Note: English translation is not 100% accurate
من مناقب الإمام علي رضي الله عنه
5 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء
الحسن والحسين ابناي
عن عبدالله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر، قال: أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال، قال: أخبرني الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة، قال: أخبرني أسامة بن زيد، قال: طرقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة لبعض الحاجة، فخرج وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي، قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا الحسن والحسين على وركيه، فقال: «هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم انك تعلم اني أحبهما فأحبهما، اللهم إنك تعلم اني أحبهما فأحبهما».
سيدة نساء هذه الأمة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنا يوما صدر النهار، فلما كان العشي، قال له قائلنا: يا رسول الله! قد شق علينا، لم نرك اليوم. قال: «إن ملكا من السماء لم يكن رآني، فاستأذن الله في زيارتي، فأخبرني وبشّرني ان فاطمة ابنتي سيدة نساء أمتي، وأن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة».
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أقبلت فاطمة كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «مرحبا بابنتي» ثم أجلسها عن يمينه او عن شماله، ثم أسر إليها حديثا فبكت، فقلت لها: استخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه وتبكين؟! ثم إنه أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت لها: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، وسألتها عما قال: فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا قبض سألتها، فقالت: إنه أسر إلي فقال: «إن جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أراني إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي، ونعم السلف أنا لك».
قالت: فبكيت لذلك، ثم قال: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة، أو نساء المؤمنين»؟ قالت: فضحكت.
عن مسروق، قال: أخبرتني عائشة، قالت: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا ما تغادر منا امرأة واحدة، فجاءت فاطمة تمشي، ولا والله إن تخطي مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى انتهت إليه، فقال: «مرحبا بابنتي» فأقعدها عن يمينه أو عن يساره، ثم سارها بشيء فبكت بكاء شديدا، ثم سارها بشيء فضحكت. فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لها: خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسرار وانت تبكين؟! أخبريني ما قال لك.
قالت: ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره.
فلما توفي قلت لها: أسألك بالذي لي عليك من الحق، ما الذي سارك به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قالت: أما الآن، فنعم، سارني المرة الأولى فقال: «إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أرى إلا الأجل قد اقترب، فاتقي الله واصبري».
ثم قال: «يا فاطمة! أما ترضين أنك سيدة نساء هذه الأمة، او سيدة نساء العالمين»؟ فضحكت».
فاطمة بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي ابن أبي طالب، فلا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يريد ابن ابي طالب ان يُطلّق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها».
سيدا شباب أهل الجنة
عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أنت يا علي فختني وأبو ولدي، وأنت مني وأنا منك».
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».
عن ابن ابي نعم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».
عن عبدالرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة» ما استثنى من ذلك.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، إلا ابني الخالة، عيسى بن مريم، ويحيى بن زكريا».