Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
19 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

عدد تكبيرات صلاة العيد
ما عدد تكبيرات صلاة العيد؟ وهل التكبير في الخطبة مشروع أم هو بدعة؟
بالنسبة لعدد تكبيرات العيد فهي ست تكبيرات في الركعة الأولى، وخمس في الثانية دون تكبيرة الإحرام، اي مع تكبيرة الإحرام تكون سبع تكبيرات، وقد قال بعض الفقهاء غير هذا العدد. أما التكبير فإنه مستحب في الخطبة الأولى ويكون 9 تكبيرات، وفي أول الخطبة الثانية 7 تكبيرات وبعض الفقهاء كالإمام مالك يرى انه لا حد لعدد التكبيرات.
فما كان يفعله أئمة مساجد الكويت قديما، هو الصحيح ومازال الحال كذلك حسبما نعرف.
خطبة العيد
كيف تفتتح خطبة العيد، هل تكون بالتكبير أم بالحمد؟
ذهب كثير من الفقهاء الى ان خطبة العيد تفتتح بالتكبير، 9 تكبيرات في الخطبة الأولى، والثانية 7 تكبيرات، ولا تحديد للعدد عند المالكية، وذهب آخرون الى ان افتتاحهما بالحمد، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل امر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجزم، وكان صلى الله عليه وسلم يفتتح خطبه كلها بالحمد لله».
ونقول: لا بأس ان يبدأ بالتكبير او الحمد، ولو افتتحها بالحمد وأعقبه بالتكبير فهو جمع حسن.
نذر صيام أول يوم العيد
شخص نذر ان يصوم يوم عيد الفطر، هل يلزمه صيام هذا اليوم؟ وإذا لم يصمه فهل يلزمه القضاء؟
من نذر صوم يوم عيد الفطر او عيد الأضحى فنذره باطل، ولا يلزمه شيء ويحرم عليه ان يصوم يوم العيد الذي نذره، ولا كفارة عليه في حنثه في يمينه عند جمهور الفقهاء، عدا الإمام أحمد، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يومين يوم الفطر ويوم النحر، قال الترمذي حسن صحيح.
الصيام في العيدين
هل يجوز صيام اليوم الثاني بعد عيد الفطر، او اليوم الثاني والثالث بعد اليوم الأول لعيد الأضحى، ام هذا محرم؟
لا يجوز صيام الأيام الثلاثة بعد يوم النحر اي يوم العيد وهي المسماة بأيام التشريق لما ورد في حديث نبيشة الهذلي ÿ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أيام التشريق ايام أكل وشرب وذكر لله»، وكذلك لا يجوز صوم يوم عيد الفطر، ويجوز صيام ما بعده.
حضور النساء للصلاة
هل من السنة ان تحضر النساء صلاة العيد؟ وقد كان هذا أمرا شائعا في الكويت قديما، فهل ما كنا عليه صحيح؟
إن ما كان عليه نساء الكويت في السابق هو الصحيح، وهو الواجب، فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر النساء بالحضور للمصلى يوم العيد، فروي أنه كان يخرج الأبكار والعواتق وذوات الخدور والحيض في العيدين. وكان الحيض يعتزلن المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، وسألت أم عطية رضي الله عنها قالت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب، قال لتلبسها أختها من جلبابها. فهذا يدل على ان حضور النساء مطلوب ومؤكد، ونحن بهذه المناسبة نوجه نساءنا الى هذا الموضوع، وأقول للأخت الكريمة إننا في السنوات الاخيرة نشاهد حضور النساء في العيدين بأعداد لا بأس بها.
الأضحية بدون قرن أو مكسور
هل يجوز التضحية بالخروف الذي لا قرون له بالخلقة؟ وهل يصح التضحية بالخروف مكسور القرن؟ او مشقوق الأذن؟
الخروف او الأغنام او البقر التي لا قرن لها من الخلقة تصح التضحية بها، وتسمى عند الفقهاء «الجماء» فهذه لا خلاف بأنها تجزئ ويصح ان تكون أضحية.
أما التضحية بمكسور القرن فالفقهاء على خلاف بعضهم قال يجزئ كالمالكية والشافعية، وقال الحنابلة: يجزئ ان كان بعد الكسر أكثر من النصف، ولعل هذا الرأي وسط وبه نقول، وقد ورد عن علي بن ابي طالب حين سئل عن التضحية بمكسور القرن قال: «لا بأس» أمرنا ان نستشرف العينين والأذنين» أخرجه أحمد 1/108.
وأما التضحية بمشقوق الأذنين، فهذه يجوز التضحية بها وبعض الفقهاء وهم المالكية قيدوا ذلك بألا يزيد الشق على الثلث.
وكذلك الحكم في الخروف او غيره اذا كان مخروق الأذن فتصح التضحية به ما لم يزد الخرق على أغلب الأذن.
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «لا تجزئ من الضحايا أربع: العوراء البين عورها، والعرجاء البين عرجها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقي» (عون المعبود 3/235).
زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم
ما حكم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وهل هو بدعة كما يقول البعض؟
لم يقل أحد من أهل العلم سلفا وخلفا ان زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم بدعة، وإن سمعت هذا فهو من فم جاهل لا حظ له من فقه كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه.
فقد أجمع أهل العلم على ان زيارة قبره صلوات الله وسلامه عليه مشروعة ومطلوبة، ولكنهم اختلفوا في هذه الزيارة هل هي واجبة او سنة مؤكدة، او سنة، فجمهور الفقهاء على أنها سنة.
وأما دليل مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقوله تعالى: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما) النساء 64، والنبي صلى الله عليه وسلم حي في قبره لقوله صلوات الله وسلامه عليه: «الأنبياء أحياء في قبورهم» (الجامع الصغير 3/184).
وقوله صلوات الله وسلامه عليه: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروا القبور، فإنها تذكر الموت» (مسلم/671) وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أولى بالزيارة لما فيه من تذكر جهاده وسنته.
وفي زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أجر عظيم بإجماع الفقهاء، قال الإمام ابن حجر: زيارة قبره الشريف من أعظم القربات وأرجى الطاعات، والسبيل الى أعلى الدرجات (فتح الباري 3/43).