء التام، ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع فأنتفع به غاية الانتفاع، فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألما فكان كثير منهم يبرأ سريعا».
عن خارجة بن الصلت التميمي عن عمه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم أقبل راجعا من عنده، فأتينا على حي من العرب فقالوا: أنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل، فهل عندكم دواء أو رقية أو شيء، فإن عندنا معتوها في القيود، قال: فقلنا: نعم. فجاءوا بالمعتوه في القيود، قال: فقرأت بفاتحة الكتاب، ثلاثة أيام غدوة وعشية أجمع بزاقي ثم أتفل، قال: فكأنما نشط من عقال، قال: فأعطوني جعلا، وفي رواية: فأعطوني مائة شاة، فقلت: لا، حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته، فقال «لقد أكلت برقية حق».
رفع كفاءة الجهاز المناعي لدى المرضى بسورة الفاتحة
قمت أثناء رسالة الدكتوراه بتطبيق قراءة سورة الفاتحة على مريض بسرطان الدم يعاني من أعراض جانبية من اثر العلاج الكيماوي والاشعاعي مما أدى إلى ضعف الجهاز المناعي للمريض، ومما جعله طريحا للفراش لا يستطيع الحركة لشهور عديدة وذلك لانخفاض ملحوظ لنسبة الصفائح الدموية التي بلغت 40 ألفا، وهي نسبة ضئيلة جدا منعت الأطباء من استمرار العلاج الكيماوي معه، والنسبة الطبيعية للصفائح الدموية هي من 150 ألفا إلى 400 ألف، لكن بعد قراءة الفاتحة على مدار 5 جلسات وصلت إلى 90 ألف صفيحة، ثم إلى 150 ألفا، هذا بالإضافة إلى عدة تغيرات ايجابية في جسمه، وقد تحسن تحسنا شديدا في بعض الأورام التي كانت منتشرة في العديد من أجزاء جسمه أثناء العلاج الكيماوي، خاصة بعد قراءة سورة الفاتحة بالطريقة التي يقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقف على رأس كل آية بكل خشوع وتدبر.
مما سبق يؤكد على أهمية القرآن في تحقيق الشفاء النفسي والجسمي للمرضى بالإضافة للعلاج الطبي والنفسي باستخدام أساليب علاجية قد تم تطبيقها أثناء رسالة الدكتوراه تحت مسمى العلاج التكاملي والذي يجمع بين الطب وعلم النفس وعلم الاجتماع والدين.
د.صلاح هارون في سطور
د.صلاح هارون محمود هارون حسنين، مصري الجنسية، من مواليد 1971، عمل معيدا بقسم علم النفس ـ جامعة أسيوط ـ كلية الآداب، ثم عمل فيها مدرسا مساعدا، ثم مدرسا بقسم علم النفس ـ جامعة قناة السويس ـ كلية التربية ببورسعيد، ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية ليعمل أستاذا مساعدا بقسم علم النفس ـ كلية الآداب ـ جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وحاليا يعمل مدرسا للصحة النفسية بكلية التربية ببورسعيد ـ جامعة بورسعيد ـ قسم علم النفس.
حاصل على ليسانس الآداب من قسم علم النفس بجامعة المنصورة، ومن نفس الجامعة حصل على درجة الماجستير والدكتوراه في علم النفس، وكانت رسالة الماجستير بعنوان «الصحة النفسية للذكاء لدى مرضى السرطان»، والدكتوراه بعنوان «اثر استخدام برنامج ارشادي تكاملي في تخفيف حدة الأعراض الاكتئابية لدى مرضى السرطان»، والتي حصل بها على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى.
وكذلك لهارون مشاركات تلفزيونية إيمانية وعظية نفسية بقناة «الناس» الفضائية، وقناة «LBC» اللبنانية، وحلقات برنامج بعد الصلاة في قناة «سكوب»، وأخيرا قام بتقديم برنامج «اعرف ربك» بقناة البدر الفضائية.