Note: English translation is not 100% accurate
طالب بنقل الفكرة الإيمانية في علاج الإدمان إلى جميع دول العالم
باعمر: حققنا الكثير مع مؤسسة ركائز الكويتية في توعية الشباب وتعزيز الأخلاق
21 يناير 2011
المصدر : الأنباء

تطبيق النظرية الإيمانية في علاج المدمن يجعله يبادر إلى التوبة والإنابة وتنمية الرقابة الذاتية لديه
لا سبيل للوقاية من المخدرات إلا بترك أصحاب السوء والإكثار من الطاعات ومع التوعية تقل نسبة الإصابة بين المتعاطين من 15% إلى 35%أكد رئيس جمعية الحياة لمعالجة الإدمان في سلطنة عمان ورئيس برنامج مكافحة الايدز وطبيب الأمراض المعدية د.علي بن أحمد باعمر ان الجمعية تعمل على توفير الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية لمدمني المخدرات والمؤثرات العقلية وأسرهم لمساعدتهم في العودة للمجتمع ودمجهم فيه بشكل إيجابي وفعال، وقال في حواره مع «الإيمان» خلال زيارته جمعية بشائر الخير الكويتية عن دور جهات الدعم والمساندة في الوقاية من الإدمان والمؤثرات العقلية ان نطاق عمل الجمعية الجغرافي هو التعاون البناء بين جمعية الحياة وجمعية البشائر وتبادل الخبرات كبير تقوم بتطبيقه الآن أكبر الدول، وتحدث عن تطلعات الجمعية وما تقدمه من خدمات فإلى نص الحوار:
حدثنا عن فكرة نشأة جمعية الحياة لمكافحة المخدرات؟ ومتى تأسست؟
بدأت فكرة انشاء جمعية الحياة وهي جمعية تعمل في الرعاية الصحية والنفسية لمدمني المخدرات والمؤثرات العقلية من خلال المتطوع منذ عام 1998م في المجال ذاته د.محمد الزدجالي الذي قادته الظروف الأسرية والاجتماعية الى تبني مختلف الأساليب والوسائل لدرء مخاطر هذه الآفة بالتوعية الاجتماعية لمختلف شرائح المجتمع والذي اجتهد كثيرا في سبيل الوصول الى تبني فكرة انشاء جمعية تعنى بالمخدرات إيمانا منه بأهمية وجودها والعمل الجماعي التطوعي المرادف للعمل الرسمي سعيا لتحقيق الهدف الأسمى وهو حماية ورعاية المجتمع من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية، وبحسب الاجراءات المتبعة في هذا الشأن لدى دائرة الجمعيات وأندية الجاليات ممثلة لوزارة التنمية الاجتماعية، وفي ضوء القوانين المنظمة للعمل فقد قيدت رسميا في سجل الجمعيات الأهلية بقرار وزاري في 11 أكتوبر 2009م.
الحد من الإدمان
ما أهداف جمعية الحياة؟
تعمل جمعية الحياة في ميدان الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية لمدمني المخدرات والمؤثرات العقلية والحد من انتشارها عن طريق التنسيق مع جهات الاختصاص لتوفير الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية لمدمني المخدرات وأسرهم لمساعدتهم في العودة للمجتمع ودمجهم فيه بشكل إيجابي وفعال، كما ان من أهدافنا وضع البرامج والخطط الهادفة للحد من مشكلة الإدمان بمختلف أشكالها بالتنسيق مع جهات الاختصاص، وكذلك وضع برامج تثقيفية وإرشادية تتناول أخطار المخدرات والمؤثرات العقلية الأخرى موجهة الى المجتمع عامة والشباب على وجه الخصوص وذلك بالتنسيق مع جهات الاختصاص وأيضا القيام ببعض الدراسات لمعرفة حجم مشكلة الإدمان بالتنسيق مع جهات الاختصاص ذات العلاقة، علما بأن نطاق عمل الجمعية الجغرافي في سلطنة عمان ومركز إدارتها محافظة مسقط.
