Note: English translation is not 100% accurate
من عرف محمداً صلى الله عليه وسلم وجد كل خير وحق وجمال
29 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء




مع أنهم لم يرتدوا عباءة الإسلام إلا أنهم قالوا كلمة حق سطرها التاريخ على ألسنتهم وفي كتبهم وتراثهم، مازلنا نواصل تقديم ما قاله علماء الغرب من كلمة حق وإنصاف عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
نزاهته
يقول مونتجومري: إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها، بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.
زعيم عظيم
أما بوسورث سميث فيقول: لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد، لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها.
ويقول جيبون أوكلي: ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور. فمازال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان.
لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول «أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله» هو ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل).
«ربحت محمدا»
ونختم بقول الشاعر الروسي الشهير (بوشكين):
«شق الصدر، ونزع منه القلب الخافق.. غسلته الملائكة، ثم أثبت مكانه، قم أيها النبي وطف العالم.. وأشعل النور في قلوب الناس».
من كتاب «ربحت محمدا ولم أخسر المسيح»
رائع في كل الدروب
أما راما كريشنا را. فيقول في كتابه «محمد النبي»: «لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها، ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة.
فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا».
وحدة المسلمين
وتقول ساروجنى ندو.(شاعرة الهند) «يعتبر الإسلام أول الأديان مناديا ومطبقا للديموقراطية، وتبدأ هذه الديموقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب إلى جنب اعترافا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخا للآخر».
تحدى العالم
دوقلس أرثر يقول: «لو أحسن عرض الإسلام على الناس لأمكن به حل جميع المشكلات، ولأمكن تلبية الحاجات الاجتماعية والروحية والسياسية للذين يعيشون في ظل الرأسمالية والشيوعية على السواء، فقد فشل هذان النظامان في حل مشكلات الإنسان، أما الإسلام فسوف يقدم السلام للأشقياء، والأمل والهدى للحيارى والضالين، وهكذا فالإسلام لديه أعظم الإمكانيات لتحدي هذا العالم وتعبئة طاقات الإنسان لتحقيق أعلى مستوى من الإنتاج والكفاية».
تقول دائرة المعارف البريطانية تحت مادة «محمد»: محمد بن عبدالله مؤسس الدين الإسلامي ولد في مكة، وقليلون هم الرجال الذين أحدثوا في البشرية الأثر العميق الدائم الذي أحدثه محمد.
لقد أحدث أثرا دينيا عميقا لايزال منذ دعا إليه حتى الآن هو الإيمان الحي والشريعة المتبعة لأكثر من 7/1 سكان العالم على أن أثره التاريخي يكتب الأكثر، عندما نذكر أنه في أقل من عشرين سنة، منذ بدء دعوته، قوض دعائم إمبراطوريتين وهما الإمبراطورية البيزنطية والإمبراطورية الفارسية مؤسسا على أنقاضهما حضارة جديدة.
ولقد أرسى منذ جاء بدعوته التي هي عقيدة وشريعة قواعد بناء المجتمع الاجتماعية والسياسية، وقد أعقب موته أن سجل خلفاؤه الأحاديث التي رويت عنه وأدق التصرفات والأفعال التي قام بها فاتخذ المؤمنون من هذه الأحاديث نبراسا ومثلا أعلى يحتذونه في حياتهم اليومية جيلا بعد جيل.
أعظم عظماء التاريخ
ويستعرض ويل ديورانت في كتابه «تاريخ الحضارة الإنسانية» تاريخ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: «وإذا حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس، فاننا سنقول ان محمدا كان أعظم عظماء التاريخ فقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الروحي والأخلاقي لشعب ألقت به في دياجير الهمجية حرارة الجو وجدب الصحراء، وقد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحا لم يدانه فيه أي مصلح آخر في التاريخ».
«إن عظمة الحضارة الإسلامية وأهميتها لا ترجع إلى أنها فقط بدين جديد آمن به الملايين من الناس في أماكن متعددة ومتفرقة، وإنما فيما أحدثته أيضا من تغيرات اجتماعية وسياسية كثيرة، نتج عنها ثراء فكري وتراث حضاري لم يسبق له مثيل. وقد تضمنت الحضارة الإسلامية الآداب والأخلاق والفلسفة والمنطق كما كانت ذات تأثير خاص في الحياة السياسية والاجتماعية والعلاقات الدولية».
كلمة التوحيد
ويؤكد غوته إننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد، وسوف لا يتقدم عليه احد ولقد بحثت في التاريخ عن مثل اعلى لهذا الانسان، فوجدته في النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهكذا وجب ان يظهر الحق ويعلو كما نجح محمد الذي اخضع العالم كله بكلمة التوحيد.