Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
7 يناير 2011
المصدر : الأنباء

إهانة الزوجة
هل يجوز للزوج أن يمتنع عن كلام زوجته إهانة لها وعدم تقدير، ودون أن يكون لذلك سبب مقبول، وإنما لمجرد خلاف بسيط بينهما؟
لا يجوز للزوج أن يمتنع عن كلام زوجته لما ذكر، لأن هذا من الهجر، وهو لا يجوز لغير سبب فسقها أو نشوزها مثلا، فالمراد من الهجر ردعها، وفي كل الأحوال فإن الهجر لا يجوز اكثر من ثلاثة أيام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث» (البخاري 11/21 ومسلم 4/984).
عقد الزواج بالأجنبي
أحد المستمعين يسأل عن صحة عقد الزواج بغير اللغة العربية.
عقد الزواج صحيح إذا لم يتم بغير اللغة العربية وذلك إذا أتى بالمعاني المطلوبة لإتمام عقد الزواج.
لبس الباروكة للزوج
هل يجوز للزوجة ان تلبس الباروكة وليس الوصل الدائم فقط للزوج من باب التزين والتغيير للزوج؟
اتفق الفقهاء على حرمة الوصل إذا كان وصلا لشعر امرأة بشعر امرأة أخرى. وليس المراد بشعر امرأة خصوص الحرمة فيه بل لو وصلته بشعر من شعر رجل زوجها أو محرمها أو غيرها فمحرم. قال النووي لأن نص الأحاديث عام لا يخصه شعر المرأة، ولأنه يحرم الانتفاع بشعر الآدمي وسائر أجزائه لكرامته، بل يدفن شعره وظفره وسائر أجزائه.
لكن الفقهاء اختلفوا لو كان الوصل بشعر غير الآدمي، كأن يتم وصله بوبر أو صوف أو خرق، ومثله لو وصل بشعر صناعي من أي مادة كما هو حال ما يسمى بالباروكة وللترجيح واختيار الحكم يلزم معرفة علة الحكم بالحرمة.
فالعلة التي من أجلها حرم الوصل هي التدليس والتزوير وهذا ما نص عليه الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، والأدلة على هذه العلة وردت ظاهرة في الأحاديث السابقة فقد ورد فيها اللعن لمن تريد أن تزوج ابنتها فتخفي عيبها.
ومن خلال النصوص وأقوال الفقهاء وتعليل الحكم يظهر في تقديرنا رجحان قول الحنفية والشافعية من حيث الجملة فنختار: أن وصل الشعر إن كان بشعر غير آدمي، بأن كان شعر حيوان طاهر فجائز. وإن كان غير شعر بل خيوطا ونحوها فجائز من باب أولى وهو قول جمهور الفقهاء.
وهذا الحكم إذا كان التزين به من المتزوجة لزوجها ولصديقاتها ومحارمها، وذات الزوج تحتاج إلى اذن زوجها لأن التزين في الأصل له، أو علمت رضاه بالقرائن. ونوضح أن الجواز بالنظر للعلة السابقة وهي انتفاء التدليس، وللحاجة واعتبار المناسبات والتزين لها من الحاجة المشروعة للمرأة، وينبغي التقيد بالحاجة، فلا يجوز مثلا أن تذهب للعمل أو للتسوق بالباروكة ولو كانت محجبة لما في ذلك من لفت الأنظار، ولما فيه من معنى التزوير والتدليس.