طموحات
هل لجمعية الحياة طموحات وتطلعات؟
نعم تتطلع الجمعية لتحقيق جملة من الأمور أهمها تأسيس مقر دائم للجمعية وتأسيس عيادة علاجية خاصة بها وعمل الكثير من الحملات التوعوية والإرشادية للمجتمع عن مضار المخدرات والموثرات العقلية مع عمل حملات تسويقية لأعمال الجمعية لإيجاد مصادر تمويلية لمشاريع الجمعية واجراء الدراسات والبحوث في المجال ذاته، كما نتمنى خلق تفاعل مباشر مع الجهات والمنظمات المحلية والدولية ذات العلاقة وتوفير شبكة عريضة من المتطوعين في المجال ذاته، وتأسيس قاعدة معلومات عنهم.
وما شروط العضوية لجمعية الحياة؟
ألا يقل العمر عن 18 عاما، وألا يكون قد حكم عليه في جناية أو جنحة مخلة بالشرف أو الأمانة إلا إذا كان قد رد اليه اعتباره وان يكون حسن السير والسلوك وان يتعهد كتابيا باحترام نظام الجمعية وان تكون لديه الرغبة في التطوع في خدمة الجمعية وتحقيق أهدافها.
وماذا حققت جمعية الحياة من انجازات بالتعاون مع الكويت؟
حملة ركائز «حلو نعيش بمسؤولية» بالتعاون مع حملة ركاز الكويتية، بالاضافة الى العديد من المحاضرات في المساجد والجامعات والكليات والمعاهد والمدارس الحكومية والخاصة والأندية الشبابية والمهرجانات والمؤتمرات والندوات، وأيضا من انجازاتنا رعاية الأسر المتضررة من آفة المخدرات والاهتمام المباشر بالمدمنين عن طريق عمل العديد من البرامج والأنشطة التوعوية والإرشادية عن مضار المخدرات والمؤثرات العقلية عبر مختلف وسائل الإعلام.
العلاج الإيماني
ما أوجه التعاون بين جمعية الحياة وجمعية بشائر الخير الكويتية؟
أخذنا من جمعية بشائر الخير الكويتية التجربة الإيمانية وقد قمنا بتطبيقها لكل من يخرج من السجن والتعاون قائم ومستمر بيننا ووجدنا تحسنا كبيرا وارتفاعا في نسبة المتعافين بعد اجراء هذه التجربة الناجحة.
الإصابة بالايدز
وما دورك كطبيب في جمعية الحياة؟
الإدمان أحد العوامل التي تسبب فيروس الايدز خاصة ممن يتعاطون عن طريق الحقن المخدرة وعملي كطبيب هو تشجيع الفحص والعلاج وكانت نسبة الإصابة بالأيدز والكبد الوبائي للمتعاطين عن طريق الإبر 35% ومع التوعية قلت النسبة الى 5%، كما استطيع كطبيب من خلال فحصي للمريض ان اكتشف إصابته بأي مرض آخر.
دعم مستمر
كم عدد المدمنين لدى جمعية الحياة؟
نتعامل مع 50 شخصا مدمنا عن طريق تأهيلهم نفسيا واجتماعيا وصحيا بالاضافة الى دعم الأسر المتضررة من إدمان أبنائها.
ركائز
ما علاقتكم بمؤسسة ركاز الكويتية؟
ركاز مؤسسة إعلامية غير نفعية تعمل على توعية الشباب وتعزيز الأخلاق ولها فروع في كل بلدان دول مجلس التعاون الخليجي وبعض البلدان الأخرى وكان أول تعاون معنا خلال حملة لتوعية الشباب لتحمل المسؤولية تحت شعار «حلو نتحمل المسؤولية» وهي مؤسسة كويتية يرأسها د.محمد العوضي واستمرت الحملة في عمان 3 أشهر واختتم أنشطتها الداعية عبدالحميد البلالي وحققت الكثير من اجتذاب الشباب وتوعيتهم من مخاطر المخدرات.