Note: English translation is not 100% accurate
إقرار المفكرين من أهل الكتاب والملحدين بصدق النبي صلى الله عليه وسلم
19 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء




مازلنا نستعرض كل ما قاله فلاسفة وعلماء الغرب في وصف النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة صدق واعتراف بعالمية الإسلام وفضل النبي صلى الله عليه وسلم على البشرية والحضارة الغربية.
اقرأوا القرآن
يقول فولتير في موقفه من الذين يهاجمون القرآن ويكيدون لأتباعه: كيف تحقرون كتابا يدعو الى الفضيلة والزكاة والرحمة؟ كتابا يجعل الرضوان العلي جزاء لمن يعملون الصالحات، وتتوفر فيهم الكمالات الذاتية ان الذين يهاجمون القرآن لم يقرأوه طبعا.
وفولتير هو الذي قال بعد ذلك: إن أكبر سلاح استعمله المسلمون لبث الدعوة الإسلامية هو اتصافهم بالشيم العالية اقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
كما قال: فجمال الشريعة الإسلامية وبساطة قواعدها الأصلية جذبا الى الدين المحمدي أمما كثيرة، والذين لا يقرأون التاريخ الإسلامي لا يستحقون الاحترام، والذين يسبون محمدا صلى الله عليه وسلم لا يستحقون الحياة.
معجزات
يقول ايقلين كوبولد: «... هذه هي مدينة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ تعيد إلى نفسي ذكرى جهوده في سبيل لا إله إلا الله، وتلقي في روعي صبره على المكاره واحتماله للأذى في سبيل الوحدانية الإلهية».
«كان العرب قبل محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمة لا شأن لها ولا أهمية لقبائلها ولا لجماعتها، فلما جاء محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعث هذه الأمة بعثا جديدا يصح أن يكون أقرب إلى المعجزات فغلبت العالم وحكمت فيه آجالا وآجالا..».
«... لعمري، ليجدن المرء في نفسه، إذا ما تقدم إلى قبر الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ روعة لا يستطيع لها تفسيرا، وهي روعة تملأ النفس اضطرابا وذهولا ورجاء وخوفا وأملا، ذلك أنه أمام نبي مرسل وعبقري عظيم لم تلد مثله البطون حتى اليوم.. إن العظمة والعبقرية يهزان القلوب ويثيران الأفئدة فما بالك بالعظمة إذا انتظمت مع النبوة، وما بالك بها وقد راحت تضحي بكل شيء في الحياة في سبيل الإنسانية وخير البشرية».
«لقد استطاع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ القيام بالمعجزات والعجائب، عندما تمكن من حمل هذه الأمة العربية الشديدة العنيدة على نبذ الأصنام وقبول الوحدانية الإلهية، لقد وفق إلى خلق العرب خلقا جديدا ونقلهم من الظلمات إلى النور».
«مع أن محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان سيد الجزيرة العربية، فإنه لم يفكر في الألقاب، وما راح يعمل لاستثمارها، بل ظل على حاله مكتفيا بأنه رسول الله، وأنه خادم المسلمين، ينظف بيته بنفسه ويصلح حذاءه بيده، كريما بارا كأنه الريح السارية، لا يقصده فقير أو بائس إلا تفضل عليه بما لديه، وما لديه كان في أكثر الأحايين قليلا لا يكاد يكفيه».
قدرة إلهية
ويقول بوسورث سميث (من كتاب «محمد والمحمدية»، لندن 1874، صفحة 92): لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد.
لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة.
ولم تكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت.
إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها.
العدل والرحمة
ويقول العلامة برتلي سانت هيلر الألماني (مستشرق ألماني ولد في درسدن 1793 ـ 1884) في كتابه «الشرقيون وعقائدهم»: كان محمدا رئيسا للدولة وساهرا على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي صلى الله عليه وسلم بين ظهرانيها، فكان النبي داعيا الى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفا ورحيما حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة.
أفضل الرسالات
وقال شاتليه الفرنسي: «إن رسالة محمد هي أفضل الرسالات التي جاء بها الأنبياء قبله».
فإن كان ذلك كذلك فإن من واجب العالم كله ـ ولا محيص لهم عن ذلك ـ أن يجعل عظمة محمد صلى الله عليه وسلم في الخلق جميعا فوق كل عظمة، وفضله فوق كل فضل، وتقديره أكبر من كل تقدير، ولو لم يكن له صلى الله عليه وسلم من مؤيدات نبوته وأدلة رسالته إلا سيرته المطهرة وتشريعه الخالد لكانا كافيين، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.